ها نحن على أعتاب سنة جديدة، تشرئب نحوها أعناقنا بكثير من الخوف و الريبة، نتطلع إليها وداخلنا ألم يعتصر ذواتنا ومآسٍ أدمت قلوبنا بل خلّفت فيها دمارا هائلا جرّاء صراعات أثخنت جراحها الأبرياء، فتعالى نحيب الضعفاء الذي زلزل اطمئناننا و اهتزت له نفوسنا...نتطلّع راجين أن تخمد نيرانا أوقدتها الحروب ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/31