علمت «الشروق» أن الجمعية التونسية للمثقفين والفنانين والمبدعين التونسيين قد استجابت لطلب عدد من الفنانين للتوسط بين النقابات الفنية ووزارة الثقافة قصد تجاوز الاشكال على خلفية برنامج مهرجان قرطاج الدولي الذي شهد غيابا واضحا للعديد من الأسماء الغنائية التونسية التي تقدمت بملفات ترشحها الى هيئة المهرجان، إلاّ أنه تم رفضها وهو ما أثار احتجاج هؤلاء الفنانين وقرارهم عبر النقابات المنضوين تحتها مقاطعة المهرجان. وأفادنا في هذا الاتجاه رضا العرفاوي، رئيس الجمعية التونسية للمثقفين والفنانين والمبدعين التونسيين أنه سيلتقي هذه الأيام بممثلين عن النقابات الفنية ووزارة الثقافة للعمل سويا على ايجاد حلّ ناجع لهذا الاشكال مؤكدا في ذات الوقت أنه سيتم التطرق أيضا الى حضور الفنانين التونسيين في مختلف المهرجانات الوطنية والدولية داخل البلاد... والجدير بالملاحظة أن الجمعية التونسية للمثقفين والفنانين والمبدعين التونسيين قد تأسست بعد ثورة 14 جانفي وهدفها الأساسي هو ثقافي شامل يحرص على لم شمل المثقفين والمبدعين لتدارس الآراء والعمل على كل ما من شأنه أن يضمن الاضافة للمبدع التونسي.
وقد سبق للجمعية أن أشرفت في ماي الماضي على تنظيم الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للشعر الغنائي بالمدينة الجديدة وهي دورة كسبت الرهان من خلال عدد المشاركين الذي تجاوز الثمانين من عديد مناطق البلاد والسؤال المطروح هل تكسب الجمعية رهان الوساطة بين نقابات الفنانين ووزارة الثقافة في ظل التجاذبات والمواقف المتباينة بين مناد بالمقاطعة للمهرجانات ومنتصر للتريث؟