تواصلا مع ما شهدته بلادنا في الفترة الاخيرة من مبادرات تضامنية قام بها التونسيون المقيمون بالخارج لفائدة عديد الجهات المحرومة والقطاعات المختلفة شهدت مدينة الرديف حركة نبيلة في هذا السياق. فالمدينة عرفت مبادرة تضامنية خلال السنوات الماضية من خلال اقدام مجموعة من اهالي المنطقة المقيمين بمدينة «نانت» الفرنسية على إهداء حافلة من الحجم الكبير لجمعية هلال الرديف لتصبح الجمعية الوحيدة بولاية قفصة التي تملك حافلة نقل مما شجع أبناءها على العطاء ليكون التتويج خلال نهاية هذا الموسم الرياضي بصعود الفريق الى الرابطة المحترفة(ج) بعد ان كان تحقيق الصعود حلما يراودهم منذ سنوات. وفي نفس هذا الاطار اقدم الشاب مصطفى اولاد بلخير من ابناء المنطقة المقيمين بكندا على شراء حافلة صغيرة وقام بتسوية جميع الاجراءات الديوانية لها وسلمها الى جمعية رياضة الكيوكشونكي لتستغلها في نقل ابناء الجمعية من الشباب والاطفال لاجراء مقابلات داخل مختلف مدن الجمهورية.
وفي لقاء مع الشروق عبر السيد مصطفى أولاد بلخير عن تحمسه للقيام بمثل هذه الحركة الانسانية تجاه احدى الجمعيات الناشطة في المنطقة والتي كان احد مؤسسيها قبل مغادرته باتجاه كندا.
من جهة اخرى عبر كل من رئيس الجمعية السيد عبد الرزاق ماجدي واعضاءه حسن المكي وبلقاسم الدقاشي عن شكرهم الكبير للسيد مصطفى اولاد بلخير على مثل هذه المبادرة الطيبة التي تعمق روابط المحبة والتضامن بين ابناء تونس بالداخل والخارج.