كشف عدد من أنصار المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب الراية المعتقل حاليًا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل عن عدة إجراءات تصعيدية قد يتخذها الأخير وبعض المعتقلين الإسلاميين خلال الفترة المقبلة؛ للضغط على النظام للإفراج عنهم ولعودة الشرعية، ومنها الإضراب عن الطعام اعتراضًا على التهم الملفقة والموجهة إليهم. وندد محمد عبد الكريم - عضو حركة "حازمون" - بما يحدث مع المعتقلين الإسلاميين، مشيرًا إلى أن اعتقال الانقلابيين لهم جاء لمجرد أنهم مؤيدون للشرعية. وأوضح وفقًا ل"المصريون" أن آخر تهمة موجهة للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل هي تهمة التزوير في أوراق رسمية لإثبات أن والدته مصرية وليست أمريكية؛ مما يدعو للاستغراب على حد وصفه، متسائلاً: "لماذا يتم سجن الشيح حازم في طره على الرغم من أن التهم الموجهة إليه لم تثبت بعد؟". واستنكر عبد الكريم منع هيئة الدفاع عن الشيخ حازم من الدخول في قاعات المحاكم للدفاع عنه، ومنع أية زيارات له، قائلاً: "الجاسوس يدخل معه هيئة دفاعه، ولكن بعد الانقلاب كل شيء مباح". من جانبه، قال حازم خاطر - المتحدث الرسمي لحركة "صامدون" -: إن هناك عدة إجراءات تصعيدية قد يتخذها أبو إسماعيل والمعتقلون الإسلاميون خلال الفترة المقبلة للضغط على النظام للإفراج عنهم ولعودة الشرعية، ومنها الإضراب عن الطعام, معربًا عن استغرابه من اتهام أبو إسماعيل بالتحريض على العنف في أحداث بين السرايات على الرغم من اعتقاله قبل تلك الأحداث. وكشف خاطر عن أن هناك تواصلاً بين شباب التيار الإسلامي والشيخ حازم أبو إسماعيل المعتقل بسجن طره من خلال أقاربه, نافيًا إصابة أبو إسماعيل بالتلبك المعوي داخل السجن, مبينًا أنه قد يكون شعر بتعب بسبب مرضه بالعمود الفقري "انزلاق غضروفي"، مؤكدًا أن المرض لن يؤثر عليه بالسلب نفسيًّا أو صحيًّا أو معنويًّا، ولديه إصرار على استكمال أهداف الثورة. وأكد أن هيئة الدفاع عن أبو إسماعيل لم تلتق به سوى مرتين فقط أمام النيابة العامة عندما تم حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات في التهم الموجهة إليه، وعندما جدد حبسه لم يلتقِ أي محامٍ به داخل محبسه منذ اعتقاله وحتى الآن. وأضاف خاطر: "إن التهم الموجهة لأبو إسماعيل ملفقة وعارية تمامًا عن الصحة، والسبب في اعتقاله هو الضغوط التي تمارس على قادة تيار الإسلام السياسي من قبل النظام الحالي للموافقة على خارطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري"، مشيرًا إلى أن المجلس العسكري يستخدم جميع الوسائل للضغط على التيار الإسلامي لإجباره على خارطة الطريق. وتابع أن شباب تيار الإسلام السياسي لم ولن يتراجعوا، مؤكدًا أنهم سيواصلون الاعتصامات والاحتجاجات لحين عودة الدكتور محمد مرسي إلى منصبه، قائلًا: إن القضية مسألة حياة أو موت.