ظهور الشبيبة بوجه محتشم رغم أنها كانت السباقة مقارنة ببقية الأندية الأخرى في القسم الوطني (ب) في تنظيم أمورها الادارية والفنية بعد أن اختارت الاستمرارية على جميع الواجهات جعل شقا كبيرا من الأحباء ينتقدون بشدة الاختيارات التكتيكية للاطار الفني الذي يصر على التعويل على طريقة 3 5 2 رغم أنها لا تجد تجاوبا مع اللاعبين بحكم عدم وجود لاعبي أطراف يقدمون الاضافة خاصة على الجهة اليسرى فأصبح الفريق وهو ما لاح خلال الجولات الأخيرة يلعب بخمسة لاعبين قارين سواء في القيروان أو خارجها اضافة إلى عدم جاهزية بعض لاعبي الوسط وعدم انسجام لاعبي الارتكاز (المحجوبي والطرودي) لعدم استيعابهما لدورهما المشترك سواء عند الضغط أو التغطية. هذا التذبذب في استيعاب الرسم التكتيكي نظرا لعدم توافقه مع مؤهلات وامكانيات اللاعبين جعل الشبيبة لا تقنع وتسقط في الأداء السلبي وتحقق نتائج متواضعة لا تؤهلها لنيل أهدافها. **صفارة انذار هذه النتائج وهذا المردود خلّف تململا لدى الشارع الرياضي القيرواني بعد أن أصبح فريقهم في متناول جميع الأندية وقبل أن يفيض الكأس فإن الاطار الفني مطالب بمراجعة حساباته وتعديل أوتاره خاصة وان المدرب الحبيب الماجري بحكم خبرته لا نراه غير قادر على إعادة التوازن لفريقه قبل فوات الأوان.