نفى النائب في المجلس التأسيسي ابراهيم القصاص والعضو في حركة نداء تونس وجود أي صراع بين الكتلة الدستورية والكتلة اليسارية داخل الحركة مؤكدا أن بعض وسائل الاتصال الحديثة وشبكة التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام تعمل على تهويل الأمور وتضخيمها لغاية في نفس يعقوب وتابع: «صحيح توجد بعض الاختلافات البسيطة بين أعضاء الحركة ولكن لا تصل الى حد الصراع وهذه الاختلافات تكشف مدى الايمان بالعمل الديمقراطي والقبول بالرآي والرأي المخالف في كنف الاحترام وبعيدا عن التشنج والتوتر وعن كل محاولات فرض الرأي باستعمال القوة وبممارسة العنف». وعن الهيكلة داخل الحزب وهل تم اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية قال: «الحركة خطت خطوة كبيرة في إرساء هياكلها المحلية والجهوية في مختلف مناطق البلاد وعدد المنخرطين في ارتفاع من يوم الى آخر أما عن ترشيح شخص محدد للانتخابات الرئاسية فأعتقد أن الحركة تزخر بالكفاءات والمناضلين القادرين على كسب ثقة الأعضاء والمنخرطين ويمكن ترشيحهم ولكن الحديث على اسم أو شخصية معينة فان الوقت مازال مبكرا ولا يجب أن نتسرع أو نقوم بحرق المراحل.
من جهته قال السيد عادل الشاوش: «لا يوجد أي شخصية تم تقديمها بصفة رسمية وان ما يتم الترويج له من اختيار هذا المرشح أو ذاك مجرد استنتاجات وتأويلات مبنية على الحدس والتخمين ورغم تعدد وكثرة الإطارات التي تمتلك الكفاءة فان داخل الحركة لم يطرح أي اسم .
وعن حقيقة الصراع بين الكتلة الدستورية والكتلة اليسارية قال «رغم انفتاح الحزب على مختلف الأطراف السياسية واختلاف الانتماءات فإننا نحرص على ايجاد توافق وتوازن وبناء حزب سيكون مكسبا وطنيا كبيرا ولا توجد صراعات ولكن مجرد اختلافات في الرؤى والتوجهات. واعتبر الشاوش أن الحركة أصبحت تحظى بثقة الناس وتؤسس عدة تنسيقيات في مختلف الجهات وتسعى الى مزيد التموقع في مراتب متقدمة والدليل نتائج الدراسات واستطلاعات الرأي الأخيرة التي تؤكد مدى قربنا من المواطنين وما علينا الا مزيد بذل الجهود لكسب الانتخابات والمنافسة على الحكم.