اليوم تبدأ حصة التجنيد... هل أنت من بين المولودين المعنيين؟    مركز البحوث والدراسات والتوثيق والاعلام حول المرأة(كريديف) ينظم لقاءا حول "واقع التوثيق المختص وآفاق تطويره" يوم 3 مارس 2026    وزارة التعليم العالي تصدر طلب ترشحات لإحداث مجمعات البحث بعنوان سنة 2026    تونس: الخضرة موجودة في الشوارع ومفقودة في سوق الجملة...علاش؟    الحرب تتسبّب في إرتفاع أسعار النفط عالميّا...كيفاش بش تتأثّر تونس؟    علاش سماء تونس ولّات صفراء وبرتقالية؟ الغبار الصحراوي يرجع بقوة    جولة نارية في الرابطة الأولى... قمم منتظرة هذا الأسبوع    مستقبل قابس: الإدارة تنتفض ضد تعيينات مكتب الرابطة .. وتصدر بيانا شديد اللهجة    عاجل: الإدارة الجهوية للصحة بتونس تعلن عن انتداب إطارات شبه طبية...كيفاش تعمل؟    تنبيه جوي خطير: لا تجازفوا بدخول البحر هذا الأسبوع    عاجل: منخفض جوي يضرب تونس وغبار صحراوي يقترب    ثواب عظيم لمن يردد دعاء 12 من رمضان!    تخلط في الحاجتين هاذم مع بعضهم...تزيد في الخطر على قلبك    حاجة في الكوجينة تعاونك باش تتحكم في الtension متاعك..شنّوة؟    شنّوة ينجم يصير لبدنك وقت تشرب ماء فيه ملح وسكر؟    "عزيز واقع" يفتتح اليوم المشوار في بطولة كيغالي للتنس    ترامب: قتلت خامنئي قبل أن يقتلني    عاجل/ استهداف هذه المنطقة في السعودية..    تفسير لغز ازدهار التجارة العالمية بعد فرض رسوم "يوم التحرير"    العميد المتقاعد توفيق ديدي: الضربة لم تُسقط النظام والقيادة الإيرانية واصلت العمل    عاجل/ دوي انفجارات في العراق قرب مطار أربيل..    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    كان منتخب إيران ما يشاركش في كأس العالم...شكون البديل؟    بطولة اسبانيا : دربي الأندلس ينتهي بالتعادل 2-2 بين ريال بيتيس وإسبيلية    بطولة فرنسا : مرسيليا ينتفض في الدقائق الأخيرة ويطيح بليون 3-2    وزارة الأسرة والمرأة: 4485 إشعارا يتعلق بالعنف ضد المرأة من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر 2025    مقتل 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان    عاجل: آخر أجل للتصريح الجبائي اليوم...شكون معني بالتصريح؟    عاجل: أسعار النفط ترتفع بشكل غير مسبوق    الذهب يصعد 1% مع تصاعد التوتر جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران    بريطانيا تؤكد استهداف قاعدتها الجوية في قبرص بطائرة مسيرة    قراءات وإضاءات ..الزواج ..لباس !    الشركة الوطنية للنقل بين المدن: سفرات جديدة مباشرة بين تونس وجربة عبر الطريق السيارة    الحماية المدنية تحي يومها العالمي    بلدية تونس: تنفيذ حملة مراقبة للمحلات المفتوحة للعموم... الحصيلة    برنامج مباريات الجولة 23 لبطولة الرابطة المحترفة الأولى    انطلاق المسابقة الوطنية "بيوتنا تقاسيم وكلمات" في دورتها الخامسة بداية من اليوم 01 مارس 2026    القصرين/ الدورة ال15 من تظاهرة "ليل المدينة" تنطلق يوم 3 مارس بسهرة يحييها الفنان شكري بوزيان    هاني شاكر يدخل المستشفى... تفاصيل حالته الصحية الأخيرة    رمضان تحت الرقابة: حجز 108أطنان من المواد الغذائية غير الآمنة خارج مسالك الاستهلاك في 10 أيام    الرابطة الأولى: النادي الافريقي يكتسح نجم المتلوي بخماسية    عميد البياطرة: 3500 إصابة بداء السل سنويا في تونس    لماذا تأخرت الحلقة؟ أسرار جديدة حول ''الست موناليزا''    هام/ تركيز نقطة بيع من المنتج الى المستهلك بهذه المنطقة..    درة تكشف أسرار أدوارها في رمضان 2026... تحدٍ مزدوج على الشاشة    العشر الوسطى من رمضان... أسرار وفضائل لا تفوّتها    كيف سيكون الطقس اليوم الأحد..؟    رمضان زمان ...«شناب» على الإذاعة الوطنية .. و«سي رجب» على إذاعة صفاقس    من ثمرات الصوم ..الصدقات مظهر من مظاهر التراحم    أم المؤمنين خديجة (11) ..في بيتها نبي آخر الزمان    أعلام من الجهات: الشيخ إدريس الشريف (بنزرت) مُصلح وطني خلدت ذكراه فضاءات تربوية وثقافية    اعلام ومشاهير .. يوسف الشريكي ...الخل الوفيّ لبن يوسف والوريث الشرعي لفكره    سياحة رمضانية ...منزل بوزلفة وبني خلاد .. لشراء القوارص والبرتقال    أطباق من الجهات الجريد... التمور المحشية والتمور المخلوطة بالزعتر.. لذة لا تقاوم    علماء في الإسلام ..رحلة الدواء من الحبوب إلى الحقن    وزارتا التعليم العالي والتربية تعلنان عن الرزنامة الرسمية لعمليات التوجيه الجامعي لباكالوريا 2026    وزارة التربية تؤكد عدم فتح مناظرة خارجية لانتداب الأشخاص ذوي الإعاقة    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أولا وأخيرا .. «تونسي من برّا وأجنبي من داخل»
نشر في الشروق يوم 25 - 08 - 2019

الحرب الانتخابية انطلقت من زمان واليوم تدخل أوجها بين «الفصايل» من كل الفصائل وكتائبها ومرتزقتها جملة وتفصيلا بأحدث وأقذر تكنولوجيات سوق عكاظ لبيع أسلحة الكلام صواريخ وراجمات ومتفجرات وألغاما.. والشعب كله على خط النار وما أدراك ما خط نار جمر سنوات الجمر التسع الأخيرة.
إنها حرب شعواء بأكاذيب عابرة للأخلاق والديمقراطية والعدالة وبرؤى ما فوق البنفسجية لاستهداف ما في جيوب الناس وخزائن الدولة وما فوق الكراسي وما تحت الطاولة وما بين ضلوع الخلق في غياب الخنساء لرثاء قتلانا الأبرياء. وتاريخ البلد في خبر كان وما أصبح في اختفاء الصبح في جوف الغيوم.
حرب تدور رحاها حول قلبها المصنوع من ساق الكرسي وما بين فردتيها كل شيء يُطحن فكرا كان أم ثقافة أم إبداعا أم تاريخا أم هوية الحرب قد تحط أوزارها يوم 15 أكتوبر القادم بالإعلان عن الرابح فيها وتقديم التهاني للسفارة الداعمة له أكيد أن ناخبيه لن يطلبوا تعويضا عن سنوات الجمر الأخيرة وإنما العودة إلى الوطن من خيام اللاجئين في أرض الوطن كل الاحتمالات واردة.
قد يكون الفائز في هذه الحرب الشعواء فرنسي الهوى أو ألماني الميول أو انقليزي الخفايا أو أمريكي الرغبة أو تركيا بالوراثة أو خليجيا بالتبني أو شركيا من كل هذا وذاك و«ياذنوبي» أن يكون تونسيا صرفا قلبا وقالبا والله وتونس أعلم بالذرية.
وحتى وإن كان من هذه الطينة التونسية الصرفة لا أخاله مرتاحا على كرسي الحكم ولا أخال اتزانا لردفيه في الجلوس ما لم يكن «تونسي من برا وأجنبي من داخل» وخالصا في أداء الزكاة لمن زكّوه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.