في إطار التوقي من مخاطر التقلبات المناخية، عقدت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية سيدي بوزيد، مساء الثلاثاء، جلسة بحضور مختلف الأطراف المعنية، للنظر فغي سبل تدارك بعض النقائص وتغيير استراتيجية التعامل وإعداد مخططات للتدخلات المحلية لتفادي الكوارث. وبين والي سيدي بوزيد، عبد الحليم حمدي، في تصريح ل"وات"، أن الاستعدادات قد انطلقت منذ فصل الصيف لتفادي انعكاسات التغيرات والتقلبات المناخية المنتظرة، مبينا أن تهاطل كميات من الأمطار مؤخرا قد كشف بعض النقائص، وهو ما يتطلب، حسب تقديره، تغيير استراتيجية العمل. وأكد ضرورة تعبئة الإمكانيات المحلية لمعاضدة مجهود الحماية المدنية، لأن المخطط الجهوي غير كاف، ولا بد من إعداد مخططات محلية محينة في نقاط الخطر والنقاط الزرقاء، حتى تكون التدخلات ناجعة وفي وقت وجيز، مشددا على أهمية إحكام توظيف كل الإمكانات المتاحة. وتم خلال الجلسة عرض تقرير حول انتشار المناطق الزرقاء بولاية سيدي بوزيد والتدخلات التي قامت بها اللجنة الجهوية في الفترة الماضية.