الغنوشي يلتقي رئيس البعثة الأوروبية لملاحظة الانتخابات    اضطراب وانقطاع توزيع مياه الشرب ببني خلاد ومنزل بوزلفة    إيقاف مغني الراب "رادي" : تطورات جديدة    قابس: حجز سجائر مهربة قدرت قيمتها المالية بأكثر من 127 ألف دينار    جربة : استعدادات لدورة المنصف الصايم لمهرجان "فرحات يامون للمسرح"    نانسي عجرم ترد على الحملة ضدها بصورة…(صورة)    قلب تونس يدعو الفخفاخ الى الانفتاح على جميع الأحزاب دون اقصاء    بعد أسبوعين من الإضراب..المعلمون النواب بقبلي يستأنفون عملهم    غزت صوره الفيسبوك: الشرطة العدلية بالعمران تُطيح ب''النطّار''    لطفي العبدلي ''ستصوتون للفخفاخ رغم أنفكم'    بالصورة: وزيرة الدفاع اللبنانية تثير الجدل    صورة: علاء الشابّي يتغزّل ب''حموه''    14 مصابا في تصادم شاحنة ثقيلة بسيارتي لواج بسوسة    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    بئر الحفي: وقفة احتجاجية للاطار التربوي بالمدرسة الابتدائية بالمزارة    القبض على مفتش عنهما بالمنيهلة والمنستير    العثور على الشاب عباس كوكة..    إحالة سعد لمجرد على غرفة الجنايات بتهمة الاغتصاب    وزير المالية اللبناني الجديد: نحن على حافة الإفلاس    جندوبة: حجز لحوم غير صالحة للاستهلاك في مطاعم مدرسية    قبلي: وقفة احجاجية بساعتين لاطارات واعوان السجن المدني للمطالبة بتسوية بعض الوضعيات المهنية    عبد اللطيف المكي: الرئيس لم يرضخ للضغوط    6 أعراض لفيروس "كورونا الجديد"..تعرفوا عليها    بسبب فيروس كورونا…منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا للجنة الطوارئ    الاتحاد اللبناني يعلّق نشاط البطولة    جريمة مروّعة.. قتلت أطفالها الثلاثة    نادي منزل بوزلفة .. الشماري يلتحق..والشيخ يعود    نادي منزل تميم .. نجاعة هجومية بطلها المنصف الشبعان    بطولة تونس لكرة السلّة أكابر : الإتّحاد المنستيري يواجه اليوم الشبيبة القيروانية    موديز: تخفيض محتمل للترقيم السيادي لتونس    حكم جديد ضدّ سعد المجرد من المحكمة الفرنسية    فائدة مفاجئة لحرائق أستراليا: كشف أقدم نظام مائي بالعالم    دورة استراليا المفتوحة .. انجاز تاريخي لأنس جابر    فيروس "كورونا" الفتّاك.. ماهو؟ وكيف نقي أنفسنا منه؟    الستاغ تؤكد تعرّض أعوانها الى اعتداء بالعنف    استدرج تلميذ لمفاحشته.. سبعيني في قفص الاتهام!!    الفنان المصري يوسف فوزي يكشف إصابته بمرض شلل الرعاش    سبب غريب لانفصال ريهانا عن حبيبها السعودي    لدعم صادراتها إلى أوروبا …الصناعات التقليدية تستخدم التكنولوجيا الرقمية    التصفيات الافريقيّة لمونديال قطر.. مجموعات سهلة للعرب    بلال السعيداني يتعاقد مع ضمك السعودي    الحركة التجارية عبر الموانئ التونسية خلال سنة 2018: 5 آلاف سفينة... وزيادة في حجم المبادلات التجارية    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الأربعاء 22 جانفي 2020    مستجدات قضية الاعتداء بالعنف على والد آدم بوليفة    المنظمة الفلاحية تدعو الفخفاخ إلى تعيين وزيرا للفلاحة كفؤا ونزيها    حسب تقريرالبنك المركزي...الناتج الصافي البنكي للمصارف الإسلامية يواصل تحسنه    أول دولة في العالم تغلق حدودها بسبب فيروس كورونا الجديد    الفنان المصري خالد النبوي يتعرض لأزمة صحية خطيرة    سفارة أميركا في ليبيا تدعو لاستئناف عمليات النفط فوراً    إشارات مبكرة جدا.. محاكمة ترامب على الطريق المدروس    اليوم: بحر هائج، دواوير رملية وطقس مغيم    تشاهدون اليوم    مجلس الأمن يستعجل التوصل لاتفاق وقف النار في ليبيا    فعلها بيطريون روس لأول مرة: أطراف اصطناعية من التيتانيوم للحيوانات    أبو ذاكرالصفايحي يكتب لكم: فيروس «كورونا» الصغير يزلزل اقتصاد العالم الكبير    الباحث معاذ بن نصير: ''بالعناق ترتفع مشاعر الثقة والأمان''    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شهيرات تونس.. زينب بنت عبد الله بن عمر .. قدمت مع العبادلة السبعة وشهدت معركة سبيطلة
نشر في الشروق يوم 28 - 08 - 2018

زينب بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، تابعية أبوها مدرسة علم وجدها الفاروق. قدمت مع العبادلة السبعة ومع الحسن والحسين سبطي رسول الله وأبي ذر الغفاري لفتح تونس، وشهدت معركة سبيطلة سنة 26 هجري، ليس ضد البربر سكان تونس الأصليين، بل ضد المستعمر البيزنطي جرجير وجيشه الذي تعداده 100 ألف. عاشت في تونس ودُفنت في القيروان.
أسرة عريقة
اما والدها الذي اخذت عنه الورع والعلم فهو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي، ويكنى بأبي عبد الرحمن، صحابي جليل وابن ثاني خلفاء المسلمين عمر بن الخطاب وراوي حديث وعالم من علماء الصحابة . لم يشهد بدرًا وأُحد لصغر سنِّه، وشارك في غزوة الخندق عندما سمح له النبي بذلك، وهو ابن خمسة عشر عامًا، وشارك في بيعة الرضوان. كان فقيهًا كريمًا حسن المعشر طيِّب القلب، لا يأكل إلا وعلى مائدته يتيم يشاركه الطعام.
غزت مع ابيها
الحفيدة الخطابية زينب بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كانت برفقة والدها الصحابى عبد الله بن عمر أثناء مشاركته فى غزوه افريقية مرتين الأولى سنة 27ه مع عبد الله بن أبي سرح وتعرف هذه الغزوة بوقعة سبيطلة وبغزوة العبادلة السبعة والمرة الثانية مع معاوية بن حديج في النصف الأول من قرن الهجرة وفي أثناء هذه الغزوة عندما كان الجيش بقمودية مكان قريب من القيروان ماتت زينب المترجم لها ودفنت بموضع في القيروان يعرف اليوم بمقبرة (الجناح الأخضر) وكان يسمى في القديم "بمقبرة قريش" انتسابا لتلك الفتاة القريشية.
ووالدها عبد الله بن عمر بن الخطاب (10 ق.ه - 73 ه) محدث وفقيه وصحابي من صغار الصحابة، وابن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأحد المكثرين في الفتوى، وكذلك هو من المكثرين في رواية الحديث النبوي عن النبي محمد. كان ابن عمر من أكثر الناس اقتداءً بسيرة النبي محمد، ومن أكثرهم تتبُّعًا لآثاره. كما كان قبلة لطُلاّب الحديث والفتاوى في المدينة المنورة، وطلاّب العطايا لما عُرف عنه من سخائه في الصدقات، والزهد في الدنيا.
شهد ابن عمر عدداً من المشاهد مع النبي محمد، ثم شارك بعد وفاة النبي في فتوح الشام والعراق وفارس ومصر وإفريقية. ولما قامت الفتن بعد مقتل عثمان بن عفان، وبعد وفاة يزيد بن معاوية، آثر ابن عمر اعتزال الفتن. كان ابن عمر دائمًا محل احترام وثقة المسلمين، فحاول عثمان بن عفان توليته القضاء، وعرض عليه علي بن أبي طالب ولاية الشام، ورشحه أبو موسى الأشعري للخلافة يوم التحكيم بين جيشي علي ومعاوية، إلا أنه اعتذر عن ذلك كله، وحرص على عدم الانخراط في أمور الحكم تجنبًا منه للخوض في دماء المسلمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.