قالت مصادر عراقية وصفت بالمطلعة إن لدى المقاومة العراقية العديد من الضباط والجنود الأمريكيين كأسرى موضحة أن المقاومة تتبادل أسراها بالأمريكيين المعتقلين لديها. بل إن المقاومة العراقية قد تكون تعتقل عدد غير محدد من عملاء المخابرات الإسرائيلية «موساد» على حد قول صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية. وأكدت المصادر العراقية التي زارت عمان مؤخرا إطلاق مفاوضات جادة بين المقاومة والأمريكيين لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين العراقيين في السجون الأمريكية مقابل الإفراج عن الأسرى الأمريكان لدى المقاومة. وأوضحت نفس المصادر أن المجموعات التي تم إطلاق سراحها من المعتقلين العراقيين لم تكن لتغادر السجون الأمريكية في إطار كرم قوات الاحتلال بل مقابل الإفراج عن مجموعة من الأسرى الأمريكان الذين احتجزتهم فصائل المقاومة. وأكدت المصادر أن مفاوضات بين المقاومة والمارينز تجري الآن لإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى والمعتقلين بمناسبة عيد الفطر مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الأمريكيين. وحسب ذات المصادر فإن الأمريكان يتكتمون على وجود أسرى لهم لدى المقاومة العراقية لأسباب سياسية ونفسية. وفي السياق ذاته قال المحامي العراقي صابر عبد الرحيم الدليمي الذي يرأس لجنة للدفاع عن حقوق العراقيين في محافظة الأنبار إن الأمريكان يتكتمون أيضا على عدد قتلاهم موضحا أن عدد القتلى الأمريكان في العراق تجاوز 37 ألف قتيل وأن المنظمة التي يعمل فيها تملك الوثائق الدامغة في ذلك. وحسب المصدر ذاته فإن قوات الاحتلال قامت بدفن جثامين المرتزقة العاملين معها في مقابر جماعية في مناطق وادي حوران وبحيرة الكركار الواقعة في محافظة الأنبار.