أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق رفضها لكل عمليات الإرهاب وشجبت الهجمات التي تستهدف المدنيين العراقيين والشرطة والحرس الوطني... وطالب المتحدث الرسمي باسم الهيئة عمر غالب في تصريحات له أمس بالتفريق بين الارهاب والمقاومة التي تعد عملا مشروعا في كل القوانين الوضعية والشرائع السماوية. وأضاف : إن الهيئة تتفق مع المقاومة العراقية الشريفة في المشروع السياسي المتمثل في طرد الاحتلال وافشال مشروعه التوسعي الذي يهدف الى جعل العراق قاعدة للتوسع في منطقة الشرق الأوسط. وتابع قائلا : إن الهيئة كانت من أول الجهات التي أصدرت بيانات تدين الأعمال الارهابية لأنها لا تريد أن تصرف المقاومة إلى غير وجهتها الحقيقية مشيرا الى أن هناك جهات كثيرة قد يكون الاحتلال في مقدمتها بالاضافة الى مخابرات دول أخرى تسعى إلى تسوية صورة المقاومة. وشدد عمر غالب على أن أبا مصعب الزرقاوي الذي تتهمه الولاياتالمتحدة بالوقوف وراء عديد الهجمات التي تستهدف قوات الاحتلال في العراق لا يمثل المقاومة العراقية باعتباره غير عراقي أولا وينتمي إلى تنظيم «القاعدة» ثانيا... واعتبر غالب أن التركيز ينصب على عمليات قطع الرؤوس التي ترفضها الهيئة بجميع أشكالها مؤكدا أن الهدف من ورائها هو الإساءة للمقاومة العراقية.