نظّمت المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس، اليوم الجمعة، بالمدرسة الإعدادية الابياني ببومهل، أولى حلقات لقاءات المقهى الثقافي التي يقدّمها مجموعة من الكتاب التونسيين لفائدة التلاميذ، وتندرج في إطار تنفيذ المشروع الجهوي الخاص بسنة المطالعة. وقالت رئيسة مصلحة التنشيط الثقافي بالمندوبية الجهوية للتربية ببن عروس، جيهان الدامرجي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن هذه اللقاءات الثقافية تهدف بالخصوص إلى ترسيخ ثقافة المطالعة، وتشجيع التلاميذ على الإقبال على الكتاب. وأبرزت أن لقاءات المقهى الثقافي استهلت بلقاء مع الكاتبة والاديبة التونسية مهيبة شاكر بهدف ترغيب التلاميذ الذين حضروا بأعداد هامّة، في المطالعة، وزيادة الوعي لديهم بأهمية الكتاب كقيمة ثابتة قادرة على النهوض بأفراد المجتمع، واعتباره رافدا من روافد التنمية. واعتبرت أن الواقع يدعو إلى ضرورة المضي قدما نحو خلق وعي بأهمية الكتاب في حياة الفرد والمجموعة، وتعميق الفهم بأن المطالعة ممارسة ثقافية تعمل وتساهم بشكل فعّال في بناء مجتمع قادر على تجاوز مختلف الصعوبات، لافتة إلى أنه كلّما ارتفع معدل المطالعة لدى الناشئة انحدرت، وفق تعبيرها، المؤشرات السلبية الأخرى التي يمكن ان تضر بمصلحة التلميذ وخاصة منها الاستعمالات المفرطة للأنترنات والعنف وغيرها. وأشارت إلى أنه برنامج المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس الخاص بسنة المطالعة، يتضمن الى جانب تظاهرة لقاءات المقهى الثقافي، الذي يستضيف في كل مرة كاتبا تونسيا يقدم ويناقش اصدراته، تنظيم ورشات كتابة ونقاشات حول عدة إصدارات ذات صيت عالمي، وذلك في توجه لترغيب التلاميذ في المطالعة. وأضافت المتحدثة أن برنامج المندوبية يشمل أيضا تنظيم مجموعة من الزيارات الى المكتبات العمومية والمؤسسات التربوية من أجل تفعيل خطة ترغيب التلاميذ وحثهم على المطالعة، فضلا عن تنظيم يوم جهوي بعنوان "المؤسسة تقرأ" . تابعونا على ڤوڤل للأخبار