أسفر الاجتماع الذي التأم صبيحة أمس الأول بين الهياكل المعنية ب»العلّوش» بحضور حوالي 60 شخصا من مربّين وشركات أحياء عن تحديد انطلاق نقاط البيع المنظمة يوم 9 جانفي القادم. وأفاد الدكتور عبد الحميد الصّقلي الرئيس المدير العام للمجمع المهني المشترك للألبان واللحوم الحمراء أنه تمّت خلال الاجتماع الأخير مواصلة التنسيق بين جميع الهياكل المعنية بما فيهم المربين وأصحاب شركات الاحياء. وتمّ الاتفاق على انطلاق فتح نقاط البيع المنظمة المتمثلة في نقطة الزهرة والمروج وأريانة وشركة اللحوم والنقطتين الموجودتين بالساحل يوم 9 جانفي القادم. ووقع الاختيار على هذا التاريخ الذي يسبق العيد بمدّة كافية لتتمّ عملية البيع والشراء في أحسن الظروف بالنسبة للفلاح والتاجر والمواطن. وذكر أنه تمّ الى حدّ الآن الاتفاق مع الفلاحين المتعاونين خلال السنوات الماضية مع نقاط البيع. وأسفرت عملية التشاور معهم الى حدّ الآن على توفير كميات تفوق الكميات الماضية وذلك لتنفيذ البرنامج. وبلغت الكميات المتفق عليها إلى حدّ الآن قرابة ال7 آلاف «علّوش». وخلُص الى القول بأن وزارة التجارة تطمئن جميع الفلاحين بأن الكميات المتبقية إلى يوم العيد تتكفل شركة اللحوم بقبولها بنفس الأسعار. ويفيد هذا أن كلّ فلاح أخذ على عاتقه أمر التعامل مع شركة اللحوم ونقاط البيع المنظمة الالتزام بعملية التزويد إلى آخر لحظة. وقال ان «الهدف من توفير نقاط البيع المنظمة هو تعديل السوق إضافة إلى تلبية حاجيات المواطن ورغبته في الشراء بالميزان بعيداعن المزايدات والمضاربات». إن المتأمل في سوق «العلّوش» سواء بمناطق الإنتاج أو بما يسمّى ب»الرحبة» يدرك أن الأسعار الحالية مرتفعة ومن المؤكد أن المستهلك سوف ينتظر موعد فتح نقاط البيع المنظمة للشراء بعيدا عن المزايدات والمغالطات والاحتكار وشطط الأسعار. ولقد تمكّنت نقاط البيع المنظمة خلال السنوات الماضية من استقطاب أعداد هائلة من المواطنين للأسباب التي ذكرت. وفي هذه الحالة تصبح نقاط البيع ورقة رابحة للفلاح والمنتج رغم تحفظاته الحالية على التسعيرة الحالية ذلك أنه سيضمن توفّر الشّاري وبأسعار لو قام بعملية حسابية يراعي فيه وزن «العلّوش» لوجد أنه يبيع الكلغ الواحد ب12 دينارا. وعموما فإن برنامج النقاط المنظمة هو برنامهج جاء ليخدم مصلحة المستهلك الذي تضرّر سنة كاملة من ارتفاع سعر اللحم المحلي بسبب ندرته ومصلحة الفلاح الذي سيجد ربحا معقولا في هذه النقاط. وعلمنا أن «اتحاد الفلاحين» يسعى من جهته بالقيام بمجهودات كبيرة لإنجاح البرنامج.