رضا بلحاج: الأحد القادم الإعلان رسميّا عن الحزب الجديد ..وهذه مكوناته    فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية    الكبارية.. القبض على شخص من أجل السرقة    جبل جلود.. الايقاع بمنحرف تورط في "براكاج" لامراة مسنة    آثار جدلا: أسباب تراجع عدد أسرة الإنعاش المخصصة لمرضى كورونا    قبلي: تمديد تاجيل العودة المدرسية لتلاميذ منطقة تنبيب باسبوع    وزير الثقافة يزور زهيرة سالم    تراجع قيمة التعويضات المسندة من طرف مؤسسات التامين بنسبة 16 بالمائة خلال النصف الأول من 2020    اجتماع مرتقب لأردوغان مع ميركل ورئيس المجلس الأوروبي    انتر ميلان يعلن التعاقد مع فيدال    مكرم اللقام لالصباح نيوز : تعيين يامن الملولشي في مباراة الشابة والترجي مثير للشكوك    النجم الخلادي .. فرصة تاريخيّة للصعود    النادي الافريقي: الجزائري فرحي ينضم الى الفريق...وعقلة بسبب زكريا العبيدي    القروي في علاقة بفيروس كورونا: من الذي خضع لاملاءات بعض السفراء لتغيير تصنيف دولهم في ظرف أيام معدودات ؟    نقابات المجمع الكيميائي تهدد بوقف إنتاج الفسفاط    الحرس الوطني ينقذ 32 شخصا ويلقي القبض على 61 آخرين    مصر: طفلة صغيرة تبقى حية بعد اختفائها في مصرف للمجاري 6 أيام    جرجيس.. وفاة شخص في حادث مرور    تهاطل كميات هامة من الأمطار في القيروان (صور)    اليوم في مدينة الثقافة ..«جويف» من أجل القطع مع النظرة الدونية لليهود    «الصورة الشاهد» في دار الثقافة بقرطاج .مشروع ثقافي لنشر موجات إيجابية بين الأطفال    وزير الثقافة في سوسة..«متاحف للجميع»... مشروع ريادي في خدمة المكفوفين    أغنية تقتبس من حديث النبي محمد.. الأزهر يصدر بيانا    بعد استقباله لممثلين عن ائتلاف الكرامة : موسي تلغي لقاءها مع المشيشي    وزارة الدفاع الوطني تنطلق في بناء جسر محاذ لمدرسة الشهيدة مها القضقاضي    منصف السلاوي: لقاح كورونا سيكون متوفرا قبل نهاية 2020    ترامب يهدد بمعاقبة المدن المعارضة له    راكيتيتش: ميسي وسواريز لم يكونا من أصدقائي المقربين    قرمبالية الرياضية .. رئيس الفريق يلوّح بالاستقالة    وزير الأشغال العمومية الجزائري: تسليم شطر الطريق السيارة الجزائر – تونس السنة القادمة    الصحة العالمية: 64 دولة غنية على لائحة "كوفاكس" لتسهيل وصول البلدان الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا    ميشال عون: لبنان ذاهب إلى جهنم إذا لم تُشكل الحكومة    في الأسبوع الحاسم..هيئة اتحاد تطاوين تتفق مع الدو وتفاوض الثامري    هل يكون مؤيد اللافي صفقة الترجي الجديدة؟    حجز مليون دينار من العملة الأجنبية على الحدود الصحراوية التونسية الليبية    بنزرت.. ايواء 58 حارقا جزائريا بدار الشباب    القصرين : تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس " كورونا" وإرتفاع الإصابات في الجهة إلى 95 إصابة منذ فتح الحدود    جديد الكوفيد..المشيشي يدعو الأطباء إلى التعقل ولا عودة للحجر الشامل    دفاتر..مشاهد من الخيبة والفشل    بكل موضوعيّة..وسائل ضغط إسرائيل (1 2)    توفيق بكار مستشارا للشؤون الاقتصادية والمالية    ظريف يبرر إعدام أفكاري ويعرض على أميركا تبادل السجناء    طقس اليوم    وزير الحج السعودي: عودة تدريجية للعمرة    كورونا: 528 حالة جديدة في تونس    حذف القطار الرابط بين تونس والكاف في الاتجاهين    الشركة التونسية للملاحة تعلن تأجيل رحلاتها    مشاغل الفنانين بمدنين محور لقاء وزير الشؤون الثقافية بعدد من الناشطين في المجال الفني    يوميات مواطن حر: دواليب السياسة في دهاليز المجتمع الواعي...    وفاة الفنان الجزائري حمدي بناني بفيروس كورونا..    عدنان الشواشي يكتب لكم : يادولتنا ...قومي بواجبك ... لا أكثر و لا أقلّ.....    الدكتور ذاكر لهيذب يدعو ''عسّاس'' المستشفى لتفسير الوضع الوبائي    النفاذ الى التمويل يتصدر قائمة عوائق متعددة تجابهها المؤسسات الاقتصادية في تونس - دراسة -    بنزرت: حجز كمية هامة من السجائر مختلفة الأنواع بدون فواتير    وزارة المالية تنفّذ عقلة على حسابات المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقاء مع .. عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض ..من المؤسف أن تُموّل صفقة القرن بأموال الخليج
نشر في الشروق يوم 30 - 06 - 2019

أكّد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، وليد العوض في حوار مع «الشروق» أن صفقة القرن الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر معتبرا ان ورشة البحرين الاخيرة التي نظمتها امريكا في البحرين تهدف الى ابتزاز الفلسطينيين بالأموال والمشاريع مقابل التنازل عن الارض .
تونس «الشروق»
وشدد العوض ان امريكا حاولت ابتزاز بعض دول جوار فلسطين من اجل تمرير هذه الصفقة معتبرا ان وحدة الشعب الفلسطيني ستكون العائق الاكبر امام هذه المخططات الصهيونية . وفيما يلي نص الحوار:
أولا أستاذ عوض، هناك مشاريع هائلة تم طرحها خلال ورشة البحرين لفائدة الفلسطينيين في اطار صفقة القرن، فبرأيك ما هي التنازلات التي يريدون منكم تقديمها مقابل ذلك؟
من الواضح تماما ان ما تم عرضه في ورشة البحرين يمثل الاساس الاقتصادي لصفقة القرن التي تقوم على تصفية القضية الفلسطينية خاصة الغاء قضية اللاجئين وحق العودة وحيث ان الاْردن الشقيق يعيش فيه العدد الأكبر من اللاجئين نجد ان المبالغ الهائلة تركزت لمشاريع في الاْردن لإغرائها وحثها على القبول بتوطين اللاجئين والنجاح في ذلك من وجهة نظر أمريكا يعني التخلص تقريبا من ثلثي اللاجئين الفلسطينيين وهذا يخالف قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194 الذي ينص على حق اللاجئين بالعودة الى بيوتهم التي شردوا منها. أي ان الادارة الامريكية تريد ان تستبدل قرارات الشرعية الدولية برؤيتها المتطابقة مع العدو الاسرائيلي للحل اَي ان ما سيدفعه الفلسطينيون هو إسقاط حق العودة وهذا مرفوض.
بتقديرك، من سيموّل كل تلك المنشآت التي طرحها صهر الرئيس الامريكي خلال ورشة البحرين؟
المؤسف ان من سيمول هذه المؤامرة هي الدول العربية وخاصة دول الخليج التي تهرول للتطبيع مع العدو وهي تبدي استعدادها لدفع المليارات لتصفية القضية الفلسطينية بينما ترفض تنفيذ التزاماتها لتوفير شبكة الأمان المالية للشعب الفلسطيني وفق قرارات القمم العربية وآخرها قمة تونس التي اقرت تقديمها لمساعدة الشعب الفلسطيني
فلسطين قاطعت اشغال صفقة القرن التي اقيمت في البحرين ،هل هو القرار الصائب بحسب تقديركم؟
نعم كان قرار المقاطعة صائبا لسبب واضح وهو ان امريكا بدأت بتنفيذ عدة قرارات في سياق صفقة القرن كاعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال وأغلقت مكتب منظمة التحرير في واشنطن وأوقفت تمويل الانروا ورحبت بضم المستوطنات فماذا بقي إذن للفلسطينيين؟ . لذلك عدم الذهاب للورشة صائبا وصفقة القرن لن تمر وستفشل كما غيرها .
أمريكا وعدت مصر ودول جوار فلسطين ببعض المساعدات، هل تعتبر ذلك ابتزازا للقبول بصفقة القرن؟
أمريكا تستخدم الاغراءات للعديد من الدول في محاولة لإنجاح الصفقة بعد ان تهاوت امام الرفض الفلسطيني ولا فرص امام نجاح الصفقة التي ستصفي القضية الفلسطينية. وترامب ذاهب للانتخابات وأمامه تحديات كبيرة يريد ان يستعين باللوبي الصهيوني وبتقديري مصر وغيرها من الدول العربية لن تخضع للابتزاز والاغراء.
عموما هل تمر صفقة القرن وتكون مدخلا لتصفية القضية نهائيا؟
صفقة القرن لن تمر وستسقط كما سقطت عشرات مشاريع تصفية القضية الفلسطينية. ستفشل هذه الصفقة وستبقى القضية حية لأنّ خلفها شعبا مصرّا على نيل حقوقه ويستند لقرارات الشرعية الدولية ومعه أشقاؤه من الشعوب العربية والأحرار في العالم.
ماهي بتقديرك السبل الكفيلة لمواجهة هذه الصفقة الامريكية؟
اولا ان يكون الموقف الفلسطيني موحدا وهو كذلك و الإسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتمسك بالتمثيل الفلسطيني الموحد الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية وتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي في مختلف المجالات وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال وفق ما يقره القانون الدولي لأي شعب تحت الاحتلال والاستناد لدعم الاسقاء العرب والأحرار في العالم والإصرار على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية .
رفض عربي لصفقة القرن
تفاعل الكثير من العرب شعبياً ورسمياً مع عقد مؤتمر البحرين الشق الاقتصادي لصفقة القرن الذي انتظم الاسبوع الماضي وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شعارات رافضة على غرار «يسقط مؤتمر البحرين» و»فلسطين ليست للبيع»، واصفين تنظيم الورشة بالخيانة العظمى للشعب الفلسطيني ولمقدسات المسلمين. وشهد عدد من المناطق الفلسطينية مظاهرات رافضة للخطة الأمريكية، كما نظم عدد من طلبة الجامعة الأردنية سلسلة بشرية في ساحة الجامعة، منددين بمشاركة بلادهم في ورشة المنامة وبالتطبيع مع الاحتلال.
لماذا فشلت ورشة كوشنر في البحرين؟
نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط مارتن شولوف، يقول فيه إن «صفقة القرن» التي قدمها جاريد كوشنر فشلت في الظهور في البحرين. ويشير التقرير، إلى أن مستشار الرئيس دونالد ترامب وصهره لم يجد اهتماما بخطته لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لافتا إلى أن «صفقة القرن» لم تكن في النهاية إلا مجرد محاولة فاشلة للتخلص مما بقي من موسم تخفيضات. ويقول شولوف إن «كوشنر وصل إلى البحرين حاملا معه مبادئ أساسية، وبتنزيلات لا يمكن الدفاع عنها، لكنه لم يجد حتى زبائن لشرائها، ولم يقدم الاجتماع المفترض أن يكون مخرجا لمأزق النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أي نوع من الحل». وتفيد الصحيفة بأن «رؤية كوشنر الرئيسية القائمة على السلام والازدهار لم تقنع أي طرف على جانبي الانقسام، ولم يكن هناك اهتمام بالخطة لا في رام الله ولا في غزة، حتى إن الإعلام الإسرائيلي قلل من أهمية الاجتماع، ولم يفعل الكثير لزيادة التوقعات». ويلفت التقرير إلى أنه لم يتم الترحيب كثيرا بميزانية 50 مليار دولار بداية للمشاريع في مصر والأردن ولبنان، خاصة أن البلد الأخير عادة ما لا يفوت قادته فرصة الاستفادة من 6 مليارات دولار للاستثمار في بلدهم، لكنهم رفضوا المقترح واعتبروه عملية رشوة مخجلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.