توعد أعضاء بحزب "الراية" وحركة "حازمون" بالتصعيد إذا لم يتم إعادة الرئيس محمد مرسي لمنصبه، والإفراج عن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل. وأكد القيادي بحزب الراية محمد مرسي أن التصعيد سيتمثل في استحداث ميادين حيوية بالقاهرة الكبرى للتظاهر بها، ومحاولات التواصل الدولي للاعتراف بأن ما حدث انقلاب عسكري. وأضاف: "أمريكا و"إسرائيل" هما متصدرو المشهد في الوقت الحالي، وهما الأساس في تحريك الثورة المضادة ضد قيام ثورات الربيع العربي، وإن واشنطن لا يرضيها أن تعيش مصر حياة ديمقراطية، وأن تختار ممثليها وحكامها خوفًا من علو نجمها ومزاحمتها خاصة إن كانوا إسلاميين". وشدد على أن "مسلسلات الاعتقالات الحالية، واعتقال الشيخ أبو إسماعيل أرجعنا إلى عصر الخمسينيات باعتقال القيادات الإسلامية ذات الأغلبية الموجودة على الساحة السياسية في قضايا مسيسة عبر استدعاء نائب عام له انتماءات واضحة للتيارات المعادية للإسلاميين يتعاملون مع القيادات الإسلامية". وتساءل مستنكرًا: "كيف يتم ضبطهم وإحضارهم وتوجيه تهم التحريض لهم على القتل، والمقتولون كلهم إسلاميون". وأكد مرسي أن انتهاج السياسات المعادية للتيار الإسلامي لن يثنينا على فض اعتصامنا "بل على العكس كلما زاد عدد المعتقلين كلما زاد عدد المتظاهرين في الميادين". من جهته، أكد محمد مصطفى - القيادي بحزب "الراية" - أنه لا يوجد أية إثباتات تدين الشيخ أبو إسماعيل في التحريض على العنف. وأشار إلى أنه سيتم فض الاعتصام حال عودة الدكتور محمد مرسي والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين المحجوزين بدون أي وجه حق، وخروج الشيخ حازم أبو إسماعيل وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه.