تونس (الشروق) تعرض المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر سعيد بمنوبة الى عملية سرقة حيث تم نهب أكثر من 1000 كتاب من مكتبة المعهد قدرت قيمتهم المالية بأكثر من 30 الف دينار. «الشروق» تنشر تفاصيل عملية نهب أكثر من 1000 كتاب علمي من المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر سعيد وتكشف تورط اطارات بارزة بالمعهد. حسب معلومات مؤكدة تحصلت عليها «الشروق» فان ادارة المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية تقدم بشكوى جزائية ضد 4 اطارات تعمل صلب المعهد وكل من سيكشف عنه البحث بتهمة سرقة ونهب والاستحواذ على اكثر من 1000 كتاب علمي من مكتبة المعهد وحسب نفس المصدر فان الابحاث الاولية تؤكد تورط بعض الاطراف النافذة في المعهد مشيرا ان عملية السرقة تمت على امتداد 8 أشهر مضيفا ان ادارة المعهد العالي للرياضة والتربية المدنية بقصر سعيد اكتشفت اختفاء هذا العدد الكبير من الكتب والتي تضاهي قيمتها العلمية قيمتها المالية. وفي السياق ذاته أكد مصدر «الشروق» ان ادارة المعهد تمكنت من حصر العدد الجملي المنهوب من الكتب العلمية القيمة بعد عدة اشهر من عملية السرقة حيث تعمدت أحد الاطارات المتهمة في هذه القضية الى طمس الجريمة وذلك بسبب رفضها تسليم مفاتيح المكتبة الى الادارة وفي هذا الاطار اكد محدثنا ان ادارة المعهد اتخذت في حق المتهمة الرئيسية وبقية المتهمين جملة من الابحاث الادارية لمعرفة الاشخاص المتورطين في عملية الاستحواذ على الكتب المفقودة والتي ناهزت ال1000 كتاب كما تمت مراسلة كل من وزارة شؤون الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي من اجل فتح تحقيق في عملية الاختلاس وبتهمة تعطيل سير عمل مرفق عمومي ورفض العمل حسب ما أكّده مصدر «الشروق». ومن جانب آخر أكد مصدر مطلع ان عملية الاستحواذ على هذا العدد الكبير من الكتب العلمية يؤكد تورط عدد آخر من المسؤولين بالمعهد بالإضافة الى 4 اطارات التي سبق ذكرهم حيث ان عملية النهب تمت على امتداد أشهر وقد تم اختيار الكتب الاكثر قيمة من الناحية المالية والعلمية والتي تعتبر من أهم المراجع التي يعتمدها طلبة المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر سعيد بالإضافة الى عدد من الطلبة الوافدين من المعاهد الرياضية الاخرى ومن دول أخرى على غرار الجزائر حيث أكد مصدرنا ان المعهد خسر جراء هذه السرقة مراجع علمية قيمة لا يمكن تعويضها نظرا لأهميتها على الصعيد العلمي والمعرفي ولقيمتها التاريخية.