خضع "الأسير" الفلسطيني، خضر عدنان، لجراحة عاجلة بأحد مستشفيات الإحتلال، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بعد إصابته بانسداد في الأمعاء، نتيجة إضرابه عن الطعام لنحو 66 يوماً، في سجون "الاحتلال"، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً.وأنهى عدنان، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي ينحدر من قرية "عرابة" جنوب محافظة "جنين" في الضفة الغربية، إضراباً عن الطعام، استمر أكثر من شهرين، الثلاثاء الماضي، بعدما تعهدت سلطات الإحتلال بالإفراج عنه في 17 أبريل/ نيسان من العام الجاري. ونقل المركز الفلسطيني للإعلام، المقرب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن عائلة عدنان، وهو قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أن أطباء مستشفى "زيف"، في مدينة "صفد"، أبلغوهم بأنهم سيخضعون نجلهم لعملية جراحية عاجلة، لمعالجة انسداد بأمعائه. وأكد الأطباء "الصهاينة"، بحسب المصدر نفسه، لذوي عدنان، أن "العملية ستشكل خطراً على حياته، لكن لا بد منها". وقبل قليل من الإعلان عن إدخاله إلى غرفة العمليات، التقى عدنان أحد المحامين من "نادي الأسير"، في المستشفى الذي يخضع للعلاج فيه، وأكد للمحامي أن حالته الصحية تتحسن، مشيراً إلى بدأ بتناول بعض الأغذية والمحاليل الخاصة، وأنه يقترب من تناول الطعام بشكل اعتيادي. كما دعا عدنان، وفقاً لبيان صدر عن "نادي الأسير"، المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الوقوف إلى جانب الأسيرة هناء شلبي، والتي تخوض هي الأخرى إضراباً عن الطعام، كما حث على التضامن معها ونصرة قضيتها. وكان المتحدث باسم حركة الجهاد، داوود شهاب، قد أكد أن عدنان رفض أي تسوية تتضمن ترحيله إلى خارج الأراضي المحتلة، وأشار إلى أن الحركة لم تكن طرفاً في الاتصالات الخاصة بالإفراج عنه، وأن السلطة الفلسطينية ومصر والأردن تولوا المشاركة في ذلك.