لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتعدّد رؤاها. غير أنّ ما نشهده اليوم في الفضاء العام التونسي لم يعد اختلافًا، بل انحدارًا مقلقًا في مستوى النقاش، حيث تحوّل الجهل إلى رأي، والسبّ إلى حجة، والصوت المرتفع إلى معيار ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/14