سامية عبو: عبير موسي امراة مريضة بالركوب على الاحداث    شركة اللحوم تنطلق في بيع أضاحي العيد..وهذه الأسعار    حريق بسوق المواد المستعملة بسكمة بنزرت    الملاكم التونسي منير لزّاز يحقق إنجازا تاريخيا    انقاذ 4 مهاجرين غير شرعيين بشمال شرق جالطة من جنسية مغاربية    نتائج مبشرة للقاح أمريكي ضد "كوفيد-19"    سوسة/نسبة تقدم عملية الحصاد بلغت ال80 بالمائة    ملف الفخفاخ في شبهات تضارب المصالح: الاستماع اليوم إلى شركتين منافستين    إثيوبيا تبلغ السودان بعدم صحة أنباء ملء سد النهضة وغلق بواباته    ممثلة مصرية تثير الجدل بتصريحات عن تعرضها للتحرش    حرق عجلات وقطع طرقات.. منوبة تنصاع لحكم "القرباجية"    كمياّت الامطار المسجلة خلال 24 ساعة الفارطة    النّادي الصفاقسي: هل تحسم لجنة النّزاعات في ملفّ المرزوقي اليوم؟    حكومة تكنوقراط: خطة قيس سعيد للتلويح بمرحلة حل البرلمان    وزير الداخلية يتابع المنظومة الأمنية بولاية المنستير    طفل يتصدى لكلب شرس دفاعا عن شقيقته    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: المحكمة الاوروبية تنتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضد المسيئين اليه    فاتورة جديدة لمعلوم الكهرباء قبل نهاية العام واتجاه نحو قراءة أرقام العداد والدفع عن بعد    تحيين .. 8 إصابات جديدة بكورونا    اغبادو يواصل المسيرة مع الاتحاد المنستيري    عبد اللطيف المكي يعلق على إقالته وزملائه من وزراء النهضة بالصور    في تطاوين: «خميس الغضب» يتواصل..إضراب عام..الآهالي يتنقلون لغلق «الفانا»... وتعزيزات عسكرية تصل..    رئيس الكتلة الديموقراطية: سيتم اليوم ايداع عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان    الترفيع في تعريفتي التأمين على السرقة والحريق لأصحاب العربات    محمد الحبيب السلامي يهدي: ....قصيد في كل زمان يعظ ويفيد    الاتحاد الاسيوي يحدّد هوية البلد المستضيف لمباريات العرب في دوري الأبطال    مستقبل الرجيش يودّع حسان القابسي    الكشف عن نظام غذائي يساعد على منع "الشخير"    رسملة بورصة تونس بلغت 5ر22 بالمائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2019    إيقاف 05 أشخاص مفتش عنهم وتحرير 108 مخالفة في حملة امنية    بالصور..على معلول يحتفل بعيد ميلاد زوجته ''يا وجه الخير''    محمد المامني (رئيس شبيبة القيروان) ل«الشروق»..لا لعودة الخلفاوي... عقوبة مالية للصالحي واتفاق مع حسني    الجزائر.. الحكومة تفتح الباب أمام للشباب للتنقيب عن الذهب    التحقيق الاداري يكشف مغالطات أستاذة زعمت منعها من مراقبة الباكالوريا بسبب هندامها وأحمر الشفاه    صندوق النقد الدولي: "أزمة كورونا" دخلت مرحلة جديدة والعالم "لم يتغلب" عليها    أغنية لها تاريخ .. «يا للي بعدك ضيع فكري» فتحية خيري تنتصر للفن والجمهور    مسيرة موسيقي تونسي ... صالح المهدي ... زرياب تونس «32»    سعيدان: تونس تعيش أكبر أزماتها الإقتصادية وهذا الحل الوحيد لإنقاذها..    خلل في عمل إنستغرام في عدد من دول العالم    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    سوسة..صاحبة أفضل معدل وطني في «السيزيام»..لم أتلقّ دروسا خصوصية وأطمح الى أن أكون طبيبة    القيروان.. إعفاء مدير مركز امتحان الباكالوريا وفتح تحقيق اداري    اليوم الأخير في امتحانات الباكالوريا..تفاؤل بالنجاح رغم بعض الصعوبات    بعد استهانته بكورونا.. رئيس البرازيل يؤكد عدم تعافيه    وزيرة فرنسية في موقف محرج والسبب "كمامة"    السيسي وماكرون: يجب تقويض التدخل الخارجي غير الشرعي في ليبيا    سوسة: حامل مصابة بفيروس ''كورونا''    تويتر: اختراق حسابات شركات وشخصيات أمريكية بينهم منافس ترامب    طقس اليوم..سحب وانخفاض في الحرارة    سوسة .. التمديد في آجال تسوية ملفات التزوّد بمادة التبغ    يوميات مواطن حر: من يصف النصف بكامل الوصف    يوميات مواطن حر: الهروب نحو الادغال    عدنان الشواشي يكتب لكم : ." مات الملك ، عاش الملك    بالفيديو: شبّهت فريق "اضحك معنا" ب"الكلاب"..زين العابدين المستوري يهادم بية الزردي    صالح العود يكتب لكم من فرنسا: استطلاع حول مجلة جوهر الإسلام التونسية الزهراء    ستمتد ليومين: برنامج زيارة رئيس الحكومة إلى ولاية صفاقس    أغنية لها تاريخ «يازهرة غضت» قصيد أنهى علاقة فتحية خيري بالرشيدية    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى الهجرة النبوية : مناسبة للاستفادة والعظة والوقوف بوجه الفتنة
نشر في الشروق يوم 16 - 11 - 2012

احتفلت تونس كسائر الأمة الاسلامية يوم أمس بذكرى هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة... والدروس والعبر التي نستخلصها من الهجرة ليست احتفالية فحسب وان كان هذا حقاً علينا - وانما لنؤرخ هجرة الانسان من الباطل الى نور الحق العالي ...هجرة الانسان من الظلمات الى النور.. هجرة الانسان - الذي كرمه الله على المخلوقات أجمعين - من وثنية الأشياء والغرائز الى رقي المشاعر والوجدان وصفاء النفس والروح التي يسمو بها ويرتفع نحو السماء .. نحو الخالق عز وجل.. نحو مكارم الأخلاق والقيم التي عبث بها الشيطان وأتباعه من البشر وما أكثرهم .‏

الاخاء والتآلف

لم يهاجر النبي العربي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لاقامة دويلات الطوائف والمذاهب والعصبيات القبلية التي كانت قائمة آنذاك بين الأوس والخزرج ، ولا لاستعباد الأنصار للمهاجرين أو العكس ..‏
بل كان الاخاء والتآلف بين الأوس والخزرج وبينهم وبين المهاجرين فأصبحوا كتلة واحدة ورأس الحربة في مواجهة العدو والكفار ، والسيف الواحد الموحد في الفتوحات العربية الاسلامية .‏
فعلينا أن نستفيد ونتعظ من ذكرى الهجرة المباركة فنكون ذلك البنيان القوي بالوحدة الوطنية المتراصة بوجه الفتنة ...‏ فذلك السلاح الذي حقق به أسلافنا انتصاراتهم التاريخية .

وعلينا يقع العبء اليوم في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا في وجه القوى الاحتلالية الاستعمارية وبذلك نكون قد أوفينا كل الوفاء لذكرى هجرة نبينا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.‏

ولعل أعظم دروس الهجرة والتي لا تخفى عن أحد هي المحبة لبعضنا البعض ولوطننا ولديننا وللقيم والمبادئ والمثل العليا.. فكلما كانت المحبة عنواناً نستهدي بها كلما كانت الألفة والانتصارات أكبر ...‏
وصدق الرسول العربي الكريم حين قال : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

فلنجعل من هذه الذكرى المباركة فرصة طيبة لأن يراجع كل منا نفسه أين أخطأ بحق نفسه أولاً وبحق أسرته وجاره ومن ثم بحق الوطن والأمة ويتراجع عن هذا الخطأ بكثير من الشجاعة والمحبة والايثار وبذلك يكون قد أدى جزءاً من الرسالة والتي هو مؤتمن عليها ..‏

فبالمحبة يبنى الوطن ويزدهر .. وبالمحبة نعرف أنفسنا ونسامح بعضنا وتسمو أنفسنا ...‏
فهجرة نبينا كانت نحو السمو والنور الالهي ومكارم الأخلاق ، وعلينا الاستفادة من وحي ذكراها الخالدة

المرأة المسلمة حاضرة

هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم رحلة قصيرة من مكة الى يثرب جسد فيها الكثير من المعاني السامية، فعندما تذكر الهجرة تتداعى صور التضحيات والمواقف النبيلة بدءا بموقف الفتى القرشي الهاشمي الشجاع امير المؤمنين في ما بعد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عندما نام مكان الرسول الكريم، حتى يسهل له مهمته في الوصول الى أنصاره في المدينة المنورة، بعد ان اعمى الله ابصار المشركين الذين احاطوا بيته.. وابو بكر يخرج مخلفا وراءه كل شيء ايمانا بالصادق المصدوق.. عبد الله بن ابي بكر ينقل الاخبار عن المتآمرين.. وعمر بن الخطاب يخرج كعادته متحديا قريشا بالحق، وهو يقول: من كان يريد ان تثكله امه فليتبعني .

وكعادتها كانت المرأة المسلمة حاضرة في هذا الحدث التاريخي العظيم، تؤدي وظيفتها في المجتمع ، وتقدم النموذج والمثال، فكانت اسماء بنت ابي بكر - اول فدائية في الاسلام - تحمل المؤونة ل «ثاني اثنين اذ هما في الغار» وهي راعية القطيع الشابة التي وسع صدرها سر السماء، ووحدها علمت بمكان المهاجر العظيم وصاحبه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.