كان علم الفلك في العصور الوسطى أكثر من مجرد دراسة لحركة الكواكب والنجوم، فقد ارتبط بالعبادة والحياة اليومية، حيث أسس المسلمون مراصد فلكية متطورة، وهي أشبه باصطلاح اليوم بوكالات الفضاء، وقد جمعت بين الهندسة والفلك والرياضيات، لتصبح أدوات دقيقة لرصد السماء وتحديد أوقات الصلاة والشهور القمرية ومواسم الحج، فضلاً عن ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/03