أقرّ وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بأن فشل قوات الاحتلال في العراق يقوي صفوف المقاومة العراقية ويضاعف عدد مناصريها مشيرا كذلك الى تقلص ثقة العراقيين بالأمريكيين. وحسب قول رامسفيلد الذي كان يتحدث في مقابلة مع محطة اذاعة محلية في مدينة تشارلستون بولاية غرب فرجينيا (شرق الولاياتالمتحدة) أول أمس الأربعاء، فإن تصاعد وتيرة العمليات المسلحة في العراق التي تستهدف في معظمها القوات الأمريكية والمتعاونين معها من العراقيين وغيرهم، أوجد ثغرة في ثقة العراقيين تجاه الولاياتالمتحدة وهو ما يتيح من وجهة نظره تقوية صفوف المقاومة وزيادة عدد مؤيديها (في الداخل). وأضاف الوزير الأمريكي أن المقاومة (التي نعت أفرادها بالمتمردين) تنجح في بعض الحالات في اقناع جانب من العراقيين بأن الولاياتالمتحدة لن تنجح في تحقيق هدفها المزعوم في العراق المتمثل حسب تعبير رامسفيلد في «الحريات الديمقراطية». وحسب قول وزير الدفاع الأمريكي دائما، فإن العراقيين الذين يقتنعون بكلام المقاومة يلتحقون بصفوف المعارضة المؤلفة على حدّ رأيه من أنصار الرئيس العراقي صدام حسين. وسعى رامسفيلد الى التهوين من شأن الفشل والعجز الأمريكيين في العراق بقوله ان العراقيين لا يزالون يسعون الى الالتحاق بأجهزة الأمن الجديدة محاولا كذلك التقليل من شأن النجاحات الميدانية التي تحرزها المقاومة العراقية.