أعلنت الكنائس المسيحية الرئيسية الثلاث التي تدير كنيسة القيامة في القدس في بيان مشترك أول أمس، إطلاق مشروع لترميم أرض الكنيسة المبنية بحسب الاعتقاد المسيحي فوق قبر السيد المسيح. وخلال مؤتمر صحافي مشترك لرؤساء الطوائف المسيحية الرئيسية الثلاثة القيّمة على كنيسة القيامة (الروم الأرثوذكس، والفرنسيسكان الذين يمثّلون الكنيسة الكاثوليكية، والأرمن)، قال بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، إنّ أعمال الترميم تهدف إلى معالجة مشكلة الرطوبة في الطابق السفلي من الكنيسة وتجديد أرضيتها. وهذه الكاتدرائية، التي تعتبر أقدس موقع على الإطلاق بالنسبة الى المسيحيين، تقع بالبلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلّها الكيان الصهيوني منذ أكثر من 50 عاماً. ثمّ ضمّها إليه في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.