المبنى الجديد لدار الكتب الوطنية من مفاخر الثقافة التونسية فهذا المقر حين يكتمل بناؤه سيكون اكبر مقر لدار كتب وطنية في العالم العربي لكن الى حين الانتهاء من الاشغال سيكون الاعوان الذين يعملون في قسم الدوريات والباحثين المترددين على هذا القسم قد تعبوا من الطبعة والغبار خاصة مع الهطول المستمر للمطر. فالتنقل الى قسم الدوريات وهو الجناح الوحيد الجاهز والذي يعمل الآن عذاب حقيقي وهو ما يدفعنا للتساول لماذا لم تنجز الشركة التي فازت بمناقصة البناء ممرا مؤقتا يريح العاملين في الدار والمترددين عليها من عذاب «الطبعة»... فقسم الدوريات محاصر من جميع الجهات والوصول اليه معجزة بل عذاب!