تنعقد اليوم جلسة عمل بمقر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري تضم جميع الأطراف ذات العلاقة بتوفير «علوش» العيد وذلك في اطار وضع اللمسات الأخيرة لمختلف الاستعدادات لهذه المناسبة. ويسجل هذا الموسم زيادة في عدد الاضاحي المعروضة ب63 ألف خروف لتبلغ 900 ألف هذا العام بعدما وقع عرض 837 ألف خروف السنة الماضية. هذا من حيث الكمية أما بالنسبة للأسعار فقد حدد سعر الكيلوغرام الواحد ب4900 مليم اي بزيادة ب100 مليم عن الموسم المنقضي. وبما ان منظمة الدفاع عن المستهلك ستكون من أبرز الأطراف المشاركة في هذه الجلسة، اتصلت «الشروق» بالسيد رضا الغربي رئيس المكتب الجهوي للمنظمة بولاية تونس الذي أفاد أن «البركوس» سيطغى على نوعية الاضاحي هذه السنة بما ان «العلوش» يشكو نقصا كبيرا. وأضاف نفس المصدر ان كل الاستعدادات تجري بنسق حثيث الا ان الزيادة الحاصلة في الاسعار مبررة بما ان لها عديد الاسباب أهمها ارتفاع سعر العلف المركب واليد العاملة. أما بالنسبة لمسألة التنظيم ونقاط البيع المنظمة المنتظرة فصرّح السيد رضا الغربي «نتمنى أن يفي الفلاحون بوعودهم لأنهم عودونا في المواسم الفارطة بالاخلال بها والبيع لحسابهم الخاص عوضا عن تزويد نقاط البيع المتفق عليها». ولعل هؤلاء الفلاحين حسب ما أفاد به مصدرنا يتعللون بعدم وجود الاسعار المنتظرة او الاقبال اللازم، ولسد جميع الثغرات تعهدت شركات اللحوم بشراء كل الخرفان غير المباعة لتحل اشكالية عدم الاقبال تجنبا لكل الاعذار التي من شأنها ان تمنع تزويد نقاط البيع وتشجيع الفلاحين على المساهمة في انجاح هذا الموسم ومروره بسلام. وينتظر ايضا ان تتوج جلسة العمل بالتزام جميع الأطراف بما سبق الاتفاق عليه من ناحية السعر والكمية والتزويد.