رئيس قائمة «النهضة»: سنسعى إلى تنويع المنتوج السياحي والمرأة عنصر أساسي في الاقتصاد تتلقى حركة النهضة باستمرار العديد من النقد وتوجّه إليها الكثير من الشبهات، وقد تدافع عدد من رؤساء قائماتها الانتخابيّة إلى الردّ على ما يعتبرونه «شبهات» من مناوئين سياسيين لهم. (الشروق) مكتب قابس: نبيل العمامي رد رئيس قائمة حزب حركة النهضة بدائرة قابس الأستاذ الحبيب خضر على شبهات مناوئيها مبرزا تهافت حججهم ومؤكدا على ان حزب الحركة سياسي مدني بمرجعية إسلامية سيصون الحقوق والحريات في إطار المواطنة الحقة. كان ذلك خلال فعاليات اجتماع شعبي عام عقده حزب حركة النهضة بعد صلاة العشاء ليلة السبت بنزل ريجينا بوسط مدينة قابس بحضور بعض مرشحي الدائرة ومنسق الحملة الانتخابية الذي افتتح الاجتماع بكلمة انطلق فيها من التأكيد على العناية الالهية الحافة بالثورة التونسية ملهمة الثورات العربية والعالمية رغم محاولات بعضهم التشويش عليها واثارة الفتن والجذب الى الوراء وذكر حادثتين او إشارتين جرت فيهما الرياح بما لا تشتهي سفينة أعداء الثورة وأولاهما تأخير انتخابات المجلس التأسيسي من 24 جويلية الى 23 اكتوبر ليصادف منطلق الحملة الانتخابية يوم الغارة الصهيونية على حمام الشط بما زاد في تذكير التونسي بأن الكيان الغاصب لا يمكن ان يهادن ابدا وان المهرولين الى التطبيع واهون والإشارة الثانية ما قامت به قناة «نسمة» مؤخرا من محاولة بث الفتنة وكان في حسبانها ان تحشر الإسلاميين في زاوية رفض حرية التعبير فهب ضدها الشعب التونسي بأكمله من اقصى الشمال الى جنوبه وتجندت البلاد عاصيها ومتقيها ورد الله كيدهم في نحورهم. نظام برلماني ومحكمة دستورية رئيس قائمة حزب حركة النهضة عن دائرة قابس انطلق في حديثه عن البرنامج السياسي من التمسك بالفصل الاول للدستور المعلق منذ اعتصام القصبة 2 قبل الحديث عن نظام الحكم الذي ترتئيه الحركة وهو النظام البرلماني تجنبا لديكتاتورية رئيس الجمهورية مع ضرورة وجود محكمة دستورية تلغي احكام الحزب القوي او حزب الاغلبية البرلمانية اذا سعى إلى استصدار قوانين تخدم مصلحته على حساب مصلحة البلاد. وأكد من ناحية أخرى على ان الحركة حزب سياسي مدني ذو مرجعية اسلامية ستسعى إلى صون الحقوق والحريات كحرية التعبير والإعلام على الا تكون وسيلة لتجاوز الضوابط والأعراف والمقدسات فالحرية يجب ان تكون حرية مسؤولة قبل كل شيء مع ضرورة ان تحترم الدولة معيار المواطنة مهما كان توجه الحزب الحاكم والتعامل مع المواطنين بمعايير موضوعية دون تمييز بينهم بسبب انتماءاتهم الفكرية او العقائدية او غيرها. الرد على شبهات المناوئين وبعد عرض رئيس قائمة حزب حركة النهضة لبعض جوانب البرنامج الانتخابي كالتشغيل والتربية والتعليم تطرق الى شبهات يتخذها المناوئون لحزب حركة النهضة سبيلا إلى التشكيك في برنامجها السياسي وتوجهاتها وتخويف المواطن منها وأولاها شبهة إغلاق البنوك لتعارضها مع تعاليم الإسلام وخاصة من باب تحريم الربا مؤكدا ان الحزب سيحافظ على البنوك القديمة مع السعي إلى تركيز بنوك إسلامية وللمواطن حق الاختيار بين هذه او تلك. الشبهة الثانية هي ان الحركة ستقضي على السياحة وستغلق أبواب الرزق فيها وهو ما لن تتبعه الحركة بل على العكس من ذلك ستسعى إلى تنويع المنتوج السياحي كالسياحة الاستشفائية والسياحة الثقافية والبحث عن اسواق ودول أكثر مردودية من بلدان اوروبا الشرقية لعل ابرزها بلدان الخليج العربي ودول جنوب شرقي آسيا. الشبهة الثالثة محورها المرأة وتخويف الناخب من العودة بها الى البيت وان يفرض عليها لبس الحجاب وان يسمح بتعدد الزوجات وقد بين الأستاذ الحبيب خضر تهافت هذه الشبهة لأسباب موضوعية اولها ان المرأة أصبحت جزءا فاعلا في الدورة الاقتصادية ولا يمكن شله بعودتها الى البيت اما لبس الحجاب فلئن كان هو اللباس الشرعي الا ان سبيله الإقناع لا الإجبار فلن يفرض على احد فمن ارادت أن تلبسه فلها ذلك ومن أرادت نزعه فلها ايضا ذلك ولكن الحركة لن تسمح مطلقا بالعودة الى الأساليب البوليسية القديمة بفرض نزعه بالقوة وتتبع لابساته وإرهابهن ومنعهن من دخول المعاهد والكليات والعمل بالمؤسسات والإدارات اما بالنسبة إلى تعدد الزوجات فالواقع الاجتماعي لتونس يؤكد انه ليس من الأوليات حتى يفكر فيه التونسي فإذا كان متوسط أعمار الشاب الاعزب يصل الى 35 سنة ومتوسط اعمار الفتاة العانس يتجاوز ال 30 سنة فهل ان التفكير المنطقي سيكون لتزويج من لم يتزوج ام لإعطاء فرصة للمتزوجين لتعديد زوجاتهم ثم ان التونسي بطبيعته لم يتعود الزواج بأكثر من واحدة لأسباب فكرية وثقافية واجتماعية وبالاساس اقتصادية. المواقف مما قدمه رئيس قائمة حزب حركة النهضة بدائرة قابس كانت في اغلبها مساندة لما ذهب اليه وخاصة من مسألة حرية لبس الحجاب الا ان احد الحاضرين كان منذ بداية الاجتماع يقاطع كلمة المنسق ورئيس القائمة بتدخلات استفزازية تشكك في امكانية تطبيق ما ورد في البرنامج الانتخابي وهو ما تجاهله المتدخلون والحاضرون الى ان يئس «المشاغب» من اثارة حفيظة اعضاء الهيئة او الحاضرين فقام متمتما بأن جميع الأحزاب تتحدث عن اصلاح الوضع دون اعطاء طريقة تنفيذ هذه البرامج. قائمة في السباق: قائمة الاجتهاد للتطور والتعاون البشري: نظام سياسي ثلاثي لضمان التوازن والاستقرار (الشروق): مكتب قابس الاجتهاد للتطور والتعاون البشري قائمة مستقلة يترأسها الطاهر بوراسي وتتكون من اسماء رزق الله وامجد الوحيشي وفوزية مرزوقي وابولبابة الحضيري ومحمد السويح... قائمة لها تصور متفرد للنظام السياسي حاول رئيس القائمة تبسيطه قدر المستطاع لاعتماده نظريات علمية أساسها التوازن الثلاثي. النظام السياسي المقترح يعتمد التوازن بين السلط والجهات ويفتح الابواب امام كل المواطنين في اية جهة من تراب الجمهورية ويعتمد العلم في التحليل والتنصيص ويوازن السلطة عبر ثلاثة محاور رئيسية اولها مجلس العلماء المستشارين ويتكونون من علماء العقيدة والعلوم الصحيحة ودوره استشاري بالاساس وثانيها «نخبة التوازن الرئاسي» والعمد والمعتمدون والولاة لتسيير الحكومة وثالثها لجنة الرصد والمتابعة المنبثقة عن مجلس النواب وتهتم برفع تقارير شهرية ميدانية من كل الجهات تخص مشاغل واستطلاعات كل المواطنين كما تعنى بمتابعة أداء المسؤولين الجهويين ويتم رفع التقارير الى مجلس العلماء المستشارين ونخبة التوازن الرئاسي. البرنامج ينطلق من مبدإ دراسي بالعلوم التطبيقية لشخصية الفرد باعتباره المكون الاول للاحزاب والجمعيات والمؤسسات والمجتمعات ليصل الى البعد الدولي فمقومات الفرد الاساسية لها ثلاثة أبعاد: بعد روحي وعقلي ومادي ويعمل مبدأ التوازن بينها على ضمان استقرار المجتمع وتوازنه. ومن خلال هذا المبدأ فإن نخبة التوازن الرئاسي مثلا تتكون من رئيس عن مجموعة الاحزاب الدينية وثان عن مجموعة الاحزاب الفكرية وثالث عن جموع الخبرات الاقتصادية والاجتماعية لتكون كل هذه المكونات شخصية واحدة متوازنة ومترابطة عبر مكوناتها الثلاثة مع اعتبار ان الرئيس الاكثر إجماعا وتمثيلا في المجلس يتولى عمليات التنسيق بين نخبة التوازن الرئاسي ويتولى استقبال الوفود الاجنبية في الصفوف الامامية مع امكانية ان يتم ذلك بالتوافق كل مدة زمنية ومع وجود ثلاثة رؤساء يضمن المجتمع انعدام الشغور في رئاسة الجمهورية. اما العمد والمعتمدون فيعتبر الطاهر بوراسي انهم نصف الحل او الحل كله على المستوى الشعبي للمشاكل المسجلة سابقا اذ تفتح الابواب امام كل راغب في بعث مشروع وتضمن نجاحه انطلاقا من رغبة المواطن نفسه بدل تمويل المشاريع وترك صاحبها يتخبط منفردا ويقع انتخاب العمد وقد يصل عددهم في العمادة الواحدة الى ثلاثة عمد باعتماد مبدإ توازن الشخصية من روح وعقل ومادة ويتم انتخاب ثلاثة معتمدين وفق نفس المبدإ انتخابا حرا مباشرا من طرف العمد ثم يتم انتخاب ثلاثة ولاة بنفس الطريقة من طرف العمد والمعتمدين نيابة عن المواطنين. أعضاء القائمة: الطاهر بن مبارك بوراسي: مهندس تقني باتصالات تونس أسماء رزق الله: شؤون المنزل امجد الوحيشي: متربص بمعهد تكوين خاص فوزية مرزوقي: شؤون المنزل أبولبابة الحضيري: سائق محمد السويح نبيل العمامي الطاهر بوراسي