متى ينتهي كابوس المنتفعين بالآلية 16 الذين يعيشون بطالة مبطنة؟ ومتى تدرس الحكومة هذا الملف بجدية وعمق وتفي بوعودها بعيدا عن سياسة المماطلة؟ هكذا استهل السيد محمد أمين الفرجاني كاتب عام نقابة الآلية 16
حديثه معنا خلال زيارته الى مقر الجريدة صحبة أعضاء النقابة حيث أكّد ان المنتفعين بهذه الآلية والذي يناهز عددهم 19 ألف منتفع يعانون الأمرين بداية من ضعف رواتبهم الشهرية وصولا الى حرمانهم من التغطية الاجتماعية وتعرّض البعض منهم الى الطرد مثلما حدث في ولاية جندوبة.
وقال محمد أمين الفرجاني أن المنتمين الى الآلية 16 والذين يعملون على طريقة التعاقد الظرفية لمدّة 9 أشهر يجدون أنفسهم أحيانا يعملون بصفة تطوعية ودون أجر بعد انتهاء العقود التي بدورها لا تمتع المنتفع بأية حقوق مثل التغطية الاجتماعية والصحية والأجر الذي يقل عن الأجر الأدنى وبالرغم من ذلك فهي تمثل مورد رزقهم الوحيد. وطالب الكاتب العام بضرورة أن تفي الحكومة بوعودها للقطاع مندّدا بعدم التزامها بذلك وبمواصلتها سياسة التهميش والاقصاء.
من جانبها أشارت السيدة راضية الساسي كاتب عام مساعد بالنقابة أن تجاهل الحكومة لمشاغل القطاع سيضطرّهم الى مزيد الاحتجاجات والاعتصامات رغم الوضع الحرج الذي تمرّ به البلاد مبدية استغرابها لامبالاة سلطة الاشراف تجاه عدد هام من شباب تونس بعد ثورة الكرامة راجية أن يتم ادماجهم بصفة رسمية ضمن المؤسسات التي يعملون بها وتحسين أوضاعهم المادية وحل باب التفاوض بين سلطة الاشراف والنقابة للتوصل الى الحلول الممكنة.