لئن كانت الروح سمة الرفعة والعلو في عالم ، فإنّ الحبّ هو الغمامة التي تطفوا فوق نهر القداسة من دخله بلقب صاف خرج منه طاهرا نقيا بل إنسان بمعناه الكلي ، هكذا كان يوسف الذي عاش على الآمال حتى صار بالآمال صامدا و أمام عتمة الواقع جعل آماله ملاذا ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/10