تونس بلقاسم حجلاوي: هذه أهم ما ورد في ندوة قيادة حركة النهضة اليوم الاربعاء 15 ماي 2013 -اتفقنا على المحافظة على القانون الانتخابي ، النسبية مع اكبر البواقي مع جملة من التحسينات كالتزكيات و ضبط المنح المالية -تم الاتفاق على ان المواعيد الانتخابية بكل ديمقراطية -دار الحوار الوطني حول مسائل توفير الظروف الملائمة لاجراء الانتخابات كالتهدئة و الامن و الجبهة الوطنية و نبذ العنف و الاستهتار بالمصلحة الوطني -هناك من طالب بحل رابطات حماية الثورة داخل الحوار الوطني ، نحن ليس عندنا اعتراض على وجود الروابط و لا سبيل لحلها الا بالقانون و على الروابط ان تلتزم بالاطار القانوني -ما يمارس بعنف باسم الدين ، لا يملك اي مشروعية و لا وجود لمبرر ديني ليقاتل المسلم اخاه المسلم خاصة في الظروف التي تعيشها تونس -الهدف هو تطبيق القانون بدون تحيز و لا نريد ان يكون المستهدف هو حل الرابطات فقط -البلاد اليوم محتاجة لدعم الوحدة و نوجه النداء للحظة تظامن لحب البلاد و نبذ العنف و التهدئة الوطنية و هذا لمصلحة الجميع - لا يمكن لأي فصيل ان يجمع بين حق المواطنة و الدعوة الى العنف و استحلال الدماء -القانون لن يحمي من يتمرد و يخرج عن الصف الوطني -نتمنى ان نتكاتف على حماية البلد و نشر ثقافة السلم و انه لا مستقبل للعنف مهما كان مأتاه و العنف انواع دعوة للقتال و دعوة لغلق للطرقات و صد الناس عن العمل او ترهيبهم -الدستور الجديد جمع بين الاسلام و الحداثة و هذا حلم للتونسيين منذ القرن التاسع عشر و هذه اول مرة نجمع بين قيم الاسلام و الحداثة و الحقوق مؤكدا على الحق الاضراب و حرية العمل -لازال الدستور لم يأخذ شكله النهائي و هذه النسخة الأولى تبشر التونسيون المتمسكون بعصرهم و دينهم -في ما يخص انصار الشريعة ، الحكومة ستطبق القانون اذا ما لم يطلبوا ترخيص لاقامة اجتماعهم و ننصح الجميع بان العمل تحت القانون ليس ذلا و لا احتقارا كما ننصح الجميع بعدم المواجة بالناس للدولة و حفظ الشباب خاصةكما ننصح الدولة بالعدل في هذه المسائل -ندعوا روابط حماية الثورة بترتيب اوضاعها القانونية و توثق مسائلها و العمل داخل ايطار القانون - نحن ضد حل الروابط بقرار سياسي -نحن مع جبهة وطنية لنبذ العنف و مقاومته و هذه مهمة كل المثقفين و السياسيين و المفكرين و الاعلاميين و المشائخ و كافة عامة الشعب لتحقيق السلم الاجتماعي -السلفية سلفيات و معظمهم مسالمون و لا يدعون الى العنف و المجتمع التونسي له القدرة في رفض الافكار او قبولها ، فنحن لا نحارب الافكار نحن مع الحوار و ندين العنف و التشدد -نحن قدمنا مواقف خدمة للمصلحة الوطنية و ان من يسميه البعض بتنازلات فليسميه كيف ما يريد ، هدفنا التوافق و ليس المغالبة و هذه هي الديمقراطية -في خصوص الخيمات الدعوية ، ماكان منها في اطار القاون فهو حق - نصيحة للسلفية الجهادية التي تعد للجهاد في تونس، لا يمكن الجمع بين استراتيجيتين ، استراتيجية العمل المدني مع استراتيجية العنف ،لذلك عليهم تحديد موقفهم اليوم -لا يجب الافساد في تونس بعد محاولات الاصلاح كما نؤكد تحريم ارهاب الناس و قتل الارواح و الثورة زادت تونس اسلاما و ذلك بالحرية ، و الوضع الديني في تونس يتحسن -نحن مع الثورة السورية و التأكيد على ان النظام السوري ، نظام مستبد و ظالم و طاغوتي بل استفحل ظلما -وقعنا عهد مع الاتحاد لايجاد هدنة لتحقيق الاستقرار و الحد من الاضرابات العشوائية و تنشيط الدورة الانتاجية و الاقتصادية و تحقيق المصلحة الوطنية ، و نشجع نشاط كافة عمال الفسفاط و نثني على النقابيين و ابناء المنطقة.