نحن اليوم نعيش في عالم يتنقّل بين الواقع والخيال، بلا مقاييس ومعايير واضحة. غلب الذكاء الاصطناعي على الأصل، وسيطرت مواقع التواصل الاجتماعي على العقول والقلوب. ومع ذلك، و رغم هذا التطور ما تزال ظاهرة العنف داخل أسوار المدرسة متفشية: بين التلميذ والتلميذ، وبين التلميذ والمعلم، وحتى بين الولي والمعلم في ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/22