دعا الاتحاد العام للفنانين التونسيين على هامش الملتقى الاول للفنون الذي نظمه في سوسة من 27 الى 29 ديسمبر الماضي، الى وجوب حماية الابداع والمبدعين من قبل سلط الاشراف وفي مقدمتها وزارة الثقافة. وأكد الاتحاد في بيان أصدره في الغرض على أهمية دسترة الحقوق الثقافية. كما دعا الى العمل وحده المبدعين والفنانين وفيما يلي نص البيان: إن الفنانين المجتمعين بسوسة على هامش الملتقى الاول للفنون الذي انتظم من 27 ديسمبر الى 29 منه تحت محور «الفن والحرية» يعبرون عما يلي:
1 إكبارهم لمجهودات الاتحاد العام للفنانين التونسيين بلم شمل كافة مبدعي البلاد من خلال هذا الملتقى الذي يجب المحافظة على دوريته واستمراره.
2 تميّزت أعمال هذا الملتقى بحسن اختيار المحور الذي دار حول «الفن والحرية» لأنه اختيار يتنزل في صميم هموم الفنان والمبدع عموما كما يقترن بالراهن الثقافي في تونس حيث نلاحظ هجمة منظمة تستهدف حرية الخلق والتفكير وتشرّع لمناخ من العنف والتجريم والتكفير في ارتباط قانوني وسياسي مشبوه لتونسيع دائرة المقدّسات والتضييق على الحريات ورغبة في إعادة انتاج الاستبداد.
3 دعوتهم الى العمل على وحدة المبدعين والفنانين التونسيين أفرادا وهياكل انتصارا للحريات الفردية والعامة وحرية الابداع بالأساس وذلك التزاما بتحقيق أهداف الثورة التي لن تتحول الى واقع ملموس الا ضمن مناخ مدني حداثي.
4 مباركتهم لمشروع «مجلس أعلى للثقافة» منتخب وممثل الذي دعت اليه العديد من الجمعيات والهياكل والمنظمات الثقافية حتى يعطي آليات جديدة للعمل الثقافي في بلادنا ويخلق استراتيجية جديدة للانتاج الفني في كل الاختصاصات الفنية.
5 دعوة وسائل الاعلام الى تشريك المثقفين والفنانين في المنابر السياسية من أجل الارتقاء بالخطاب السياسي عن المستويات المتدنية التي أصبح عليها. 6 التأكيد على أهمية دسترة الحقوق الثقافية.
وحتى يضطلع الاتحاد العام للفنانين التونسيين بدوره لابد من دعم مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لفعالياته ويرى الفنانون المشاركون في هذا الملتقى أن على سلطة الاشراف أن:
تلتزم بحماية الابداع والمبدعين قانونيا ومؤسساتيا. توفير مقر لائق للاتحاد يتناسب مع تنوع أنشطته ومنخرطيه تشريكه آليا في رسم السياسات الثقافية للبلاد تخصيص تمويل عمومي قار له.