كم مرة كان همّك كيف يراك الناس... لا كيف يراك الله؟ الرياء في أصله خلل في التوحيد، قبل أن يكون حاجة للتقدير أو اضطرابًا في الثقة بالنفس. قال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف: 110) حين يضعف تعظيم الله في القلب، تكبر قيمة الناس. ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/04