منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وبصورة أوضح بعد انهيار الاتحاد السوفياتي سنة 1991، عاشت البشرية تحت ما يمكن تسميته ب لحظة القطب الواحد، حيث تفرّدت الولاياتالمتحدة بقيادة النظام الدولي سياسيًا، عسكريًا، اقتصاديًا، وثقافيًا. غير أن هذه اللحظة، التي بدت في التسعينيات وكأنها "نهاية التاريخ"، تدخل اليوم مرحلة التآكل ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/27