اكد رئيس الهيئة الوطنية لمدارس تعليم السياقة صابر الجلاصي في تصريح ل"الشروق اون لاين" انه بعد مرور سنة على الذكرى الاليمة لحادثة عمدون التي اودت بحياة 33 شخصا وعدد من الجرحى لم يتغير شيئا على مستوى الطريق الوطنية رقم 11 وتحديدا النقطة الكيلومترية رقم 136 مؤكدا ان الجدار الاسفلتي الذي تم تدشينه من قبل وزراء وسياسيين قد يمنع من سقوط وسائل النقل في المنعرج لكن التصادم به قد يؤدي الي كوارث خطيرة. وتابع الجلاصي وهو مكوّن وخبير في السلامة المرورية انه كان يعتقد ان يتغير مكان الحادث نحو الأفضل وسينجز في مكان الفاجعة جسرا يساعد على التخفيف من وطأة الخطر في ذلك المكان خاصة بعد زيارات لنواب وسياسيين ولجان برلمانية، الا انه تم تركيز "ربع" جدار اسمنتي بتكلفة باهضة، قد يمنع السقوط من المنحدر والمنعرج، لكن مازالا الطريق غير امن. واعتبر ان هذا الطريق مازال يعد من النقاط السوداء وان الجدار الاسفلتي يعد نصف حل وانه على السلط المعنية ايجاد الحلول حتى لا تتكرر فاجعة عمدون.