تذمّر العديد من سكّان المروج من الانتشار اللافت للكلاب السائبة منذ أشهر، وهو ما يمثّل خطرا حقيقيّا على المواطنين، لا سيما الأطفال، خاصّة وهو يتزامن مع العودة المدرسيّة. وقد عاينت «الشروق» هذه الكلاب السائبة في العديد من الأنهج والشوارع. لعل أهم هذه الشوارع شارع المهديّة والأنهج المحيطة بإقامة الواحة، والطريق المتاخم لمدرسة البساتين، والمعهد الثانوي، وإحدى رياض الأطفال.
لم يُنكر كاتب عامّ بلديّة المروج هذه المعضلة التي تهدّد أمن المتساكنين، في المقابل ذكر ل«الشروق» بأنّ حملة القضاء على الكلاب السائبة قد انطلقت منذ شهر بمعدّل حصتين في الأسبوع واحدة كلّ يوم ثلاثاء والثانية كلّ يوم خميس. وأضاف محدّثنا بأنّ الأعوان يقتلون حوالي 15 كلبا سائبا كلّ ليلة.
وإجابة عن سؤال «الشروق» حول تعطّل هذه الحملات على امتداد الأشهر السابقة، ممّا ساهم في الانتشار السريع لهذه الكلاب، أوضح مصدرنا بأنّ الأمر راجع إلى الظروف الأمنيّة التي مرّت بها البلاد منذ اندلاع الثورة بحيث يقع التحرّي طويلا والتوقّي إلى أبعد الحدود عند استعمال السلاح.