ناهزت حصيلة «العلوش» التي وعد الفلاحون بتوفيرها بنقاط البيع المنظمة 20 ألف رأس فيما تنكبّ المراقبة الاقتصادية على حصر قائمة «القشارة». وذكرت مصادر مطلعة من مجمع اللحوم ان الكمية التي وعد الفلاحون بتوفيرها ستوزع إلى حوالي 7 آلاف رأس بشركة اللحوم والبقية بنقاط البيع المنظمة الأخرى بكل من المروج وأريانة والزهراء وتشرع شركة اللحوم في غضون الأسبوع المقبل في عملية فرز الكميات التي تتعلق بها فيما بقية الهياكل تقوم بفرز الكمية المتعلقة بنقاط البيع الأخرى والتي سيتم عرضها بداية من 9 جانفي. وقام المجمع بالتعاون مع الأطراف المتدخلة لتحسيس الفلاحين بالانخراط في البرنامج نظرا لما يتوفر فيه من شفافية في عمليات البيع. محاصرة القشارة ضبطت المراقبة الاقتصادية برنامجا لمتابعة سوق «العلوش» تم توزيعه على مختلف السلط المؤهلة للمراقبة ويتركز بالأساس على جمع المعلومات حول»القشارة» الذين يتسببون في ممارسات احتكارية بالأسواق. وتم حصر القائمة الجديدة بالاستناد إلى القائمة القديمة. وانطلقت في عملية المحاصرة خاصة برحبة الوردية وعلى مستوى الولايات هناك فرق خاصة تعنى بالموضوع أما على المستوى المركزي تم تعيين فرق ذات طابع وطني تعمل على التركيز خاصة على أسواق الانتاج المتمثلة وخاصة سيدي بوزيد والقصرين والقيروان. وثبت من خلال التجربة ان القشارة ينتمون إلى سلك التعليم أو تجار في قطاع آخر. وتقوم المراقبة باقصاء هؤلاء الذين ليس لديهم الحق في دخول الأسواق. وللإشارة يمتد برنامج المراقبة إلى حدود 4 أسابيع وينتهي بانتهاء آخر يوم قبل العيد.