تشير معطيات الخبير المناخي حمدي حشاد إلى دخول أول موجة دافئة حقيقية هذا الربيع، مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة خلال الأيام القادمة، أقرب إلى أجواء ماي وجوان. ارتفاع لافت في الداخل في المناطق الداخلية، يُتوقع أن ترتفع الحرارة بحوالي 20% فوق المعدلات، لتتراوح بين 30 و32 درجة، وهو مستوى مرتفع نسبيًا مقارنة بهذه الفترة من السنة. السواحل تحت تأثير البحر في المقابل، تبقى المناطق الساحلية معتدلة، حيث لن تتجاوز الحرارة 20 درجة، بفعل برودة مياه البحر التي تُقدّر بحوالي 15 درجة، ما يحدّ من الارتفاع الحراري. ضباب بحري وتباين حراري هذا الفارق بين الهواء الدافئ وسطح البحر البارد يؤدي إلى تشكّل الضباب البحري، مع اختلاف في الإحساس الحراري بين الداخل والسواحل. قفزة مقارنة بالأيام الماضية الارتفاع الحالي يُعدّ ملحوظًا مقارنة ببداية الأسبوع الماضي، حيث تراوحت الحرارة بين 18 و22 درجة، ما يعني فارقًا يصل إلى 10 درجات في بعض المناطق. وضعية مناخية متقلبة هذه التغيرات تعكس ديناميكية مناخية لفترة انتقالية، تجمع بين أجواء شبه صيفية في الداخل واعتدال ساحلي، مع إمكانية ظهور ظواهر محلية مثل الضباب.