اليوم: إطلاق المنصة الإلكترونيّة لبرنامج "رائدات"    الغنوشي:"أغلبية الشعب التونسي ضدّ قيس سعيّد"    كلفة الحرب الأوكرانية على قطاع الحبوب في تونس حوالي 250 مليون دولار    مساء اليوم الموعد مع مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد وفرانكفورت    بن مسعود: "قرار إيقاف إعفاء عدد من القضاة "نافذ ولا يقبل الطعن"    اختتام فعاليات الدورة الأولى لملتقى مدينة الثقافة للنحت على الرخام    الزمالك يكتسح مصر المقاصة بخماسية وثنائية لسيف الدين الجزيري    عودة فيرنر مهاجم ألمانيا لصفوف لايبزيغ بعد رحيله عن تشيلسي    ليدز يتعاقد مع الحارس الإسباني روبلز في صفقة مجانية    سانشيز يتوصل لاتفاق مبدئي للانضمام إلى مرسيليا    تغييرات منتظرة في حالة الطقس..#خبر_عاجل    مسرح سيدي منصور يتكلم سينما مع ظافر العابدين    مهرجان قرطاج الدولي 2022: الفنان حسان الدوس: حضور ركحي متفرّد وطاقة صوتية كبيرة في عرض فني متكامل    المواطن محمد الهادي كنز (حمام سوسة): إبني ذهب ضحية إهمال صاحب الشركة وأملي كبير في وزيرة العدل    قفصة ...كثرة السرقات تؤرق أهالي القصر    ساقية سيدي يوسف ..العثور على امرأة مشنوقة    قصة نهج: شارع البشير صفر «المهدية»    أخبار النجم الساحلي: جنيح يدعم الشبان وبنور يغادر    أخبار النادي الصفاقسي: مظلمة في حق اللاعب الواعد بالوافي والجمهور غاضب    حالة الطقس اليوم الأربعاء : تغييرات منتظرة..    مستقبل قابس: رئيس الهيئة التسييرية يوضح الوضعية    منتدى الحقوق الاقتصادية .. غياب استراتيجية وطنية لمواجهة الحرائق    لطفي العبدلي على ركح مهرجان عروس البحر بقرقنة يوم 12 أوت    الداخلية توضح    قف: طفيف أم «تفتيف»!    66 الفا تلقوا الجرعة الرابعة    ماكرون يدعم سعيد... وباريس تريد العودة إلى المنطقة .. شمال إفريقيا تغري الغرب    استراتيجية جديدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.. السنة المقبلة ... سنة القمح    رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان جمال مسلّم ل«الشروق» نخشى «تغوّل» النقابات الأمنية    حدث اليوم .. فيما غزة تلملم جراحها.. الضفة تشتعل    أولا وأخيرا .. كٍسْ ، كسْ ، كسْ    قيادي فلسطيني بكتب ل«الشروق» قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس    مع الشروق.. «توجيه التوجيه...» !    يعيشون بمفردهم في ظروف غير مناسبة ... المسنون.. مآس في الزحام!    القيروان: احتراق طفلين داخل منزلهما    سيدي بوزيد: التلاعب بمادة الإسمنت وحجز 9 أطنان    تونس: القبض على منحرف إعتدى على شاب بآلة حادة على مستوى رقبته    الهيئة المديرة لمهرجان قرطاج تدعو أصحاب تذاكر عرض 'درياسيات' لاسترجاع أسعار التذاكر المقتناة    جندوبة: تفكيك شبكة مختصة في تهريب الآثار    بالفيديو.. والدة إبراهيم النابلسي توجه رسالة مؤثرة بعد اغتياله    فرنسا: إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص بسبب حرائق    مهرجان قرطاج الدولي يعلن عن تأجيل عرض "درياسيات" إلى سنة 2023    الإيليزي يكشف فحوى المكالمة التي جمعت قيس سعيّد بإيمانويل ماكرون    بورصة تونس تقفل معاملات الثلاثاء على شبه استقرار    هذا ما كشفته الأبحاث الأوليّة بخصوص المادة المحجوزة داخل شقّة الممثلة المتّهمة في قضيّة "زنا"    أمر رئاسي: قرض ب 130مليون دولار للتدخل العاجل من أجل الأمن الغذائي    وزيرة الشؤون الثقافية تؤكد على وجوب الإسراع بتنفيذ مشروع رقمنة أرشيف المسرح الوطني    وزارة الصحة: 66462 عدد الملقحين بالجرعة الرابعة ضدّ كورونا    سليانة: تواصل الأيام المفتوحة للصحة النفسية والدماغية تحت شعار "معا من أجل صحة نفسية ودماغية أفضل"    نصر الله: "فلسطين هي القضية المركزية وأين من يدعون العروبة من الدماء المسفوكة ؟!"    الجزائر تؤكّد استعدادها لزيادة كميات الكهرباء المصدّرة نحو تونس    سليانة: رفع 223 مخالفة اقتصادية منذ بداية شهر جويلية المنقضي    قبلي: تسجيل حالة وفاة و55 اصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال الفترة الممتدة بين 26 جويلية و8 اوت    مخزون تونس من العملة الصعبة يعادل 116 يوم توريد    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 37) تحريف التوراة    مدن وعواصم من العالم..نيسابور    فتوى جديدة: ''إيداع الأموال في البنوك وأخذ فوائد منها جائز شرعا''    اثارت جدلا كبير: فتوى جديدة بخصوص ايداع الاموال بالبنوك وأخذ الفوائض..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تعتبرون حكومة نتنياهو حكومة حرب ام حكومة سلام ؟
نشر في الفجر نيوز يوم 06 - 04 - 2009


مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس
هل تعتبرون حكومة نتنياهو حكومة حرب أم حكومة سلام ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية قضية الاسبوع في موقعه الالكتروني .الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز .

الحبيب لعماري
(Germany)
مؤسس موقع الفجرنيوز : يقول ابن خلدون التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الاخبار وفي باطنه نظرٌ وتحقيق والتحقيق في التاريخ القريب *يخبرنا بان جميع حكومات العدو كانت ولازالت حكومة حرب ومن هنا ارى ان السؤال في غير محله مع احترامي للراي الاخر ولواضعيه *قصدت كلمة قريب لان عمر هذا العدو كله في التاريخ القريب والى زوال حتما بصبر وبمقاومة الفلسطنين بجميع اشكالها حتى وان عجز جيلنا على تحقيق ذلك فالجيل القادم لن يعجز عنه
محمدسليم شراب /طالب فى كلية الاعلام جامعة الاقصى غزة
طالب (فلسطين)
يا سادة الكيان الصهيونى والفكرة الصهيونية من الاساس قائمة على العنف والحرب والكراهية للعرب والفلسطينيين لذلك من اين سيتأتى حكومة سلام من وسط سعب يعشق القتل والكرره للاسلام لذلك حكومة نتياهو(بيبي) لن تكون بطبيعة الحال كما راينا افضل من الحكومات التى قبلها فهى حكومة حرب لا محالة
المصباحي عبدالرزاق
ناقد أدبي _ كاتب _ أستاذ (Morocco)
لا يخفى أن توجه رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتيانياهو توجه متطرف، مما يؤشر على أن حكومته ستكون لا محالة حكومة حرب تستهدف بالأساس حركة المقاومة حماس، يعضد ذلك تشكيلة الحكومة التي اقترحها والتي تضم أحزابا ( حزب شاس _ إسرائيل بيتنا _ هاتورا يهودا... ) تجهر بمواقفها العنصرية التي تدعو إلى سحق المقاومة وعدم تقديم تنازلات للطرف الفلسطيني في ضرب سافر لمبدإ الأرض مقابل السلام واتفاق أنابوليس وعدم الاعتراف بأي اتفاق باستثناء خارطة الطريق التي تأكد صعوبة تطبيقها ، أو الدخول في أية مفاوضات مع سوريا بخصوص استرجاع الباقي من هضبة الجولان،وهو ما صرح به " ليبريمان" _ وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد_ مباشرة بعد تسلم مهامه. كما أن حزب الليكود المتزعم قال بأن تصريحات ليبرمان لا تختلف كثيرا عن توجهاته في رد على زعيمة المعارضة " تسيبي ليفني" . هذه بعض المؤشرات التي تجعلنا نقول إن حكومة نتنياهو ستسعى إلى خلق جبهات حرب مختلفة إما اتجاه المقاومة " حماس " بخنق موارد الأسلحة و السعي إلى إفشال أي حكومة وحدة وطنية تنخرط فيها أو ضد المنشآت النووية الإيرانية،التي هدد المسؤولون الإسرائيليون أكثر من مرة بضربها في حال تعطل المفاوضات مع الغرب أو فشلها في ظل عجز العقوبات التي فرضت على إيران في ثنيها على المضي قدما في برنامجها النووي. صحيح بأن المناخ الدولي العام، ليس في صالح تنفيذ إسرائيل لوعيدها ومخططاتها،خاصة مع جنوح الإدارة الأمريكية الجديدة إلى المفاوضات لحل مشكلة البرنامج النووي الإيراني، مما يجعل أي ضربة إسرائلية أحادية لإيران من قبيل المغامرة غير محمودة العواقب ، واشتداد الخناق على صورتها لدى الرأي العام الدولي بعد هولوكست غزة الأخير. إلا أن إسرائيل عودت العالم على اتخاذ قرارات عسكرية مفاجئة اتجاه من تستضعفهم من دول و أشخاص مستفيدة من موسادها ولوبيها القوي في و م أ و غيرها من دول الغرب الذي لا تزال تبتز ضميره عن طريق إعلامها بسبب مساهمته في أفران هيتلر . خلاصة القول: حكومة نتنياهو عازمة على حرب وشيكة متعددة الجبهات : إعلاميا واستراتيجيا خاصة وأنها تستفيد من صمت حكومات عربية تنصلت منذ مدة للقضية الفلسطينية وأطرت أفعالها وردود أفعالها في ما يسمى اعتدالا. المصباحي عبدالرزاق _ ناقد أدبي وكاتب
علي كركوكلي
صحفي متخصص في الصحافة الالكترونية (العراق)
اني مع السلام ومن يحقق السلام ونصر وغيرها ان حكومة الاسرائيلية الحالية او قبله من الحكومات او اي اسرائيلي سياسي او غير سياسي يحب السلام، ولكن مواطننا العربي في فلسطين وباقي الدول العالم ليس مع السلام وادئما نسمع يجب علينا قتل اليهود الا ان يهود بشر مثلك؟ كل مرة او اليوم نسمع الصواريخ يطلق من غزة الى اسرائيل لماذا ؟ في الحرب الاخيرة على غزة قال الحماس نحن انتصرنا اي انتصار هذا 1500 مواطن قتل ! اذن السلام بيد الفلسطينين والعرب قبل الاسرائيلين . واتمنى ان يزع بينهم ورود المحبة لكي ان يكون الفلسطين دولة ذات سيادة مستقلة وايضا اسرائيل دولة معترفة من كافة الدول العربية والاسلامية . نكفي علينا ان لا نسب او نجرح كافة الاديان السماوية لان يجب علينا ان نحترمهم ونحترم ارائهم وكل قوم او طائفة يسعى الى تحقيق احلامها وان يكون دولة مستقلة مع بين جميع الدول . وفي النهاية اقول حكومة نتنياهو حكومة سلام اذا تم احترامها كم ذكرنا في السابق . مع التقدير
محاسن الحمصي
كاتبة (Jordan)
منذ ستة عقود ونحن نسمع بالسلام ولا نرى سوى حروب واجتياحات ، أسر ، مداهمات ،تهجير قسري ..وبناء مستوطنات وحفر يات تهدد المسجد الاقصى ، الجدار الفاصل ...الخ من مزاعم السلام تتغير الوجوه والسياسة واحدة ..نتنياهو بدل اولمرت وجهان لعملة واحدة .. مصلحة اسرائيل اولا واخيرا .. وكلما تنازل العرب عن شروطهم ..زادت اسرائيل من تعنتها وتشددها في فرض الشروط لاسلام ..لا مفاوضات ..لا تنازلات ..ترضي النتن ..ياهو
أيمن محي الدين
صحفي (Syria)
يخطئ من يظن أن نتنياهو رجل سلام ويخطئ من ينتظر من حكومته حقائبا" محملة بهدايا السلام ولنتأمل كالعادة كيف أضحى العرب يربطون مصائرهم بحكومات التوائم وبرأيي أن الحكومة القادمة ستبقي الأمور على حالها خوفنا فقط من أن تتقدم لكن للوراء .
عباس محمود
تاجر (الأردن)
قبل التساؤل عن تسمية ما سمي بالحكومة للكيان الصهيوني الغاصب تعالوا نتساءل عن مدى شرعية الكيان الذي قام واستفحل على حساب الغير ( فلسطين ) من هنا نجد ان ما بني على باطل فهو باطل اذا جاز ت التسمية فهي حكومة عصابات منذ ان قامت وحتى وقتنا هذا معذرة في هذا المنبر وعقلية الغرب التي ومن خلال السيطره الاعلامية الصهيونية المحكمة ووقوف الدول الغربية بدعم هذا الكيان الغير شرعي من اجل مصالحها السيطرة والتحكم على مقدرات الوطن العربي . باختصار والتاريخ الحاضر شاهدا وما زال غالبية الشعب الذي شرد من ارضه وكيانة موجود - بدأوا بالقدوم الى ارض فلسطين وشكلو العصابات المسلحة الى ان جاء وعد بالفور المشؤم بمنحهم فلسطين التاريخية وطنا لهم دون وجه حق وعدالة واستمروا ببطشهم واعمالهم الارهابية منفذين المجازر بحق اهل فلسطين الاصلين . بداء بعصابات الهاجانا التي قادها شاميروشارون واستمروا بالمجازر حتى وقتنا هذا وخير دليل محرقة غزة من اجل القضاء على الشعب وتفريغ الارض تجسيدا لاهدافهم الشريرة . وبخصوص حكومة سلام ام حرب نستطيع تشبيهة بتنازل صاحب الحق للسارق لاكن شهوة الاستحواذ تقف حائلا دون وجود السلام بالرغم من ذلك وهاهم ان اردنا السلام رفضوة وان دافعنا عن حقوقنا وصفونا بالارهاب هم ومن تكفل بحمايتهم من دول الغرب . ونرى ان ياخذ القائمين على هذا المنبر زاوية من خلالها يتم طرح الحقائق والوثائق لتقريب ذلك للعقل الغربي الذي سيطرو علية باعلامهم المزيف منذ قرن ونيف ابن فلسطين الشاهد الحاضر على تشريدة من مولد رأسه عباس محمود
غالب نواصره
موظف نفطي (Kuwait)
جميع ألحكومات أليهوديه على أختلاف ألأحزاب والأتجاهات ترفض قيام ألدولتين وأن كان ألبعض منهم يتظاهر بأنه من محبي ألسلام وذلك لتلميع ألصوره أليهوديه ألتي كشفتها ألمحارق والمجازر أليهوديه ضد ألفلسطينيين واللبنانيين والمصريين أيضاّ وأشلاء أطفال غزه لا زالت في ذاكرة شعوب ألمعموره , والنتن ياهو وليبرمان كما يبدو أنهم لم يحفظوا أليهوديه ألتي تنص على ألفتن والخداع وليس على ألشتائم ؟ لذلك أرى أن ألعجوز ألماكر صاحب أللسان ألحلو بيريز أخطر ألف مره من ألنتن أو من ليبرمان ؟؟ وأولمرت ألوحيد من خارج ألمؤسسه ألعسكريه أليهوديه مع ليفني وباراك هم أبطال مجزرة غزه ألذين حرقوا أجساد أطفالنا في ألفسفور ألأبيض غير عابئين بالنداءات ألدوليه ؟؟ أترون أن ألنتن ياهو أشد قسوة من أولمرت ؟؟ ألفرق كما قلت أن ألنتنياهو لم يتربى تربيه يهوديه ؟ لذلك تراه يقول ما يفكر به بينما أليهود يخفون ما يضمرون ؟؟ يعني ليبرمان يصف ألعرب بالحيوانات وبيريز يقول أن ألعرب جيراننا وأخواننا مع أنه بطل مجزرة قانا وبرر محرقة غزه بأنها دفاع عن ألنفس وكأن ألصواريخ ألصوتيه ألتي وصلت أسديروت وأزعجت ألمستوطنيين تتساوى مع قاذفات ألفسفور ألابيض ؟والنتياهو معروف في ألأوساط أليهوديه بأنه كذاب وهو كذلك وكان على رأس حكومه سابقه ولم يفعل شيئاّ كما فعلوه ألمعتدلين ؟؟ لذلك لا تخيفني هذه ألحكومه فهي ظاهره صوتيه قد يكونوا تعلموها من الجيران ألعرب ألذين يقولوا ما لا يفعلون ,وموضوع ألحرب غير وارد أصلاّ ممكن أن يتوسعوا بالأحتلال فأرض ألجوار واسعه ؟؟والجيران أقسموا جهد أيمانهم بأنهم لم ولن يحاربوا حتى لو أحتلت معظم ألعواصم ألعربيه حيث أننا ملتزمين في ألمبادره ألعربيه ألتي لا خيار غيرها والله من وراء ألقصد
خالد كمال الدين
مخرج برامج (Bolivia)
حكومة سلام طبعاً لان التوجة العام لسياسة الولايات المتحدة الامريكية التي لا تختلف عن سياسة اسرائيل الخارجية بدائة بفتح صفحة جديد مع الشرق الاوسط وبالخصوص المناطق الملتهب مثل العراق وفلسطين وتعمل على التفاوض الجدي مع ايران. الايام القادمة لا تحتمل اي صدمة وتهويل وأنتظار رد الفعل وهي السياسة التي استخدمهااالرئيس الامريكي جورج بوش في الثمان سنوات الاخيرة شكراً لمنحي فرصة المشاركة
مرشد القاضي
طالب (Saudi Arabia)
حكومة نتن كباقي حكومات اسرائل سياستهم الحرب فقط ولا يعرفون سياسه غيرها والفرق بين هذه الحكومه عن غيرها انها ستكون أسواء من باقي الحكومات لانهم يمينين اكثر فلا نطلب منهم مرتجى ولا نطمح منهم السلام
اكرم آغا
مخرج سينمائي سوري مقيم في السعودية (المملكة العربية السعودية)
اعتقد ان السؤال يحمل جوابه اذا صح ان نقول هل ستشن حكومة نتنياهو حروبا لاحقاق سلامها المشروط ام ستسلك طريق المفاوضات و المماطلات حتى تأتي حكومة اخرى تحمل عنها وزر الحرب..
محمد الفزاع
طالب (Ukraine)
اعتقد من وجهة نظري المتواضعة انه لا فرق اطلاقا بين الحكومة السابقة والحاليةواللاحقة في دولة الاحتلال التي يغذيها التطرف وقتل الابرياء العزل بدم بارد. لا فرق بينهم وكلهم يمين ومتطرف بامتياز واعتقد ان المستقبل لا زال يخبئ لنا ولغزة ما هو اخطر مما نتوقع فمسلسل الابادة الجماعية والتهجير القصري الجماعي لم يتوقف بعد وخطر الوطن البديل ما زال يلوح في الافق لقد بات العرب الان امام مفصل تاريخي فإما أن أكون وإما ان لا اكون ان الاوان ان نعي حقيقة المؤامرة التي تحاك بلا توقف ونحن دائما من يدفع الثمن دما وارضا وكرامة انقذوا فلسطين وانقذوا الكرامة
هيثم العمري
oo (Denmark)
بنيامين نتنْ ومن سبقه لهذا المنصب الصهيوني هم قتلة أطفال وطلاب سلام مع الأنظمة العربية ما دامت في حالة حرب مع شعوبها
د.أسامة نعيسة- طبيب- سوريا
طبيب (Syria)
لاأعتقد بان هذا السؤال في محلة وذلك والمعرف بان اي اتجاه او حزب او تكتل بحكم الكيان الصهيوني لايدل اطلاقا عما اذاكانت هذه الحكومة او تلك هي حكومة سلام ام حرب باعتقادي ان كل الحكومان ان كانت يسارية او يمنية متطرفة اذاقت المنطقة ويلات الحروب حرب ال67 كان حزب العمل وبعده كان اليمين الم يشحن اليساري باراك حربوب عدة وكان اخرها حرب غزة ان الدولة العسكرؤية الاسرائيلية تعيش على الحروب وعلى القلاقل وان نهايتها ستكون بنهاية الحروب والسلام كما ان اسرائيل بتحالفها مع الامبريالية العالمية ومصالح هذة المنظومة هي في الحروب وهذ دافع اخر امريكا لم ينتشهلها من جمودها الاقتصادي في بداية القرن الماضي الا الحرب العالمية الثانية اعتقد كان نتنياهو او غولدامائير او باراك ل هم القميص الاحمر الواحد وونجمة اسرائيل السداسية وتعاليم تلمودية مخيفة تسمح بحرق الضرع وقتل الاطفال و والنساء والشيوخ مترسخ في عقل اليسار واليمين المتطرف الاسرائيلي اليسار واليمين هو للمجتمع الاستيطاني اما للجيران فلهم الفسفور واليورانيوم المخضب وعلى دول الاعتدال والبترول توضيح بان الفسفور هو لاضائة بلداننا اذا ماقطع التيار الكهرائي
جواد العصفور
مصرفي (Bahrain)
لا زلنا نحن العرب نردد مقولات اليمين و اليسار في اسرائيل لنخدع انفسنا بوجود من يؤمن و يعمل للسلام مع الفلسطينين و هذا ما بؤدب بنا لاسئلة غير و اقعية عدم وجود حكومة حرب و حكومة سلام اان الاوان ان نتعلم من التاريخ بأن اسرائيل دولة قامت على الحرب و الارهاب و لن تستمر الا باستمرا رعقلية الحرب و العدوان و المبادرة العربية للسلام خير مثال فهي نتاج عربي اسغرق سنوات طويلة ليتشكل و رفقضتها اسرائيل في مدة قياسية فحكومة اسرائيل الحالية حالها كحال سابقاتها و الفرق هو الاساليب فهذه الحكومة لا تتجمل و هذا الفرق الوحيد ا
فائز البرازي
أعمال حرة (United Arab Emirates)
لانزال نحن الهعرب نستمرئ : التوقعات ، وقراءة الودع ، والتنجيم .. ولا نزال نتفاءل ، أو نتشاءم .. باليوم الأبيض ، واليوم الأسود .. نتفاءل أو نتشاءم ونحن بإنتظار قادم غلى البيض الأبيض ، أو إلى قاعدة أوامر القتل في الدولة الصهيونية .. بكل الأحوال .. كل الحكومات الصهبيونية يجمهعها هدف ، وتسير وفق إستراتيجية طويلة المدى رسمت منذ : بن غوريون ،ومائير .. الإختلاف هو في التكتيك وفي الرؤية ضمن زمانيات الواقع والمحيط .. فقط لا أكثر . إن أدق تعبير في وصف حكومة : نتنياهو .. " وضمن الزمان والمعطيات الحالية .. هي قول سابق لعضو " لجنة فينوغراد " الإسرائيلية / البروفيسور يحزقيل درور / : على إسرائيل دومآ .. أن " تتقمص " دور الدكتور جيكل ومستر هايد . بتأكيدها الرغبة في السلام .. وعدم ترددها بخوض الحروب والقتل ، لحد التصرف " كدولة مجنونة " في حال تهدد كيانها في الداخل أو في المحيط ..
يوسف هريمة
كاتب (Morocco)
السلام مفهوم ضبابي، ففي العقلية العربية هو مزيد من التنازل والخضوع والخنوع للإملاءات الصهيو أمريكية، وفي العقل الصهيوني سياسة تحقق من خلالها إرادة شعب الله المختار، وأسلوب لكسب المزيد من الدعم الدولي. أما الواقع فالسلام وحمائمه هو ما شاهدناه في حرب تموز بقيادة حكومة تقول عن نفسها أنها ناشدة سلام، ورأيناه أيضا وبصورة أوضح في حرب غزة على أطفال وشيوخ ومدنيين وحجر وشجر. هذا هو السلام الإسرائيلي وهذه هي حكوماته ولو اختلفت العناوين من ليكود إلى عمل فوسط بقيادة كاديما. من يصنع السلام هي قوة الردع وقوة الردع تأتي من التدافع السنني في هذا الكون على جميع المستويات. ومن يظن أن السلام كلام سيدرك يوما أن حلمه قد تبخر على باب الصهيوني لأن إرادة إيلوهيم أقوى. تحياتي
فلاح الآلوسي
ناشط في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني (Iraq)
لس هناك في إسرائيل حكومة حرب أو حكومة سلام، أو أي شكل آخر من الحكومات المطروحة، وإنما هناك ستراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد، ومعروفة للجميع رغم إختلاف مواقفهم منها، تمتد من عمق التاريخ الحديث لغاية مستقبل لا محدود، تتعاقب على تطبيق مراحلها الحكومات في إسرائيل، وبالتالي هي(الحكومات) تقرر ضمن إطار ثوابت الستراتيجية الإسرائيلية، آليات وطرق التعامل مع المواقف والضروف المرحلية، بما يخص المواقف العربية أو الإقليمية أو الدولية. وبالتالي لاوجود في إسرائيل لردود الأفعال أو الرغبات الشخصية أو الحزبية، وإنما تثبت الأحزاب والحكومات رأيها وحضوتها بالسلطة، من خلال التنافس و المقارنة الشعبية والحزبية، لمدى خدمة وتحقيق كل منها لأهداف الثوابت الإسرائيلية.
ناصر حماد مخرج تلفزيونى
مخرج تلفزيونى (Palestinian Auth)
ان من يحدد ماهى نوع الحكومة هو الشعب الاسرائيلى لان الانتخابات كل 4 سنوات و من هنا ان توجه الشعب الاسرائيلى يميل الى الغرور و التطرف و بعد الحرب الدامية و الارهابية على غزة فهناك راى عام فى اسرائيل التوجه نحو اليمين المتطرف فحكومة مثل هدة الحكومة ممكن لو استغلينا المواقف و درسنا الوضوع بحكمة كعرب ثانيا و فلسطينيين اولا ممكن قلب المعادلة و المقترح هو المقاومة المدنية او السلسة و نحارب اسرائيل على اسس عالمية مدروسة و ان المقترح ان تكون السلطة هى مقاول اقتصادى من الداخل ناصر حماد
عادل الامين
lab assistance (Yemen)
الامر النسبة للاسرائليين والفلسطينيين على حد السواء...هو ان السلام يمر عبر خارطة طريق واحدة قوامها المبادرة العربية المتكاملة مع اللجنة الرباعية الدولية...وليس اي خرافات دينية بين الجانبين الحل المباشر والاني هو دولتين...وعلى متطرفي الليكود من جانب وحماس من جانب اخر استيعاب ذلك والتقليل من الالام الشعبين
محمد موسى مناصرة
صحفي (Palestinian Auth)
حكومة نتنياهو حكومة اسرائيلية وحسب.. النظام في اسرائيل وبغض النظر عن الهامش الواسع لرئي مجلس الوزراء الا ان اسرائيل دولة مؤسسات مصلحة البلاد تقررها عدة مؤسسات صانعة قرار وليس شخص واحد. لذا فالسؤال مضلل للراي العام لان مصالح اسرائيل الاستراتيجية لا يقررها شخص واحد .. لذا مصلحة اسرائيل في هذا الظرف او ذاك هي التي تؤخذ بالاعتبار فقد لا تكون خكومة نتنياهو لا حكومة حرب وليس بالضرورة ان تكون حكومة سلام... لان السؤال بشكله الحالي كما لو كان يوحي للقارىء انه اذا لم تخط الحكومة الجديدة خطوات نحو السلام فهي حكومة حرب؟!!! الحكومة هي حكومة اسرائيلية وحسب وفي كل الاحوال جميع الحكومات الاسرائيلية من الناحية الاستراتيجية لم يثبت انها تريد عقالا واحدا في هذه البلاد وبغض النظر عن نهج الحكومة السياسي تجاه السلام او الحرب فان مصادرة الاراضي والسيطرة على الموارد الطبيعية وتعزيز الانقسام وتهويد القدس اعمال ستتواصل الى ان يكف العرب عن التفكير بواسطة آذانهم. وعموما لن تتم هزيمة اسرائيل الا على ملعب السلام وليس الحرب والمصيبة العرب تطربهم اعمال الطبال وشعارات المقاومة العاطفية فمثلا تغريهم افعال او اخبار كالقول \"حماس اطلقت اليوم خمسة صواريخ\" فيطربون على هذا الايقاع ولكن لا احد يسال نفسه كيف ان 12 الف صاروخ حمساوي لم تقتل سوى 3 اسرائيليين في حين اسرائيل في غضون نصف شهر قتلت 1500 فلسطيني ردا على تلك الحدايد المسماة صواريخ... فما دمنا كجمهور الطبال كيف لنا ان ننتصر او نتقد?
ابوطالب البوحية
صحفي (Norway)
من الضروري جداً ان نتتبع بدقة المراحل التاريخية للصراع العربي الفلسطيني – الصهيوني لاسقاط كل التجارب الماضية مع حكومات (اسرائيل) على حكومة اليوم برئاسة نتنياهو،ما تفضي اليه اي دراسة لتاريخ الحكومات (الاسرائيلية) ان كانت يمينية او يسارية ، ان هذه الحكومات لم يكن في منظور عملها او برنامجها السياسي التوجه او الميل على الاقل للسلام ، (اسرائيل) لا تمتلك حس السلام حكومات وشعب ، وهذا ما اثبتته الانتخابات الاخيرة بصعود اليمين المتطرف للدماء والقتل والترويع والتهجير والاعتقال. نتنياهو لا يستطيع ان يُقَدم ولو خطوة واحدة في طريق اي حل يحفظ حق الفلسطينيين بالدولة المستقلة والمعيشة والسيادة وحق عودة الملايين من الشتات .
زهير الخويلدي
كاتب فلسفي (Tunisia)
يمكن وصف الحكومة الاسرائلية التي شكلها ناتنياهو وبتركيبتها الحالية حكومة حرب بالمعنى الحقيقي للكلمة لأنها ضمت كل الذين استعملوا الدعاية العدائية للعرب والمسلمين وخصوصا الفلسطينيين في الداخل والخارج والذين ينتسبون الى الهيئات والفصائل المقاومة والذين يستثمرون الارث النضالي لعرفات ومنظمة التحرير وينادون بالمفاوضات وتحقيق السلام واقامة شراكة مع العدو الصهيوني. ما نلاحظه أن الآنتخبات الاسرائلية الأخيرة أفرزت خطا متشددا بجميع مكوناتها يغلب عليه طابع الاستدارة الى اليمين الديني الجديد والمحافظة ويمثل هذا الخط المتشدد رئيس الحكومة وليبرمان الذي نادى بحرق القدس واستكمال مشروع الغزو والاختراق للدول المجاورة وطرد فلسطينيي 48 وأظن أن الحل ليس في التعامل مع هذه الحكومة الحربية والتي لا تعترف أصلا بمنطق حسن الجوار والعيش السوي بل في انهاء حالة انقسام الفلسطينيين السياسي والشعبي واعادة بناء منظمة التحرير أو هيئة سياسية تجمع كل المكونات والحساسية تمثل المرجعية العليا للعمل الوطني الانعتاقي الفلسطيني والسير في طريق انهاء الخلافات العربية العربية والعربية الاسلامية والاسلامية الاسلامية من أجل التوحد واستعمال كل مقدرات الأمة لمواجهة هذا التهديد والتخويف وارهاب الدولة التي تمارسه اسرائيل على شعب أعزل ومحاصر ولعل محرقة غزة خير شاهد على هذا التحليل فمتى يفهم العالم أ، هذا الكيان الغاصب يتزين بالدمقراطية ليخفي طبيعته اليمينية المتطرفة العدوانية؟
سيلفان سايدو
إعلامي (Iraq)
أعتقد أن جل الحكومات الاسرائيلية من أقصى يمينها إلى يسارها، كانت وما تزال يمارسون السياسة، أي عمل فن الممكن، بينما الجانب العربي والفلسطيني كان ولا يزال غارق في انتظار حكومة تماثلها في القدرة بالعمل الممكن، وتشاطرها بالتدخل الخارجي السلبي في شؤونها الداخلية.. لهذا أرى ثمة هوة شاسة وواسعة بين الطرفين العربي والاسرائيلي من حيث القوة والقدرة.. وبالتال? نحن آمام حکومة السلام والحرب..... سيما أننا في زمان صوت للقوة لا للحق
fadi akoum
صحافي (Bahrain)
اعتقد انه لا داعي لطرح هذا السؤال عن مجتمع اسس من البدء على فكرة الحرب، فاسرائيل مجتمع حربي بامتياز، ومن البديهي ان تكون حكومة نتن يا هو حكومة حرب وسنشهد في الفترة القريبة المقبلة اولى ثمرات هذه الشجرة الجديددة بحرب خاطفة على عادة حكام وزارات اسرائيل الجدد. مع الاشارة الى ان الاجواء الاقليمية والدولية فرضت واقعا جديدا بالمنطقة مع تغيير الخارطة السياسية العالمية مما وضع اسرائيل في خانة تقديم التنازلات حيث انها ستقوم بالضربة المتوقعة لتحقيق اكبر قدر من المكاسب السياسية وتقديم اقل قدر من التنازلات .
احمد الشامى
مدير اجنحة فندقية (Egypt)
كل ما يدور حولنا يثبت يوم بعد يوم ان الحكومة الاسرائيلية هى حكومة غزو وحرب ولان تتغير هذة المفاهيم بداخلهم لتحقيق مطامعهم بكتساب اراضى جديدة والا لما كانت لدولة هذة وجود بيننا وكل ما يقول ان هناك انقسامين بداخل اسرائيل قسم يريد سلام وقسم يريد حرب فهو بكل تاكيد لا يعرف تاريخهم جيداا لان كل اسرائيلى وصل الى كرسى بالحكومة الاسرائيلية كانت من اهم ما اوصلة هى النزعة العدوانية ولهجة الغزو والحرب بكل تاكيد يغرسون بكل اسرائيلى هذة النزعة ولكن ممن تواجدو بكرسى السلطة كلهم بلا استثناء يوجد بداخلهم ومسيطر على عقولهم هذة النزعة الطامعة لتحقيق رغباتهم وحكومة نتنياهو او غيرة كلها حكومات حرب وغزو ويبحون لانفسهم سفك دماء المسلمين ولا اعلم لماذا نشغل انفسنا بهم هل حكوماتهم حرب ام سلم الاحرى بنا ان ننشغل بانفسنا ونستعد لهم ونخلص انفسنا من قيود الظلم والعتمة حتى نسترجع ما سلبوة منة كيف نقول انهم حكومة حرب ام سلم وهناك دماء ابرياء ملوثة ايديهم بهم من قريب ومن سنين طويلة اكيف نقابل وجة الله واخواننا الشهداء فرطنا فيما استشهدو من اجلة فرطنا بدمهم لا والله ولا اصنع سلام معهم لانهم اهل غدر كما علمنا الحبيب النبى وليست لهم عهود ولا مواثيق وهناك دماء برقبتنا تحول دون ذلك السلام الذى تتحدثون عنة ولا ادرى كيف تريدون سلام لامتنا ونحن فقط من مائة السنين الذين نتحدث عن السلام ونرقد ورائة وهم لم يفعلو شىء ولا قدمو ما يثبت انهم يريدون سلام ضرورى نتاكد ونعلم جيدا انهم حكومات حرب وغزو ونخجل من انفسنا وترك هذة اللهجة الاستسلامية ونعد ونستعد لاسترجاع ما اخذ واغتصب كل يوم العدو يزداد سلب فى ارضينا وسفك لدماء ابنائنا ونسائنا ويلهونا بشىء نجلس نتحور فية وهو يسلب لانة بكل وقت يحتاج وقت لتنفيذ دون لفت انتباة عليهم
نزار حيدر
مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن (United States)
لا تتشكل في اسرائيل حكومة سلام ابدا، لان فلسفة قيامها يستند الى العدوان واغتصاب حقوق الاخرين، فكيف ننتظر ان تتشكل حكومة هناك من اجل السلام؟ في نفس الوقت، فان هناك فارقا بين الحكومات التي تتشكل في اسرائيل، فبعضها متطرف ويعضها الاخر متطرف جدا، واعتقد بان الحكومة الجديدة متطرفة جدا، لان رئيسها بنيامين نتانياهو لا يعتقد بحل الدولتين الذي اقرته الشرعية الدولية، كما انه معروف عنه عداءه الشديد للعرب والفلسطينيين على وجه التحديد، ولذلك فهو لم يشر الى موضوعة الدولة الفلسطينية ابدا في خطاب الحصول على ثقة الكنيست الاسرائيلي، كما ان اعتماده على الاحزاب الدينية المتشددة، لتشكيل حكومته، خاصة تعيينه احد ابرز زعماءها وهو افيغدور ليبرمان، وزيرا للخارجية، دليل على انه ذاهب الى التشدد مع الفلسطينيين، والعرب بشكل عام، فلقد اعلن ليبرمان، في حفل تسنمه مهامه في الخارجية الاسرائيلية، بان اسرائيل غير ملزمة باية اتفاقيات مع العرب والفلسطينيين، لان الكنيست لم يصادق عليها، وكانه يشير الى انه يحاول الى ان يعيد المفاوضات الى المربع الاول. المسالة المهمة جدا بهذا الصدد، هو ان القمة العربية الاخيرة التي انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة، لم يصدر عنها ما يشير الى متانة الموقف العربي، كما انها لم تنجح في ان تبعث برسالة قوية الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة، تتحدث عن موقف عربي صارم اذا ما تلكات في التزاماتها، او ما اشبه. ان ذلك يدفع بالحكومة الاسرائيلية الجديدة الى التشدد اكثر فاكثر، كما يشجعها على التملص من الالتزامات السابقة، وكل ذلك ليس في مصلحة العرب والفلسطينيين، الذين اعطوا لاسرائيل اكثر بكثير جدا مما اخذوا منها، منذ كامب ديفيد ولحد الان.
فريد باعباد
كاتب (Yemen)
قال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي انه يعارض سياسات سلفه الخاصة بمباحثات السلام مع الفسطينيين والتي اجريت العام الماضي، وحذر من ان تقديم تنازلات قد يؤدي فقط الى اندلاع حرب هذا ما صرح به اول مسؤول جديد في الحكومه الاسرائيليه اذا كان هذا المسؤول يمثل سياسة اسرائيل الخارجيه وهذا تصريحه الواضح جدا والذي اعتبر الفترة الماضيه من المفاوضات العبثيه الغير مجديه ستؤدي الى حرب فماذا عساه يدعو اليه انه يدعو الى الحرب فليكن الحرب ولتأتي الحرب ربما هي التي ستجبر هؤلاء الصهاينه على السلم وبالشكل الذي يريده العرب لم ارى اية جدوى من المفاوضات السابقه ولن ارى اية جدوى من مفاوضات مع كبار المخادعين والمجرمين فاذا كانت الحكومات الصهيونية السابقه تتفاوض فقط من اجل التفاوض وخداع المجتمع الدولي ويأتي وزير خارجية الصهاينه ليقول ان ذلك التفاوض سيؤدي الى حرب فهاهو قد اجاب واعلنها ولنقل له اهلا وسهلا بالحرب لاسترداد الحق
سيف محاسنة
صعاوك (Jordan)
العالم مدلهم بما اسميه ( فوضى الايديولوجيا والحرب والسلام شيء لا يخصنا وحتى تلوث الهواء والقهوة التي نحتسيها لا تخصنا كل ما نمارسه من أفعال معارضه للفساد يصب في مصلحة السياسه والسياسه بحد ذاتها ضد الانسان بما انا الكره الارضيه مقسمه الى شعوب وقبائل متناحرة تتصارع على النفط والماء والمرعى من غير ان تعلم درجة التخلف التقدمي او التخحلفي الذي يعتريها وكلمة السلام ضمن ذلك الاطار القمعيين لمن يسيطرون على العالم تخدم الشر ولا تخدم شيئا آخر على كل الاحوال غزة تقصف وبيروت تقصف والحكام يفعلون ما يحلو لهم يتصالحوا او يشنوا الحرب على بعضهم هذا الشيء لايعنينا نحن والمقصود بكلمة نحن ( الاشخاص الذين يعلمون بأنهم وحوش ويدركون بأنه من المهم ان يطوروا انفسهم عن الحيوانات بالمعرفه والمعرفه تتضمن اكتشاف الذات والذات الانسانيه لا تشارك في حرب ولا تقبل استعباد البشر ولا قتلهم ولا تعذيبهم كما يحصل في فلسطين او العراق وأي حكومه اسرائيليه اذا ارادت السلام مع العرب سيكون السلام من مصلحة الرئيس العربي والاسرائيلين على حساب الشعب الفلسطيني
abdelhafid bendjellouli
تقني رئيسي بالصحة (Algeria)
تحية طيبة وبعد،، لا يمكن ان نقول على اي حكومة اسرائيلية انها حكومة سلام لان منشأها عدواني، وبتعبير القانون الدولي، فهي حكومة مرتكبة لجريمة العدوان على سيادة وامن دولة اخرى، فهي ككل استعمار لا يمكن ان تبني علاقاتها مع الدولة المستعمَرة على السلام، لان القمع هو الوسيلة الوحيدة بيد المحتل للمحافظة على الارض المسلوبة والاستمرار فيها، وبالنتيجة لا يمكن الكلام عن السلام في ظل الاحتلال، لان المحتلة ارضه اذا ناضل في خندق السلام غير المدعوم بالمقاومة، فان ذلك يعتبر خيانة للقضية، لان منطق الاشياء يفرض على كل من فقد شيئا ان يسترجعه، وما فقد بالقوة لايسترد الا بالقوة، فأن يعوّل المستعمَر على مفاوضات السلام مع حكومة اصلا هي تغتصب السلام وذلك عندما احتلت ارضه وشردت شعبه ونهبت ثرواته وصادرت اراملاكه، فكيف يستقيم في العقل الجلوس الى هذه الحكومة لمناقشة وضع هو في حكم التجاوز، بل الاصل هو كيف يستقيم في الفكر ان نميز بين الحكومات المتعاقبة على تسيير الكيان الغاصب، على اساس حكومة مع السلام واخرى ضده، في الوقت ذاته الذي تعمل فيه كل حكومة على فرض الامر الواقع المتمثل في تكريس الاحتلال عبر بناء المستوطنات وتهجير السكان الاصليين من ممتلكاتهم لتهويد المنطقة الخاضعة للتطهير. كيف يستقيم في العقل ان نفاضل بين الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على اساس ضد ومع السلام، وهي الحكومات التي تهشم عظام الفلسطينيين، وتفجر رؤوسهم وتمزق اجسادهم وتبقر بطون نسائهم وتتركهم على المعابر يعانون من الانتظار الى ان يلفظوا انفاسهم. ان حكومة نتنياهو كغيرها من الحكومات الاسرائيلية الماضية تعمل على ذر الرماد في العيون بشعار السلام اذا صرحت بذلك، لكسب المزيد من الوقت للاجهاز النهائي على النبض الفلسطيني الذي يقتات من المقاومة، حتى يتسنى لها الاستقرار في الارض واتمام بناء حلم اسرائيل الكبرى. ان هذه الحكومة التي تضم ليبرمان لا يمكن ان يكون هذفها السلام ،لان السلام الوحيد الذي يمكن التفاوض عليه هو الاستقلال الدائم لفلسطين اي عودة اللوضع الى ما كان عليه قبل النكبة وهو الوضع الطبيعي الذي يستقيم معه التفاوض وبناء التفاهمات السياسية، خلاف ذلك كله سراب سياسي في سراب.
الدكتور السيد مصطفي أحمد أبو الخير
استاذ جامعي (Egypt)
الدكتور السيد مصطفي أبو الخير الخبير في القانون الدولي مصر لا فرق بين اي حكومة صهيونية واخري ولا اصدق ان فيهم صقور وحمائم بل كلهم شياطين من شياطين الانس العن من شياطين الجن لا توجد حكومة صهيونية ترغب في السلام لا من قريب ولا من بعيد كلهم طريقهم هو الارهاب والقتل والدمار ولكن هذه ادوار تلعب علي الشعوب ان المهم هو فلسطين وتحريرها من البحر الي النهر والطريق الوحيد الذي يمكن عن طريقه تحقيق ذلك هو المقاومة المسلحة لهذا الكيان المفتعل بالتواطأ الدولي والاقليمي اما كون هذه حكومة سلام وتلك حكومة حرب هذا كلام للتمويه علي الشعوب وادوار تلعب حتي يتم ابتلاع كامل الاراضي الفلسطينيةوالتمكين لهذا العدو الصهيوني من رقاب المنطقة بتواطأ من الانظمة العربية واعتقد أنه من المفيد للعرب والمسلمين الا يجروا أو ينجروا وراء ذلك ويتم التركيز علي دعم المقاومة المسلحة وكافة فصائلها في فلسطين المحتلة الي حين بكل ما يملكون من مال وسلاح وعتاد وارواح ودعم سياسي ودبلوماسي في كافة المنظمات الدولية والمجتمع الدولي هذا المهم والذي يجب التركيز عليه دون الالتفات الي امور لا تقدم ولا تأخر في تحرير فلسطين مكن البحر الي النهر فلا سلام مع مغتصبي الارض مهما قالوا طرقنا الوحيد في التعامل مع هذا الكيان المجرم والولايات المجرمة الامريكية هو المقاومة المسلحة لانها الطريقة الةحيدة لتحرير فلسطين من البحر الي النهر ولا شأن لنا بهم وعلاقتنا بهم علاقة قتال وعداء وجود وليس عداء حدود الدكتور السيد مصطفي أبو الخير الخبير في القانون الدولي مصر
hussam
مصور فتوغرافي (Syria)
حكومة اسرائيل كانت منذ نشئتها كنت حكومة حرب و قتل و الى الان لم تغير من حقيقة وجه القتلة
عبد الملك عبدالله الماوري
باحث جامعي /اعلامي مستقل (Yemen)
المنطقه بين الحرب والسلام على ضؤ نتائج الانتخابات الاسرائيليه وتشكيل حكومة الائتلاف الجديد لكي نناقش القضيه بموضوعيه ومن خلال حقائق سابقه لابد ان نشير ان العرب والاسرائيليون قدخاضوا عدة حروب كبرى وهي خمسه حروب اما المبادرات من اجل السلام فهي 26 مبادره منذ بداية الماساه وبا الطبع فان الرئيس الراحل السادات ومبادرته با الذهاب الى القدس عام 1977 قد فتحت تحولا مهما في مسار الصراع العربي الاسرائيلي ولكن المبادره لم توجد حلا شاملا بقدر ما وصفت من بقية الدول العربيه بانها انفراديه ولذالك جوبهت المبادره با الرفض العربي و تمخض عنها عزلة مصر وغياب الدور المصري المؤثر في تعزيز الموقف العربي اما الاوضاع السياسيه اليوم فهي لاتخلو من اختلافات ناتجه عن عدم الوفاق القلسطيني نفسه وخصوصا التنازع على شرعية التمثيل وبرز ذالك بعد احداث غزه ومن المهم ان نشير الى ان الحكومه في اسرائيل اليوم هي حكومة ائتلاف اما الند الفلسطيني بتشكيله القائم فهو يكرس الخلاف المهم ان يتفق الفلسطينيون فيما بينهم اولا لان الحروب السابقه خاضها الفلسطينيون والعرب معهم اما اليوم فيبدوا ان المنطقه ستعيش فتره من الزمن بين لاسلم ولاحرب نظرا لان اسرائيل وحكوماتها المتعاقبه وجدت خصما موحد القرار سابقا اما اليوم فقبل ان تستعرض اسرائيل مجد قوتها عليها ان تعيد الحسابات في عدم التكافؤ العسكري والسياسي بينها وبين الفلسطينيون الذين يرون ان اولويات دعم البنى الاساسيه والمعيشيه للناس اهم من الانشغال بالاوهام التي يدق طبولها تجار الحروب ومن على شاكلتهم من الذين لايعيشون الا بالازمات
محمود سلامة الهايشة
مهندس زراعي وكاتب وباحث مصري (Egypt)
تلك الحكومة هي حكومة ما بين حربين.. بين حرب انتهت فلابد من التهدئه والمراوغة وبناء الجبهة الداخلية للاستعداد لحرب جديدة أكثر ضراوة وشدة وقسوة.. تلك الحكومة سوف تقوم بدارسة الاخطاء التي وقعت فيها الحكومة السابقة بقيادة أولمرت في حربها على كلا من لبنان في 2006 وحربها الأخيرة على قطاع غزة.. والعامل المشترك في الحربين أنهما حروب شاملة مدمرة.. فالحكومة الجديدة حكومة ما بين حربين.. فمن الممكن أنها تقوم بالحرب القادمة أم لا هذا يرجع لمخططي السياسات والحروب داخل الكيان الصهيوني
محمد شريم
طالب . اداب (Palestinian Auth)
بسم الله الرحمن الرحيم ليس كل من يقف بجانبك او يضحك في وجهك هو صديقك وليس كل من يقدم لك العون هو حبيبك اان المتتبع على مر العصور للحكومات الاسرائيليه المتتاليه يعرف انها حكومات ذات وجه واحد رغم اختلاف شخصياتها اكان من اليمين المتطرف او اليسار المعتدل كما يسمون أنفسهم ولكن كل واحد من هؤلاء يريد ان يتسلط على هذا الشعب الضعيف حسب مزاجه الخاص الذي لايختلف عن غيرة بكثير وربما من يضحك في وجهك بالصباح ويقابلك بالقبلات يقتلق بالمساء ولا يترحم عليك قط فهذا نتنياهو رئيس حكومه اسرائيل الجديد هو لا يعترف حتى بدوله فلسطينيه على حدود 67 ولهذا هو يريد اقتلاع الحواجز حتي يستبيح كل الارض الفلسطينيه ولا يكون للفلسطينين اي سلطه متنفذة على اراضيهم وهكذا ان نتنياهو لا يريد اي سلام مع الفلسطينين ويريد حتى اقتلاعنا من اراضينا التي نعيش عليها
حذام يوسف طاهر
كاتبة واعلامية (Iraq)
أولا أود ان أثبت هنا بإني مع ماجاء في رأي الاستاذ جلال البعشيقي وأشكره ايضا صدقه لانه كان واقعي جدا .. فأين هي الحكومة التي يمكن تسميتها حكومة سلام؟ سواء من الحكومات العربية او الحكومات الاسلامية ؟ اكاد أجزم بانها جميعا يمكن تسميتها حكومات حرب والدليل شاخص امامنا ولايحتاج الى بحث طويل ان اغلب شعوب هذه الحكومات تعاني من فقدان ابسط الحقوق الانسانية .. اذن استطيع ان اقول ان حكومة نتنياهو حكومة سلام مع من يبحثون عن السلام بصدق وليس مجرد ثرثرة .. وحكومة حرب مع من يريد الحرب ويبحث عنها ولو على اجساد شعبه فمن يحاربها اعتقد من حقها ان ترد بالمثل
الشاعر والأديب السوري اسحق قومي
مدرس تربية وعلم النفس في معهد إعداد المدرسين ..سابقا (Germany)
أعتقد أن السياسة التي هي فن حكم المجتمعات أو المجتمع.تتضمن حكماً الحكمة وقراءة التاريخ ومجموعة المتغيرات والأوضاع الاقتصادية والسياسية في جميع خرائط العالم.والمسئولية تقع على أية حكومة فيما إذا لم توفر الأمن والاستقرار للشعب.هذا بشكل عام. أما نتنياهو.أرى فيما لو هو قرأ المشهد بشكل سليم فيما يخص عملية السلام والأمن أن يبدأ بتطوير حركة الدراسات الأولية للمصالحة مع سوريا. ولأن سوريا تكون مفتاح الحل للعديد من القضايا التي لايمكن بدونها أن تشعر اسرائيل بالهدوء والأمن. لهذا نتمنى أن يكون عهده عهدا يتسم بالواقعية والحكمة لأن هذا سينعكس على المنطقة برمتها. كفى شعوب المنطقة الدمار والحروب.كفى لأية غطرسة كانتْ.وكفى أن نجعل أي رئيس حكومة إسرائيلة أمام خيارات لا نقبلها. وأتمنى في النهاية السلام العادل والشامل ...اسحق قومي ألمانيا
جلال البعشيقي
كاتب عراقي (Iraq)
في الحقيقة ليس هنالك حكومة حرب بالمعني الصحيح والدقيق نعم جميع الحكومات ألاسرائلية تؤمن بالحرب كوسيلة لإثبات الوجود وخوفا من الضياع لان مادام هنالك عدو حتما الحكومة تتجه إلي الحرب في سياستها لان الكل يطلب البقاء مادام هنالك حروب تهدد الشعوب بالبقاء نحن جميعنا نعرف من هو نتياهو ومن هي منظمة التحرير ومن هي منظمة حماس الجميع اعتبرهم منظمات حكومية تدعوا للحرب فحتما من يأتي إلي مقاليد الحكم يؤمن بالحرب كبرنامج أساسي في ضمن خطة حكومته ولهاذ السبب يمكن أن تكون حكومة يتناهوا حكومة حرب للدفاع عن البقاء والوجود كما جميع المنظمات الفلسطينية هي منظمات حرب من اجل البقاء
علاء نايف الجبارين
كاتب سياسي (West Bank)
تحية طيبة قد اخالف في رأي الجميع ولكني اتفق معهم على ان اسرائيل لا تبحث عن السلام ومنذ الازل، لان السلام بالنسبة اليهم يعني بداية النهاية، وانتفاء المبرر الرئيسي الذي تقوم عليه هذه الدولة وهو الخطر العربي الاسلامي والحرب، وهذا يعني انسحاب غربي وامريكي عن حمايتهم، وبداية الظهور للمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها اسرائيل وتحاول الهرب منها بتصديره للخارج بواسطة الخوف والحرب والعدو اما ما يتعلق بهذه الحكومة فاعتقد انه تاريخ حزب اليكود في ابرام الاتفاقيات يجعلنا نتوقع اتفاق سلام حتى لو كان هشا ، والضغوط الدولية ستجعل من اليمين يقدم التنازلات وعلى الاقل خسارة اسرايل بعض امتيازاتها من بيغن وشامير وحتى نتنياهو سياسية يكودية اسرائيلية تسعى الى اظهار اسرائيل بمظهر الدوله المحبة للسلام، فما بال المجتمع الدولي اذا اعلت نتنياهو اليميني المتطرف انه مع السلام ؟ هذا سيجعلهم يحترمون ويدعموا اسرائيل بكل قوة طبعا عندما اتحدث عن السلام في هذا التعليق لا اقصد ما هو مطروح من دولتين وتعايش لان اسرائيل بكل مقوماتها لا تريده ودمتم
نجم الدين أحمد ظافر
كاتب (Saudi Arabia)
لم اسمع بحكومة سلام اسرائيلية .. حتي بيريز الحاصل علي جائزة نوبل للسلام مناصفة مع عرفات سمعنا من يطالب بسحبها منه. اسرائيل دولة حرب لأن استراتيجيتها تحتم عليها ذلك في الوقت الراهن والمستقبل المتوسط المدي. فهي تحتاج للمستوطنات والسلام يعيق مشاريعها
رعد الحافظ
محاسب وكاتب مقالات (Sweden)
في الواقع , أنا أرى أنه مهما كانت سياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة , فهي لن تبتعد كثيرا عن سابقاتها , فالتأريخ يشير لنا بذلك ..إذن علينا الفهم نحن العرب وخصوصا شعبنا الفلسطيني أن التغيير الذي يؤدي الى نتيجة يجب أن يكون منهم هم ولا ينتظرون طويلا من العدو أن يمن عليهم بالارض والسلام فقط لاننا نتمنى ذلك,,أقول توحد الفلسطينيين أولا وتثبيت موقف موحد مطالب بالحقوق (المعقولة والممكنة) , سيجعل العالم الحر كله معهم , ومهما كانت سياسة الحكومات الاسرائيلية ستضطر في النهاية الى الرضوخ لأن هذا هو منطق التأريخ تحياتي للجميع
زاهد الشرقى
كاتب (Iraq)
السلام ؟؟ كلمة واحده فيها من العاني الكثير فهي طريق الامان للشعوب والاوطان وللبشر جميعا , لكن واجب على الجميع ازالة المشاكل فيما بينهم قبل الشروع في طرح السلام كمشروع مع الاخر .. وهنا نجد الجانب الفلسطيني مليء مع الاسف الشديد في المشاكل السياسية والمالية وحتى الشخصية بين قادة الفصائل انفسهم وهذا بحد ذاته باب واسع الى الاخر يستفيد منه في طرح موضوع القوى والحرب بدل السلام .. فلنا في رؤية كل السياسين الفلسطينين متوحدين وتحت رأية وقرار واحد هنا سوف نجد بعض القبول من الطرف الاخر ؟؟ اما اطلاق السلام او الحرب على الحكومة الاسرائيله بقيادة نتنياهو ؟؟ ومحاولة معرفة سياستها القادمة , فالجواب واضح وهو .. أن بقيت الخلافات الفلسطينية نفسها بشخوصها ورموزها وتكتلاتها فأني اجزم القول ان القادم اسوء ليس تشائما بل حقيقه عبرت عنها الايام الماضية والسنوات .. وهنا عندما نريد ان نحكم على سياسة الاخر علينا البدء بتصحيح البيت من الداخل قبل ان نفكر بسوره الخارجي؟؟ فأحيانا داخل البيت يحمية من عواصف كبيرة لا يستطيع سوره ان يصدها ؟؟ لنفكر بعقل وبعيد عن العاطفه اسباب الانحدار الفلسطيني في سياستهم مع اسرائيل قبل ان نطالب الطرف او نحكم عليه بالسلام او الحرب حان الوقت للعقول قبل العواطف ولندع العالم بأسرة حكومات وسياسيين وغيرهم من اصحاب الشأن يحكمون على حسن النية والسلام والامان للطرفين وليس فقط البقاء وفق الشعارات التي لم تأتي على الفلسطينيين الا بالخراب قد يكون نتنياهو رجل السلام القادم بحكومته او قد يكون رجل حرب بجيشه وهنا وفي كلتا الحالتين لديهم الاعذار لكل شيء يعملوه؟؟ الا الفلسطينين فلم ولن يجدوا غير قمم عربية لا هم له سوى الاستنكار وجمع الاموال للأعمار والكلام الذي اغلبه هواء في شبك.. لا نحكم بشيء قبل ان نعطي نحن اولا شيء ملموس من السلام لا أكتب محبتا بشيء بل من اجل انهاء الموت والدمار ولنترك كل شيء ونفكر بالاجيال وحقها في العيش .. لا للصواريخ التي تجرح او تهدم بيت اسرائيلي والطرف الاخر يبيد الاف من اجل ذلك البيت او الجريح ولا لكل انواع الاسلحة الفتاكه من اسرائيل ونعم واهلا بسياسة العقل واللسان والفكر وكلا لسياسة الخداع وما خلف الكواليس تحياتي للجميع بالخير والسلام الكاتب زاهد الشرقى العراق
عبد الملك عبدالله الماوري
باحث جامعي /اعلامي مستقل (Yemen (Sanaa))
التجارب السابقه تؤخذ منها العبر والمجتمعات بطبيعتها البشريه تتشابه في السلوك وفي تحديد المسار الذي يحمي بنيتها وهويتها ان النا خب الاسرائيلي هو الذي اختار الحكومه الجديده التي تحكم دولة اسرائيل اليوم سواء كانت حكومة حرب اوسلام والحكومه حكومة ائتلاف بينما الوضع الفلسطيني يكتنفه الخلاف وتحديدا قطبي الاغلبيه وهما فتح وحماس وبين الائتلاف الاسرائيلي وقطبي الاختلاف الفلسطيني يسود الامل ان يصحح الفلسطينيين المسار الى وضعيه مسوؤله تعين على تجاوز سلبيات الماضي وتصبح في وضعيه افضل وفي اول جلسات الحوار القادم مع حكومة نتنياهو يسود التفاؤل ان تكون ر وائح العطور بديلا عن روائح الباروت التي ينبذها العالم المتحضر الذي يتغنى بلغة السلام وهي اللغه التي يعمل الجميع لاجلها خدمه للاستقرار والسلم العالمي والذي بتحقيقه في منطقتنا سيتحق الخير لجميع الشعوب في المنطقه والتي عانت كثيرا من حروب مدمره جعلت المنطقه هدفا لشركات السلاح التي تتنافس لترويج بضائعها على حساب تسخير الامكانات للتنميه الوطنيه التي تحتاج المنطقه الى تلبية حاجات مواطنيها من الغذاء والدواء والكساء والتي تؤكد الارقام تدني المستوى المعيشي للناس وخصوصا بعد الا زمه الماليه العالميه ومانتج عنها من تداعيات مقلقه وبعد ان اصبحت كل دوله مشغوله بهموم ومشاكل نفسها وبما يدعو الى تطبيق المثل( ساعد نفسك يساعدك غيرك) حرصا على تجنيب المنطقه المزيد من الكوارث والتقليل من الاضرار المحتمله
نريمان طالب
مدير قسم برامج السياسية و صحفى من فضائية كوردستان/ اربيل (العراق)
تعتبر الحكومة الاسرائيلية الجديدة من اوسع الحكومات التى تتولى مقاليد الامور نظرا للمشاركة الواسعة من القوى السياسية اليمينية .. وتعد هذه المشاركة الموسعة مؤشرا واضحا على ما ترتبت علية الساية المقبلة للدولة العبرية، والتى ستصب كافة جهودها لشل القوى المعادية لاسرائيل سواء فى قطاع غزة وحركة حماس بالذات و تامين الحدود الشمالية مع لبنان حيث يقبع حزب الله ، الى جانب القوى الفلسطينية الراديكالية فى الضفة الغربية وذلك عبر التنسيق الكامل مع منظمة التحرير والريش الفلسطينى. باعتقادى ان عملية شل واضعاف هذه القوى المعادية لا تنجح ان لم تتوجة الحكومة الجدية الى تهديد الداعم الاكبر لها وهو حكومة طهران، حيث كان من بين اهم تحديات ناتانياهو عقب تشكيلة الحكومته الجيدة انه لا يمكن باءى شكل من الاشكال ان نمتلك ايران للسلاح النووى ، وهذه اشاره واضحة بان السياسة الراهنة للحكومة الاسرائيلية الجديدة هو تركيز على سياسة اسرائيلية امريكية اوروبية مشتركه ازاء ايران التى غدت مصدر قلق دائم و هاجس يومى لما لهذه الدولى من سياسات معادية لاسرائيل و عموم الغرب ومساعيها الرامية لزيادة قدراتها العسكرية وتدخلاتها وتواجدها عبر زكلائها فى شووءن منطقة ساخنة كالشرق الاوسط . علية فاءن الحكومة الجديدة ستميل الى التشدد ازاء التحديات اكثر من استخدام المرونة وربما ستتولى اجندات امنية و عسكرية ليس لصالحها تجاوزها او التضامن عنها. ان الاحداث الاخيرة فى الاراضى الفلسطينية واوضاع لبنان والتوجهات السورية الراهنة ستدفع بحكومة ناتانياهؤ التحرك باتجاه تحقيق ضمانات امنية على الارض. مع فائق تقدير والاحترام
Dr Abdul-Hadi Al-Timimi
رئيس تحرير (United Kingdom)
حكومة نتنياهو حكومة وطنية إسرائيلية تخدم مصالح شعبها وتطلعاته وتسعى بسياساتها لحماية شعبها من المآسي والصعوبات من أجل خير الاجيال الحالية والمستقبلية, وهي حكومة منتخبة انتخابا ديمقراطيا حرا , على عكس الحكومات العربية التي تعمل جاهدة لخدمة المصالح الاجنبية على حساب مصالح أوطانها وشعوبها من أجل البقاء على كرسي الحكم الذي يتوارثونه دون وازع ديني أو أخلاقي ودون إعتبار لكرمة شعوبهم التي تلرزح تحت نير التعذيب والفقر والجهل والجوع والامية. أحيي نتنياهو والقادة الاسرائيليين على إخلاصهم لشعبهم وأهدافه وتنميته وتقدمه وحمايته.
وداد فاخر
كاتب وشاعر ورئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية (Austria)
قبل الخوض في شكل حكومة بنيامين نتنياهو التي ادت اليمين الدستورية اليوم امام الكنيست الاسرائيلي الذي اقر الحكومة الجديدة ب 69 صوت علينا ان ننظر لتشكيل الحكومة المؤلف من اغلبية يمينية متطرفة ضمت غلاة الاحزاب الصهيونية الى جانب حزبه الليكود الذي حصل على 27 مقعدا فحزب اسرائيل بيتنا الذي حصل على 15 مقعدا وحزب شاس الديني الذي حصل على 13 مقعدا وهو ما اثار قلق اوساط عديدة في خارج الدولة اليهوديه المسلحة بافكار العنف تجاه جيرانها والقمع تجاه الشعب الفلسطيني لان نتنياهو نفسه قد قال سابقا بانه ( لا يرى ضرورة لأن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة. ) . لذلك فما يرجوه البعض من هذه التشكيلة شئ بعيد المنال جدا وتظل الدولة اليهوديه رغم تنوع الاحزاب التي تشكل حكوماتها دولة عدوانية استيطانية لا تنظر بجدية لعملية السلام المرجوة منها في تشكيل حكومة وكيان فلسطيني قوي يكون بعيدا عن تاثيرات الدولة اليهودية وندا لها . من هذا ارى ان التشكيلة الجديدة للحكومة الاسرائيلية بعيدة جدا عن طموحات الشعب الفلسطيني وآمال ورغبات المجتمع الدولي المحب للديمقراطية والتعايش بين الشعوب وبناء المجتمع الجديد .
جعفر البحراني
إعلامي وصحفي سعودي (المملكة العربية السعودية)
تحية طيبة في هذا الصباح الجميل حتى الآن ولعل أيضا حتى الغد لم ولن تأتي حكومة إسرائيلية بسلام سوء لشعبهم أو لشعوب المنطقة بشكل عام فهم دائمي النزاعات والتحرشات.. يريدون حكومات وفق أهوائهم ورغباتهم يريدون دول وحكومات مفصلة وفق أمزجتهم الخاصة فلا نتنياهو ولا غيره سيأتي بالسلام لأسرائيل ولشعوب المنطقة الأسرئيليين جاؤا فلسطين على ظهر دبابة وشردوا أهلها ولا زالوا يخربون ويدمروا فلسطين العربية والإسلامية فهم يسعون ليس لتهويد القدس فقط بل لتهويد أرض فلسطين كلها وليس فلسطين البقعة الجغرافية بل أرض يهوه التي تمتد من البحر الميت مرورا بنهر الأردن والفرات حتى جزء من مكة إلى سواحل الخليج.. هذه كانت ولا زالت أطماع اليهود فأي سلام يمكن أن يرتجئ ممن جاء على ظهر الدبابة واستعمر أراضينا العربية. إسرائيل لا تقدم الورود ولا الرياحين ولا تطلق الحمائم بل تطلق الخفافيش والصقور والغربان التي تنعق حول جثث الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والكهله هي هكذا طوال سني احتلالها للأرض التي نقدسها نحن كما يقدسونها هم.. الأرض التي يجب أن لا يسفك فيها دم إنسان كونها مقدسة وكونها أرض طاهرة.. لكن هذا هو ديدن الصهيونية ككل هذا هو ردي ولك بالغ التقدير
د. لؤي بن بكر الطيار
إكاديمي ومحلل سياسي (المملكة العربية السعودية)
بنظرة معمقة إلى الخلف وإلى السنوات التي كان فيها نتن ياهو رئيساً لوزراء إسرائيل، كان صاحب عداء قوي على الفلسطنين بأكملهم وبالذات مجموعة حماس. ولا أعتقد بأن شي سوف يتغير في حكومته بالنسبة للقضية الفلسطينية، لأن لو رجعنا للتاريخ قديماً الحكومة الإسرائيلية توعد بالسلام والأستوطان، ولكن فجأة ما تتغير، وكأن شي لم يكن. فلذا أرى بأن السيد نتن ياهو سوف يكون مثل سابقيه.
ابو المعالي الجوعاني
متقاعد (Iraq)
تحية طيبة..وبعد اعتقد ان السؤال عن حكومات الكيان الصهيوني كونها حكومات حرب ام سلام غير منطقي وغير صحيح .. يجب ان يكون السؤال موجه للحكومات العربية ......هل الحكومات العربية حكومات تصدي ومواجهة لاعادة الكرامة العربية ..ام حكومات اذعان واستسلام....؟ مع تحياتي...ابو المعالي
عبدالحميد زيباري
صحفي - كردستان العراق (Iraq)
لايخفى على احد ان الاحزاب الاسرائيلية تعمل وفق سياسة تخدم الشعب الاسرائيلي وتطلعاته وطموحاته في ضم اكبر من مساحة من الاراضي الفلسطينية الى مساحة دولة اسرئيل وبناء مستوطنات جديدة والعمل على تذليل الشعب الفلسطيني ولهذا لانعتقد ان الحكومة الجديدة ستاتي بجديد لصالح الشعب الفلسطيني او قضيتهم العادلة، ولو تمعنا قليلا في البرامج الانتخابية لهذه الاحزاب الاسرائيلية لايوجد فيها شيء سوى ارضاء المواطن الاسرائيلي الذي يبحث عن الامان وفي الوقت نفسه عن توسيع دولتهم والسيطرة على كامل الاراضي الفلسطينية ، هذا من جانب من جانر اخر تستغل الاحزاب الاسرائيلية تشتت وحدة الصف بين الاحزاب الفلسطينية التي تناضل فقط من اجل مصالحها الشخصية وليس من اجل مصالح الشعب العربي الذي يضحي كل يوم بدماء ابنائه الابرياء في غزة والضفة والقدس وبقية المناطق الاخرى ولانراهم الا في الفنادق خمسة نجوم في العواصم العربية ويعقدون المؤتمرات الصحفية او يرددون الشعارات الزائفة التي تخدم مصالحهم فقط ولاتخدم القضية الفلسطينية قيد انملة. ان كان العرب يتوقعون جديدا من الحكومة الاسرائيلية الجديدة عليهم اولا ان يراجعوا سياستهم وان يوحدوا صفوفهم ويلموا شملهم مرة اخرى ولايكون هناك فتحي او حمسي وانما الجميع فلسطينيون ومسلمون يناضلون من اجل قضية شعبهم ونصرة وطنهم.
ابراهيم خليل العلاف
استاذ جامعي (Iraq)
القضية ليست في معرفة واعتبار حكومة بنيامين نتنياهو حكومة حرب ام سلام فنحن كعرب لازلنا في حالة حرب مع اسرائيل .. وعلى الاقل نحن في العراق لانزال في حالة حرب مع الكيان الصهيوني المغتصب لارض اخواننا عرب فلسطين ..لذلك من العبث الاجابة على مثل هذا السؤال ومع هذا لابأس من الاجابة فنقول ان تاريخ نتنياهو معروف وهو لايختلف عن قادة اسرائيل الاخرين من بن غوريون وغولدا مائيير وموشي دايان حتى اولمرت وتسيفي ليفني مرورا باشكول ووشارون فكلهم دعاة حرب ليس بالقول بل بالفعل وحتى اذا قال المصري او الاردني لاولاده ان اسرائيل تريد السلام فان فعلها العنيف والتدميري الاخير لغزة اثبت بأن اسرائيل لاتؤمن بالسلام وعودة الى نتنياهو وهو نفسه من اشعل حالة العداء الاميركي للاسلام بحجة مكافحة الارهاب اليس هو مؤلف كتاب الديموقراطيات الاوربية وكيفية مواجهة الاسلام الذي صدر سنة 1985 وقال فيه يجب ان نعرض اميركا لعمل ارهابي شديد حتى تبادر لتسلم قيادة العالم ومواجهة الارهاب الاسلامي اذن نتينياهو وحكومته لايؤمنون بالسلام وهم دعاة حرب بالطبع والتطبع وعلى العرب ان يعوا ويستفيقوا ويتنبهوا فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب واذا لم يفعلوا ما يترتب عليهم من استحقاقات ومنها ان يكونوا موحدين واقوياء حتى يستطيعوا ان يواجهوا التحديات .الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ العربي الحديث -جامعة الموصل
الصحفي رمضان ارشي
صحفي (Palestinian Auth)
نتنياهو ولا غير نتنياهو يتبع حسب قولهم لدولة اسرائيل والحركة الصهيونية واي شخص ياتي للحكم لابد ان يكون تحت السياسة العامة للدولة واعتقد انا بانه لايوجد راي جدي بشكل قوي من اي رئيس وزاراء اسرائيلي نتنياهو ولا غيروا لذلك امر السلام ولا الحرب يرجع للسياسة العامة لهم ومهما كان رجل سلام هو شخصيا ولا يحب الحربو مقعده ومكانه لا يجعله يتصف بهذه بموضوع السلام لابد من قتل اي شخص يعادي اسرائيل فلسطيني ولا غيروا وهذه هي وجهة نظري
محمد يوسف
مدير عام شركة خاصة (Egypt)
الدور الذى أنشئت اسرائيل للقيام به ، وطبيعة هذا الكيان الإستعمارى الإستيطانى التوسعى .. وطبيعة العلاقات الخاصة التى تربط الحركة الصهيونية العالمية ، ومن ثم الكيان الصهيونى فى فلسطين ، بالإمبراطورية الأمريكية .. كل ذلك لا يسمح لفرد أو حزب أو مؤسسة أو حكومة فى اسرائيل بمجرد التفكير فى تحقيق سلام بالمفهوم الذى يعنيه العرب ، ويعنيهم ، وهو السلام العادل القائم على إعادة كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى أرضه ووموارده ووطنه ، وللأمة العربية فى وأد الموجات العدوانية المتتابعة لمثلث العداء الدنس : الإمبراطورية الأمريكية الفاجرة ، والصهيونية المنحطة ، والرجعية العربية الخائنة . لقد قامت اسرائيل لتلعب دور الحارس لعملية الإنقضاض على الأمة وطناً وموارداً ، فهى تحرس ضفاف قناة السويس ، كما تحرس ضفاف بحيرة البترول العربية .. ولا يمكن بل من غير المسموح به أمريكياً أن تنخفض وتائر هذا الدور ، لأن المنطقة العربية بما تحويه من مواقع وموارد وطاقات مادية وبشرية إنما تمثل محور الإرتكاز فى البنيان الإمبراطورى الأمريكى الحالى . إن نتنياهو ومن كان قبله ومن سوف يأتى بعده لا يمكن أن يكونوا إلا أدوات حرب وتدمير واستيطان وتوسع .. أريد أن أقول إن قرار الحرب أو السلام لا يصنع فى القدس المحتلة ، وإنما يصنع فى " المطبخ الإمبراطورى " الأمريكى فى واشنطن ، باعتبار أن اسرائيل لا تخرج عن كونها حاملة طائرات أمريكية فى البحر العربى .. تضرب وتدمر وترهب بأوامر مباشرة من قيادة الأركان المشتركة للجيش الأمريكى . محمد يوسف القاهرة
بسّام عليّان
كاتب وباحث (Jordan)
.... بلا أدنى شك؛ إن حكومة بنيامين نتنياهو هي حكومة حرب؛ في جميع المناحي والنواحي؛ إن كان عسكرياً أوسياسياً أواقتصادياً أواجتماعياً؛ فهي لن تختلف عن أية حكومة اسرائيلية سابقة، بل كل الحكومات المتعاقبة تكمل مسيرة النهج الصهيوني الاستيطاني الذي يغير الحكومات لإكمال مخططاته التدميرية للبنى الفلسطينية السياسية والمقاومية اللوجستية؛ بل سيكون اكثر من غيره في التعنت والاصرار على التخلص من رموز واعضاء المقاومة الفلسطينية والعاملين من خلالها على جميع الصعد. وهو (أي بنيامين نتنياهو) الذي حرض وعلى كافة الصعد ضد شريكهم السابق عرفات وضد الاتفاقيات التي ابرموها بتوقيعات الصهيونيان محمود عباس وأحمد قريع. ونتنياهو هذا هو الذي استطاع التملص "بجدارة" من تنفيذ المرحلة الثالثة والأهم من إعادة انتشار قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية؛ مما أتاح للإرهابي الذي خلفه برئاسة الوزراء (إيهود باراك)؛ الهروب من تنفيذ باقي عجاف أوسلو إلى التفاوض على ما يسمى قضايا "الوضع النهائي" في قمة كامب ديفيد الأميركية الإسرائيلية الفلسطينية عام 2000 والتي كانت باشراف الصهيونية اولبرايت ومساعدها الصبي صائب عريقات. والتي كانت الفتيل الذي اشعل اعمال انتفاضة الشعب الفلسطيني الثانية (انتفاضة الأقصى). وثانياً: ان حكومة نتنياهو هي حكومة حرب بمعنى الكلمة بسبب الائتلاف الحزبي الذي تتألف منه إضافة إلى حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو ، فإيهود باراك الذي انضم حزبه (العمل) لائتلاف نتنياهو كان وزيراً للحرب في حكومة الارهابي إيهود أولمرت السابقة التي شنت حربين خلال أقل من ثلاث سنوات الأولى على لبنان عام 2006 والثانية حرب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة . أما زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الذي يصفه معارضوه الإسرائيليون ب"العنصري" ، وهو المستوطن الذي يعيش في مستعمرة يهودية بالضفة الغربية ، والمرشح لوزارة خارجية ( أي الوزارة المرتبطة مباشرة بأعضاء الكونغرس الأميركي والسي آي إيه والموساد والشاباك). وليبرمان هذا؛ قاد حزبه الأكثر تطرفا وعنصرية وإرهاباً؛ إلى المرتبة الثالثة في الانتخابات الأخيرة على أساس برنامج سياسي ينذر علنا بحرب ديموغرافية لترحيل المواطنين الأصليين للأرض الفلسطينية؛ والذين تحملوا عبء الاحتلال وتشبثوا بأرضهم منذ نكبة عام 1948، وهم يشكلون أكثر من نسبة الثلث؛ في حال اعتبرنا أن هناك "مجتمع اسرائيلي" نتحدث عن كيان له على أرض فلسطين الفلسطينية العربية المسلمة. أما شركاءه الصهاينة (الحزبيين) الآخرين في ائتلافه الحاكم فقد نجحوا بأصوات المستوطنين في المستعمرات غير الشرعية في الضفة الفلسطينية (التي تقبع تحت سلطة عباس وقريع المرتبطة بالاحتلال وأعوانه)؛ وهذه الحقيقة في حد ذاتها لو أردنا الخوض فيها لدينا الكثير من المعلومات التي تقشعر لها الأبدان لهذا التعاون السافر ما بين الاحتلال وازلام السلطة ؛ رغم نتنياهو يرفض علناً؛ قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وتدعو الى مشروع الوطن البديل في الأردن. ونتنياهو؛ قد أعلن رسميا وتكرارا بأن الحرب التي شنتها حكومة الارهابيان اولمرت وليفني على قطاع غزة لمدة ثلاثة أسابيع (ابتدأت في 27 كانون الأول الماضي) لم تكتمل ولم تحقق أهدافها وبالتالي فإن استكمالها سيكون على رأس جدول أعمال حكومته الارهابية الجديدة . وأخيراً؛ وليس آخراً؛ ليست المشكلة مشكلة حكومات اسرائيلية المشكلة الرئيسية هي وجود "اسرائيل" هذا الكيان الصهيوني وهذا الذي ينساه الجميع؛ حيث تحولت القضية من قضية أرض فلسطينية محتلة وشعب يموت ويقتل ويعتقل ويحاصر إلى قضية حكومات وما هو رأينا بالمناسب فيها أو ما يصلح أو لا يصلح. بسّام عليّان - الأردن
طلعت الأنصاري
موظفة وزارة العدل السورية (سورية)
لم نعد كعرب نفهم معنى كلمة السلام فقد فقدت محتواها عندما اقترنت بالصهيونية ولماذا علينا كعرب القبول بمرضالسرطان رغم امكانية علاجهأ قول لك كأمرأة عربية الصهيونية سرطان سنشفى منه كما زال الحكم العثماني ولابد أن يستجيب القدر عندما يريد الشعب الحياة مع خالص تقديري لكم.
نشأت عنتر
باحث مصري في العلوم السياسية (Egypt)
بقراءة أولية في تصريحات بنيامين نيتنياهو ،، يتبين أنه لن يغّير من توجهاته العدائية تجاه ليس فقط القلسطينيين بل تجاه كل ناشدي السلام في المنطقة العربية بل والعالم كله،، فتقربه من المتطرف ليبرمان ،، وإعلانه عن ملامح سياسته باستبعاد قضايا اللاجئين والجدار العازل والحوار مع حزب الله او سوريا بالإضافة إلى استئثار ليبرمان المتطرف ببعض الوزارات المهمة وخصوصا الخارجية والذي صرح تصريحات لا تليق بمصر وبعض الدول العربية كل الطرق والمؤشرات تقول إنها حكومة حرب متطرفة
ميس درويش
موظفة (Syria)
إذا كنا ننتظر من أي حكومة إسرائيلية أن تكون حكومة سلام فنحن نكون بذلك واهمين كليا فمن خلال قرائتنا للتاريخ اليهودي منذ نشأة مايسمى بالدولة اليهودية نرى أنها كانت ولازالت مصممة على اكمال النظرية الصهيونية التي تقول أن حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل وما جنوح الصهيانية الى التحدث بحديث السلام إلا خوفها من شدة وطأة الضربات التي تشنها المقاومة على الأراضي المحتلة ذلك أن الشعب الصهيوني شعباًجبان ليس له قوة تحمل مثل أهالي المناطق الحتلة التي تتحمل أشد أنواع الهان والحرمان وبخاصة أنهم يعرفون أنهم في قرارة أنفسهم أنهم معتدين بعكس الشعب الفلسطيني المؤمن بقضيته وبعدالتها وذلك يدعوا الى إرتفاع أصوات المعارضة من الداخل الإسرائيلي مطالبة بتحسين الوضع الأمني الداخلي وهذا برأي مايدفع الحكومة الاسرائيلية للحديث عن السلام وهي برأي جعجعة بلا طحن . ا
إكرام الزرو التميمي
كاتبه / وصحافية (Palestinian Auth)
إكرام الزرو التميمي كاتبة وصحافية / فلسطين تحية إجلال وفخار لكل القائمين على هذا المنبر وتحياتنا لكل المشاركين بطرح آراءهم والنهوض معاً بطرح أفكار أو تساؤلات من شأنها أن تنهض بالأمة العربية عبر الحوار وصولاً للعدل والسلام ولعل كلماتنا تصل لصناع القرار فتوحد النهج والعمل 0 إن الصراع بين العرب بل والعالم مع الفكر الصهيوني غير خفي على أحد وقد تكون دائرة الصراع الآن هي مع الفلسطينيين ولكنها لن تلبث إلا لتنقض من وقت إلى الآخر لدول الجوار من الأقطار العربية فسياستهم كزعماء صهيون لا يعرفون إلا سياسة القمع والقتل والإرهاب حتى تمام حلمهم القائم على مقولة أرض إسرائيل من البحر حتى النهر ,ومهما حاولت أن تتقنع بقناع السلام والديمقراطية ماهي إلا أقنعة زائفة وتسقط بإرهابهم وحبهم للدم . ولن تكون حكومة نتنياهو إلا حكومة حرب كالحكومات السابقة التي عاصرها الأكثر منا المتسمة بالعنصرية والعدوانية للعالم سواء . ولقد جنحنا إلى السلم ولكن خيارهم دوما الأول والأخير هو قمع الشعوب وحب السيطرة على الأرض وكل من عليها وبرغم أن ما نسبته 70%من شعب إسرائيل تدعوا للسلام ولكن حكوماتهم تبطش بيد من حديد على كل من ينادي بالعدالة أو السلام قالبة الموازيين بادعائهم بأنهم يريدون مقايضة الأرض بالسلام وهو ادعاء كاذب فالأرض يبتلعها الجدار ويغتصبها المستوطنون بمزيد من بناء المستوطنات ولا رادع لهم . لذا نقول كلمتنا على الجميع الصحوة والتهيؤ لمز يدا من المخططات المتسمة بتهويد كل شبر من أرض فلسطين من أجل تحقيق حلمهم ,ودعونا لا نحلم أو نتأمل من أعداء السلام أي خطوة لصالحنا كفلسطينيين فهدفهم هو تحقيق فناءنا عن الأرض ولكن طالما هناك وعي ووحدة للأمة العربية وأقلام تطالب بالعدالة فلن يتحقق حلمهم وسنكون كالدرع الحامي لحماية مقدساتنا بكل غالي .
أ.د.قاسم حسين صالح
رئيس الجمعية النفسية العراقية (العراق)
أن الذي جاء بناتنياهو ( من منظور سيكولوجي )هم الفصائل الفلسطينية المسلحة التي اثارات الخوف لدى الناخب الاسرائيلي. ذلك ان الانسان حين تتملكه مشاعر الخوف فأنه يلجأ الى قوة تحميه ، ولأن السنة الأخيرة شهدت عنفا متصاعدا بين الاسرائيليين والفسطينيين فأن اكثر من نصف الاسرائيليين افتقدوا الشعور بالأمن المرتبط بالحاجة الى البقاء، وهذان العاملان السيكولوجيان هما اللذان دفعا معظم الناخبين الاسرائيلين الى اعطاء اصواتهم لمن يعتقدون انه يؤمنهما لهم . وبالمقابل فان نتانياهو سيعمل على تحقيق هاتين الحاجتين لمن انتخبوه، وسيمارس كل وسائل القوة بما فيها الحرب لإضعاف خصمه. ولتحقيق ذلك فأنه الّف حكومة من الذين لهم تاريخ طويل في رفض السلام مع الفلسطنيين ، ومن المتعصبين. والخاصية السيكولوجية للتعصب انها تغلق في رأس صاحبها كل نوافذ التفكير وتجعله كحصان العربة لايرى الا الذي امامه.. وحرونا لايتزحزح عن رأيه. وهو يعمل من الآن على اثارة اسباب الحرب. فهو لايطاوعه لسانه على الاعتراف بدولة فلسطينية، وسيواصل ماكان بدأه في حكومته الأولى (96-1999) بتوسيع البؤر الاستيطانية التي انتشرت فعلا في اثناء الحرب على غزة، مع ان اسرائيل كانت التزمت بتفكيكها بموجب خريطة الطريق عام 2003، وتعهد شارون بازالة البؤر التي اقيمت بعد عام 2001، وسيستمر في محاولته تهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري ، وتجاهل المساعي السلمية العربية والدولية ..وتفعيل أسباب الحرب الأخرى . ان الذي ينهي نتانياهو ويسقط حكومته ، في غضون سنة ، هو توحّد الفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني، والتحرك نحو القضاء الدولي لتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين للعدالة، وتركيز الاعلام الفلسطيني والعربي على تثقيف الناخب الاسرائيلي بأن السلام هو الذي يجعله يعيش حياة آمنة ، فيما وجود حكومة حرب تجعله يعيش مرعوبا ، ولن تحقق له ما كان يأمله من اعطاء صوته لها.
هيفاء فويتي
مهندسة كهربائية (سورية)
وجهان لعملة واحدة يمين ويسار اسرائيل ماذا يغير إن اتجهت إسرائيل يساراً أو يميناً .. طالما أن أساس وجودها و منطق رؤساء حكوماتها المتعاقبة هو عنصري واستيطاني وقد أثبت سلوكها عبر التاريخ أنها دولة عدائية .. وشهدنا خلال تبدل اليسار واليمين كيف كانت تتم عملية المماطلة بعملية السلام حتى يأتي دور الحكومات المتطرفة وقد جهزت نفسها بأجندة حرب جديدة. وكل الخلافات التي يستبشر بها العرب ويعوّل عليها أنها ستكون محركاً لعملية سلام تضمن وجود بيئة هادئة في المنطقة .. ليست إلا خلافات شكلية وأسبابها داخلية لا تمت لمصالح العرب بصلة لم تقدم إسرائيل طيلة وجودها ورغم التنازلات الهائلة من طرف العرب حسن نوايا حتى نثق بأن عملية السلام لابدّ قادمة وبأنّ تغير حكومي سيعيدها إلى رشدها هذه الحكومة لها خصوصية رغم كل شيء.. لأنها تأتي عقب هزيمتين عسكريتين لإسرائيل وعقب اهتزاز صورتها ولأول مرة أمام الرأي العالمي .. وتأتي الخصوصية أيضاً في ظلّ إدارة أمريكية لا تسمح بتهور إسرائيلي آخر .. وفي ظلّ أزمة اقتصادية عالمية تأثرت بها إسرائيل وستشهد ملامح الأزمة هذه الحكومة بأقرب وقت.. لكن هذه الخصوصية المتأتية عن مستجدات عالمية و إقليمية وداخلية ..لن تغيّر من قناعات حكام إسرائيل ولن تبدّل من نظرتهم إلى جيرانهم .. باختصار لن تكون هذه الحكومة حكومة حرب ليس لأنها اعتزلت الحرب .. بل لأنها مرغمة لأن ترمم نفسها وصورتها وتحتاط من أي تهور غير محسوب .. لن تكون حكومة حرب ولكنها لن تكون حكومة سلام .. سنسمع الكثير من الذرائع لإعاقة عملية السلام ..وسنشهد الكثير من المماطلات لتحقيقها .. لكن السؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا يبقى العرب مرهونين بما تجود به حكومات إسرائيل .. ويختارون دوماً أن يكونوا بدور المتلقي .. ولماذا لا يستغل العرب مشاكل إسرائيل الداخلية وورطتها الخارجية .. ويبادرون هذه المرة بفرض حقوقهم وضمانها طالما بكل الأحوال يقدمون التنازلات وبكل الأحوال يخسرون ..؟؟ -
سعيد علم الدين
اختصاص ضرائب متقاعد (Germany)
ليس المهم أن نعتبر او لا نعتبر فهذا لا يقدم ولن يؤخر من الأمر شيئا. لا نمستطيع الحكم بجلية على حكومة نتنياهو الا بعد مرور على الاقل مئة يوم على استلامها السلطة كما هو معروف في كل الدول الديمقراطية. نتتنياهو معروف بأنه من صقور التركيبة الإسرائيلية ولن يتهاون مع حزب الله او حماس اذا قدما له اي ذريعة. الا ان ظروف السلام تلعب دور كبير في حركة نتنياهو السياسية. ولهذا فلا اعتقد ان حكومة نتنياهو ستكون حكومة حرب بل ستكون حكومة مواجهة السلام العربي المدعوم دوليا. وبالنسبة لي كل الاحتمالات مفتوحة خاصة وان الخطر الايراني سيلعب دور اساسي في توجهات الحكومة الاسرائيلية الجديدة.
عبد الشافي صيام
سفير سابق (Mauritania)
اليهود لا أمان لهم ، وتاريخيا يعرفون بأنهم قتلة الأنبياء والرسل ، فهم من صلب المسيح عليه السلام ، وهم من يقف وراء نزاعات وكوارث العالم . ولا نحتاج للتوسع بشكل أكبر للدخول للإجابة على السؤال المطروح .. ( هل تعتبرون حكومة نتنياهو حكومة حرب ام حكومة سلام ؟ ) . الأمر ليس في شخص مجرمي قادة الكيان الصهيوني كأشخاص من بن جوريون مرورا بجولدا مائير إلى بيجن وشامير وشارون وانتهاءً بنيتنياهو.. وإنما في الكيان الغاصب برمته وفي الفكرة الصهيونية ذاتها وفي فكرة دولة العدو الصهيوني تحديدا التي قامت على الاغتصاب والتآمر الدولي الإجرامي بدءأ من وعد المجرم بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .. وطن الفلسطينيين ، ودعم هذا الكيان الدخيل من قبل القوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية . ولتقريب الصورة بشكل أكثر وضوحا وتحديداً فبعد حرب عام 1967 واحتلال قطاع غزة أرسلت حكومة العدو الصهيوني مديرا للصحة بلغ عمره ربما فوق السبعين عاما وقد دعا جميع الأطباء للاجتماع به لإطلاعهم على خطة العمل . يروي الدكتور رياض الزعنون بأنهم فوجئوا عندما دخل عليهم القاعة بأنه يضع على جانبه مسدسا ، فسأله الدكتور الزعنون هل يلتقي المسدس مع الطبيب الإنساني ؟ فأجابه الطبيب الصهيوني نحن في حالة حرب معكم منذ عام 1947 وحتى الآن وغدا ، لذلك نحن نعتبر في حالة حرب ونحن في حالة استنفار دائم تحسباً لأي طارئ ، وهذه الرواية تشكل مدخلا للإجابة على السؤال بأن المجتمع الإسرائيلي مجتمع قائم على الحرب والعدوان ، وكما يقول المثل كل جراء الكلاب تنبح إذاً ليس فيهم من مليح . وموضوع السلام يمثل الأكذوبة الكبرى التي تتكئ عليها إسرائيل للوصول إلى أهدافها ، فإسرائيل حققت الكثير من استثمار عملية السلام مقابل خسارة كبيرة للفلسطينيين الذين جَرَّتْ عليهم سياسات محمود عباس ( رئيس سلطة رام الله ) مُنَظِّرْ حُلُمْ الصلح والمصالحة والسلام ويلات كبيرة وهو ما بات بحاجة للإزاحة بعد هذه الإخفاقات في سياساته خاصة وأنه لا يمثل نمطية قيادية صحية . والكيان الصهيوني ليس بحاجة لمسئول حربي أو غير حربي . فكل ويلات الشعب الفلسطيني من الأحزاب غير اليمينية . ولو لاحظنا تعاقب تغيير الحكومات الإسرائيلية لوجدنا أنها تتم عند مفاصل زمنية حسب المخطط السري الصهيوني الذي يقول نسالم باللسان ونقاتل باليد . هذه حقيقة إسرائيل وحقيقة وطبيعة من يتولى المسئولية فيها .
الطيب بيتي العلوي
باحث أنثروبولجي/باريس (France)
سؤال وجيه يستفزالعقل"البحثي"،ويطرح التساؤل الجذري، حول صلب مشكلة العرب مع اسرائيل، وطرح هذا التساؤل ،يعيد عقارب الساعة الى الوراء لأكثر من 60 عاما ، لكي نعرف على وجه التحديد، في ما اذا كان هناك احتمال تواجد"حكومة حرب" و"حكومة سلم" في اسرائيل بالمصلح الحقيقي للاسم ،والافسنظل نكررنفس المقولات الخاطئة الفادحة، بصدد المعضلة الفلسطينية ، بالاصرارعلى تردادأمثال هذه "التصنيفات" الغير الدقيقة التي تحشرنا في معابرالوهم والأساطير، بمصطلحات سياسية بائدة، لسببين رأيسيين وهما= أولا، ان هذه التصنيفات لم تعد مقبولة في لغة المفاهيم السياسية الحديثة، لتي تضخها كل يوم ما يسمى ب" صناديق التفكير"à penser les boitesفي مراكز البحث العلمي المنشطة لفعاليات الفكرالسياسي المتغير في الغرب، باعتبارأن العالم بعد اطروحات"المابعد"لفهم العالم الجديد المتحول بعد حرب الخليح الأولى حيث أصبحنا نعيش ما يسمى ب"ما بعد- السياسة" وثانيا=لأن الأصول العقائدية والايديولجية المؤسسة للكيان الصهيوني" هي تنظيرات عنيفة عقائديا (الابادة المقدسة للاغيار بالمنظور التوراتي- التلمودي) وعنيفة ايديولجيا (بمنظور "التفوقية النتشية"للفكر الألماني، الرافضة لعالمية الديموقراطية والفردية والحرية باسم "جماعة عضوية اسطورية جرمانية-آرية"التي اعطت "النازية والصهيونية معا والتحامهما الفكري والايديولوجي" لمن يعرف أبجديات الحركة الصهيونية وأصولها، حيث أن "التنافس" في الابادات " للشعب الفلسطيني باسم السماء ( أنواع اليمين الاسرائيلي )،أو باسم الأرض"( كل اشتات اليسارالاسرائيلي) سيظل المعلمة الأولى والملحمة التي سستغنى بها كل الطوائف الاسرائلية مجتمعة ،(وتجلى ذلك جليا في محرقة غزة الأخيرة) غير ان الاسرائليين يتقنون "حرفنة" بروباغاندا" اللعبة الديموقراطية استغفالا لقطيع البشر،. ولذا،فان طرح قضية "التطرف الاسرائيلي" في هذا الظرف هو بكل سذاجة، تبرئة الكيان الصهيوني من كل جرائمة التاريخية ،وكأننا نحن العرب نكتشف ظاهرة سوسيولوجية طارئة على "المجتمع الاسرائيلي " مجتمعا مسالما بطبعه وجبلته- وكأن الكيان الصهيوني''دولة" بالاصطلاح ،وأما التساؤل العقلاني الذي يطرح نفسه فهو كالتالي : كيف يجب أن نتعامل مع هذا "الكيان"؟ .. والجواب بسيط لدرجة مذهلة، وهو أن نقوم-أكاديميا- بتطبيق نفس المناهج التي تدرسها جامعاته والجامعات الغربية ، في علوم الأناسة ،وكل المعرفيات ذات المنظور"الحصراني ،المدعي لتفسير كل شيء، بقوانين شمالة ،أ حادية ومصادمة" وهي تلك المناهج المندرجة تحت مصطلح "Réductionisme والتي تعني " التفكيك" و"التخفيض" و"الاختزال"و"التقليص" و" التحجيم"و"التقزيم "، بمعنى أن نقوم بتفكيك "أصول هذه"الدولة" باستخدام المناهج"الانسية" في"التفكيك"و"اعادة التركيب" حتى لا نقع في الخلط والأوهام والاصطخاب"الأدباتي"، وبالتالي فعلينا –عقليا- بتحجيم هذ"الكيان" الى حجمه الحقيقيي والطبيعي، لنجد أن الأصل، في انشاء ما يسمى"بدولة اسرائيل" ليس في واقع الأمر سوى أكبرأكذوبة انسانية ، وأخطرعملية نصب"تجارية"ومشروع "لصوصية كوني"عرفها التاريخ، باع فكرتها "المؤسس "ثيودرهرتزل" بأكبر عملية "تسويق "Marketing ناجحة لبيع"منتوج خرافي" بكل التقنيات اللاأخلاقية" في طرق "علوم التسويق التجارية " ليتم تمويلها أوربيا، عن طريق الأبناك اليهودية المسيطرة في كل من فرنسا وبريطانياعلى شكل "مشروع "المن والسلوى"و شرق "ألف ليلة وليلة"و"أرض كنعان الجديدة"وارشاليم الجديدة "و"أرض الميعاد" لاستجلاب كل نصابي العالم ،من حثالات وشدادي الآفاق، المحسوبين على الديانة اليهودية – وماهم بيهود- بالتآمر – أو بالتخطيط، حتىلا يغضب نفاة المؤامرة- مع سماسرة ونصابي حكام الغرب زمنها ، للعودة الى المنطقة من البوابة الخلفية بعد أن تم التخلص من المنافس العثماني ، والآن وقد بدأت أعراض افلاس هذه" الشركة المشبوهة".. التي لم تعد "الأرض الآمنة" ولا "الأرض الموعودة" وسقطت خرافاتها "التلمودية" الى غير رجعة، وأسفر الغرب عن وجهه الحقيقي ،المنشا لهذه "الصفقة التجارية المشبوهة" بعد الامضاء -رسميا- على"برتوكول التعاون الأوربي –الاسرائيلي اللامشروط" قبيل المحرقة يومه 8 من ديسمبر الاخير لعام2008 الذي بموجبه تم رفع سقف التعاون في كل المجالات اللوجيستية والاقتصادية الى الحد الاقصى، والالتزام بالدعم اللامشروط ، واعطاء الضوء الاخضر-من تحت الطاولة- لانطلاقة محرقة غزة؟".. وبعد هذا كله فاذا كان "من "العقل " الاستمرار في الدخول من جديد في الدهاليزالمعتمة الجديدة للتأمل"الميتافيزيقي"، في البحث اللامجدي عمن هم "الحمائم" و "الصقور"في اسرائيل ،بمعنى المزيد من "الاستنضال" في المؤتمرات الدولية والاقليمية ، علما بأن المجتمع الاسرائيلي قدحسم اختياره ، وحدد للعرب بأنه لا خيار لهم ،سوى"الخنوع " والاسهام الخطير(ولأسباب مشبوهة) في تفعيل،وتحقيق أهم الأساطيرالتي تسيطرعلى العقل الصهيوني منذ نشأته،ألا وهي، أسطورة "استمرار"اسرائيل الكبرى"وتلك مغامرة غير محسوبة لهدر المزيد من أرواح الفلسطينيين مستقبلا،وتسويغ أكبر"أبارتايد في التاريخ البشري")-، وكما قال ثعلب الاستراتيجية العسكرية "ونستون تشرشل" "بأننا كنا قد أمضينا عهدة السلام مع هتلرعام 1938 فكان مصرينا الحرب، وعندما رفضنا "السلام" مع "هتلر" باعلان الحرب حررنا الأرض" وهو نفس ما فعله الجنرال "دوغول"- كمؤرخ أكاديمي قبل أن يكون الجنرال العسكري -بعد وثيقة السلام مع هتلر،فكان الهجوم الساحق على فرنسا والانهزام المخزي لهاعام42، وبرفض السلام مع النازية كان الانتصار الماحق عام 44 ، وبمعنى استراتيجي واضح أنه للحصول على السلام فلابد من التلويح بالحرب، والاستعداد لها
جان كورد
مترجم حاليا (Germany)
سواء أكان نتنياهو أو باراك أو ليفي أو ليبرمان فإن الحرب لم تعد تجدي ، لا لصالح الفلسطينيين ولا لصالح الاسرائيليين فهذه الأرض عاشوا عليها واختلفوا عليها منذ أيام موسى عليه السلام (الآية 21 - سورة المائدة) وأرى بأن بناء الثقة يجب أن يبدأ بدعوة ناتانياهو والقيادة الفلسطينية الموحدة إلى حوار واسع تشارك فيه الأحزاب المعارضة والمنظمات المهتمة بالوضع الفلسطيني وتحت سقف منظمات دولية ولا أرى بديلا لذلك، مهما كان الحديث عنه حلوا ولذيدا مع التحيات
http://www.ceea.com/new/reviews.php?events_id=11
سلام فضيل
صحافي (هولندا)
إن من ينتخب او يجد نفسه صدفة او بالانقلاب‘مثل موريتانيا ومن قبلها نظام صدام ‘ليمثل صانع القرار في تلك البلاد او القرية او العائلة فهو لابد وان يعكس وجهة من سانده في الانقلاب ومن انتخبه في حالة العائلة والنظام الانتخابي‘وعندما يكون خصما لطرف يعد الانتصار عليه بطولة حتى وان كان قتل الاطفال وتهديم البيوت كما حصل في لبنان وغزة اخيرا ونتينياهو هوالذي انتخب لانه الاكثر رغبة في شن الحرب. ولم يدعي هو في يوما ما من انه صديق للحرية والسلام فهو كان يوما ضابط حربا ويعرف من انه هو وكل اسرائيل سيكونون مثل قرية منسية على اطراف صعيد مصر ويكون حلمه تبنى مدرسة ومستوصف في القرية و ان يطل ولو من بعيد على خيال الاهرامات. ويعرف ويرى ما يجري من اعادة رسم خارطة العالم كله السياسية والجغرافية ومنطقة الشرق الاوسط اكثرها زحمة في التاريخ وحكاياه ‘ وعبور وتشابك حياة اهله‘ فحمادة المصري كان حاكما في اليونان ايام العثماني. والاسكندر باني الاسكندرية وحاكما للشرق كله‘ومطبعة نابليون كتبت بها اول جريدة مصرية ورئيس تحريرها بعد الاول خريج فرنسا. والاقتصاد مثلما كان له الوفرة فهو اكثر مما كان اليوم والى فترة ليس بالقصيرة خاصة وان شيئ من شعاع صبح التعدد والتحاور صار يلمح قرب اوباما‘ واخرها ما قالته بريطانيا من ان دور الثمانية الكبار انتهى‘ وهي التي ستستقبل بعد يومين قادة العشرين ‘الذي تشكل قبل نهاية العام الماضي في الولايات المتحدة الامريكية‘ تحت دوران رياح ازمة الاقتصاد العالمي التي عصفت بقبعات ومكاتب حيتان مضاربة المال المجنونة. ونيتنياهو هو ابن الحي ودرس في الولايات المتحدة وتقلب بالانتمائات السياسية في اسرائيل‘وسيكون هو قبل غيره ساخرا منه اذا ما لمحت له مجرد فكرة ان تكون سيفني ليفني التي شاركت في مذبحة غزة اكثر منه حربية؟‘ هذا مضحك ومجحف بحق الرجل الذي يهوى القتل والحروب‘ ان يتهم برغبة صنع السلام وقت سوحان انهار القرية الكونية على بعضها بعضا. السلام تصنعه وتحميه اشاعة الحريات والعدالة والتعليم وتعليق صور بيوت الصفيح والصرايف على حائط متحف السواح‘ وتبادل العناق والابتسامة بين حكومة اخفقت فلملمت ثياب الرحيل عن القصر‘ وعشقا صار عرسا لمن غنوا درب المشوار. هنا يكون نيتنياهو او من كان اكثر منه هواية للحرب وقتل الاطفال وتهديم البيوت كما قال اليوم في مؤتمر الدوحة بان كيمون الامين العام للامم المتحدة عندما ذكر لبنان وفلسطين والمه لما مر بهم من حرب اسرائيل المجنونة
لجين أحمد درويش
طالبة (Syria)
ليست المشكلة مشكلة حكومات اسرائيلية المشكلة الرئيسة هي وجود اسرائيل او الكيان الصهيوني وهذا المصطلح هو الافضل تسمية لانها دولة غير شرعية قائمة على الشتات والقتل والغريزة الدموية كيف لحكومتها ان تكون حكومة سلمية, او ربما هم يفسرون السلام بحسب رغبتهم الا وهي حماية كيانهم الغاصب الدولة القائمة على ايديولوجيا دينية متعصبة كاسرائيل وعلى مبدا القتل والمجازر لن تنتج سلاما ابدا,ايا كان يكن رئيس حكومتها لا لوجود اسرائيل
الخضر الحسني
علوم عسكرية اضافة الى صحافة (Yemen (Sanaa))
اولا .. يطيب لي ، ان اشكركم على هكذا جهود مخلصة ..وفيما يتعلق بالاجابة على سؤالكم المطروق في هذه الزاوية..يسعدني ان اجيب باختصار شديد وبدون مقدمات كل حكومات بني صهيون عدوانية وتوسعية... اكانت في العهد الراهن (عهد نتنياهو).. او السابق(المرت).. او ما قبل السابق.؟؟....فالعقلية الصهيونية ، على مر العصور والمراحل .. لا تتغير.. فهدفها الرئيس ، اثبات انهم الافضل وانهم المفضلين و(المدللين) دائما !!.. ومن يقف امام هذا الامر .. لا شك سيكون مصيره كذلك الذي ..كشفته الاحداث الصهيونية العربية التي مرت بها الامة ، منذ عام 48 ، حتى اللحظة والى ما شاء الله تعالى كاتب صحفي وعميد متقاعد من اليمن
نجاح العلي
صحفي (Iraq)
ان متشائم من وصول الاحزاب اليمينية بقيادة نتنياهو الى سدة الحكم في اسرائيل فاذا كانت الاحزاب المعتدلة في اسرائيل تفعل هذه الجرائم الفضيعة بحق شعبنا الفلسطيني اذن ماذا ستفعل الاحزاب اليميينية المتطرفة بقيادة نتنياه التي لا تؤمن باحقية الوجود الفلسطيني على ارض فلسطين فما بالك برايهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الموزعين في فيافي الارض اعتقد ان الحكومة الاسرائيلية ستسقط قربا امام الضغط الدولي والعربي عليها وهذا ما عبر عنه الاتحاد الاوربي والجانعة العربية مؤخرا لتحل محلها احزاب اكثر انفتاحا مع الجانب الفلسطيني
عبدالكريم هاني
سياسي - وزير سابق (Jordan)
وزير عراقي مقيم في الاردن: لست اجد ابة حكومة تشكل في الارض المحتلة الا وزارة حرب مهما اختلفت الاسماء والانتماءات لأن عملية اغتصاب الار ض والحقوق الوطنية واغتيال العداالة والاضطهاد العام وتقييد الحريات وانتهاك القوانين الدولية ما هي الا استهتار بالقيم الانسانية وعدوان وحشي سافر وحرب مستمرة تتفاوت حدتها بين الحين والحين لا فرق الا في شدتها والادعاءات التي يحاولون طرحها كمبررات لإيقاد نارها
صباح البغدادي / صحفي وباحث عراقي مستقل
صحفي (العراق)
تحية طيبة ما يسمى بالحكومة الإستيطانية الصهيونية الحالية المغتصبة للأرض العربية الفلسطينية هي لسيت حكومة حرب وإنما يصح لنا القول إنها حكومة إرهاب بإمتياز لقتل وتشريد الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه من ارضهم التاريخية وهذه الحكومة الارهابية بوادرها الأولية بالعمل الحثيث على طرد سكان العاصمة العربية الفلسطينية القدس من ارضهم التاريخية حيث يتم تهديد السكان العرب لغرض الرحيل عن منازلهم لغرض ان تكون بالكامل القدس للصهاينة العنصرين ... حكومة بنيامين نتنياهو حليآ تجسد العرف العنصري الصهيوني وذلك عن طريق تعيين المدعو أفيغدور ليبرمان العنصري مرشح لوزارة الخارجية اي ان الوجه الخارجي للتعامل الدولي مع الدول العربية سوف يكون من خلال هذا الاستيطاني الارهابي الذي يدعو الى قتل الفلسطنيين وطردهم علنآ في تصريحه لوسائل الإعلام بدون أي تحفظ من قبله ... لذا على الدول العربية كافة أن تكون أكثر حذرة من السابق من التعامل مع هذه الحكومة الجديدة لان الحروب المفتعلة ضد بعض الدولة العربية ارها قد بدأ التحضير لها من الان في ظل هذه الحكومة الصهيونية المتطرفة وهي على الابواب ليس من الناحية العسكرية ولكن كذلك من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتمثل في اخطرها الغزو الثقافي الغربي لمجتمع الدول العربية المحافظ على تقاليده الاصيلة ... طبعآ عملية السلام سوف تبقى تراوح مكانها ولا جديد في الافق بل على العكس سوف تشهد تراجع وتدهور خطير في الاستحقاقات الفلسطينية القادمة في ظل هذه الحكومة الاسرائيلية القادمة وسوف تعمل بدورها على تفكيك العمل الفلسطيني الموحد بين مختلف الفصائل بواسطة ازلامها من هنا وهناك ...
عدنان ابو عودة
رئيس الديوان الملكي الاردني الاسبق (الأردن)
ليست حكومة سلام بالتأكيد . لكن لا يعني ذلك انها سوف تخوض حروبا دوليا كما فعل أولمرت لكن من المحتمل ان تعمل على ضرب حماس بعنف اذا اقتضى الحال.
كامل ابو جابر
وزير خارجية الاردن الاسبق (الأردن)
Netanyaho,s government is neither a war or a peace party.It is both and it aims at furthering the intersts of Israel in any way it canNetenyahu has no princiles in mind .He has only intersts in accordance with his government platform. Thank you اسرائيل دولة باسئة وتعيش حالة تخبط وان ضرب حماس بعنف هي مسألة فقط لا غير .
نوئيل عيسى
متقاعد (United States)
ان تقيم مسبق لاي حكومة تجرنا نحو التاويلات الغبية اللامجدية التقيم يجري على اساس التجربة بعد فترة طويلة من ممارسة الحكومة لسلطاتها وسياساتها على الارض وحتى بعد ذلك يجب ان يجري التقيم بشكل حيادي منصف وبدون اللجوء الى العصبيات وبعيدا عن هوية الحكومة اي كانت عرقية او دينية لان ذلك ياخذنا في متاهتات لايمكن ان نكون على صواب في تقييمنا ففي غزة الكل يقيمون رجال القيادة في غزة على انهم بشر وليس حشر ولدي ادلة قاطعة لاتقبل اي جدل او شك حولها عن ممارسات قادة حماس باتجاه الفلسطينين على كل الارض الفلسطينية وهي بالضبط تفوق بوحشيتها وعدم انسانيتها وحشية اي انسان كان ومهما كانت درجته في احتراف الجريمة كما كان حال حكومة طاغية العراق التي لحد يومنا هذا يجري تقيمها على اساس انها كانت تدفع الرشاوي للاشخاص والمنظمات وتشتريهم وتخرب ذممهم ؟ ارجو التريث في مثل هذا الاستطلاع فليس كل حكومة صهيونية او يهودية هي حكومة سيئة صيت وسمعة لانها فقط كونها يهودية ففي عربنا نازيين لازالوا يحكمون بالحديد والنار واسرائيل تحكم بالديموقراطية العميقة القائمة على خيارات الشعب وليس النخبة الحاكمة وان النخبة الحاكمة في اسرائيل هم عبارة عن موظفين لدى كا عضو في الشعب الاسرائيلي ومن هنا يجب ان نتصالح مع انفسنا نحن العرب لنعطي راينا باي حكومة اسرائيلية مقارنة باي حكومة عربية قائمة في يومنا هذا بل على مدار المائة عام الماضية ؟ نوئيل عيسى 30/3/2009
احمد عثمان - طالب صحافه - جامة النجاح
طالب (Palestinian Auth)
السلام عليكم اولا هذا الرجل قد جربناه في سنين سبقت وعرفنا ما هو....ولا نحتاج الى الرأي لنعرف هل هو رجل سلام ام حرب ثانيا : لا يمكن ان ننظر الى الرجل الذي سيحكم اسرائيل بمعزل عن السياسات العامه لدولتهم فاذا نظرنا الى بروتوكولات حكماء صهيون فسنجد هذا جليا .....ان سياستهم واضحة ومعلن عنها منذ االقدم واي شخص سيتولى منصب عندهم سيكون متبع لهذه السياسات فهي دولة عدوانيه همجية قذره وشكرا
جلال البعشيقي
كاتب عراقي (Iraq)
في الحقيقة ليس هنالك حكومة حرب بالمعني الصحيح والدقيق نعم جميع الحكومات ألاسرائلية تؤمن بالحرب كوسيلة لإثبات الوجود وخوفا من الضياع لان مادام هنالك عدو حتما الحكومة تتجه إلي الحرب في سياستها لان الكل يطلب البقاء مادام هنالك حروب تهدد الشعوب بالبقاء نحن جميعنا نعرف من هو نتياهو ومن هي منظمة التحرير ومن هي منظمة حماس الجميع اعتبرهم منظمات حكومية تدعوا للحرب فحتما من يأتي إلي مقاليد الحكم يؤمن بالحرب كبرنامج أساسي في ضمن خطة حكومته ولهاذ السبب يمكن أن تكون حكومة يتناهوا حكومة حرب للدفاع عن البقاء والوجود كما جميع المنظمات الفلسطينية هي منظمات حرب من اجل البقاء
د/ أسامة عثمان - كاتب من فلسطين
كاتب وأكاديمي (Palestinian Auth)
"إسرائيل" كيان مسكون بهاجس الأمن,؛ لأن مؤسسيها وزعماءها لا يعتقدون بواقعية أي سلام بينهم وبين العرب؛ بسبب دروس التاريخ وطبيعة الصراع, والمشاهد من مخططاطتهم يؤكد ذلك من استيطان لا يتوقف, مهما تغير الحكام, وجدار الفصل العنصري الذي يستبطن خوفا ورغبة قارة بالانعزال عن غير اليهود, يترافق ذلك مع تصريحات ومساع تستهدف ترحيل عرب الداخل, وحكومة نتنياهو تسير على العقيدة السياسية نفسها, ولكنها أكثر صراحة, غير أنها ليست مطلقة اليد في إعلان الحرب, حتى لو رغبت فيها, إذ لا بد لها من غطاء امريكي, إلا أن تكون اعمالا عسكرية محدودة, ولهذا لا بد من ملاحظة أولويات السياسة الأمريكية, وحاجتها إلى التهدئة في منطقة الشرق الاوسط, وفي المنطقة العربية, حتى تتم " انسحابها " من العراق, وتوجه طاقتها لأفغانستان, وحتى المشروع النووي الإيراني لا تستطيع " إسرائيل" أن تنفرد بخطوات عسكرية لمنعه, والمعلن من التوجهات الأمريكية, محاولة تقارب مع إيران, أو في أقل تقدير تجنب التصعيد.
احمد حسين علي
موظف (Iraq)
السؤال التأريخي هو متى كانت حكومة الاحتلال هي حكومة سلام؟؟ ان العنف هو ظرورة لتثبيت كيان الاحتلال في ارضنا الفلسطينية.. ولذا وعند هذه النقطة لا يمكن ابداً تخيل ان حكومة احتلال ممكن تكون حكومة سلام
د. عبدالله عزام الجراح اكاديمي وباحث اردني
استاذ جامعي (Jordan)
الثابت والمؤكد لنا كعرب وكمسلمين أن كل الحكومات الإسرائيلية هي حكومات حرب وعداء, ولا يمكن أن تكون حكومات سلام. التاريخ يسجل بالأدلة والشواهد الكثيرة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تكن يوما صادقة في ادعائها البحث عن السلام. لقد سجل التاريخ كيف أن إسرائيل ماضية أبدا لا تتورع في كتابة صفحة جديدة من تاريخها الدموي الحاقد بدماء أطفال ونساء وشيوخ غزة, ماضية تبني إمبراطورية الحقد والكراهية بأشلاء الأطفال المتناثرة وآهات الأرامل والمكلومين في غزة الحبيبة. ماضية لا تتوقف عن التبجح بالدفاع عن النفس وهي ترتكب هذه المجازر البشرية بحق أبناء غزة العزل. ماضية تلعب دور المظلوم المجني عليه وهي تُزهق أرواح مئات الآلاف من الفلسطينيين والمسلمين في كل مكان تستطيع أن تنفث سمها فيه. ماضية في التنكر وإدارة الظهر لكل شرفاء العالم , تضرب عرض الحائط بكل المواثيق والعهود الدولية التي توقع عليها. ماضية في ابتزاز العالم اجمع. ماضية في الكذب والتدليس على كل الدنيا, القريب منها والبعيد الصديق منها والعدو. لا تتورع إسرائيل في تزييف الحقائق وإبطال وإنكار حقوق الآخرين. هذه بعض الحقائق عن عدونا الأبدي الأزلي والتاريخ يعج بالوقائع والحقائق التي تثبت كل هذه الحقائق إثباتا لا يقبل الشك أبدا. لقد ورد ذكر اليهود في القران الكريم 42 مرة, وما ذكروا إلا وذكر معهم بعضا من صفاتهم كالغدر والخيانة والحقد والتضليل والتدليس والفسق والكذب والجبن والخسة والمكر. إن أكثر الصفات التصاقا باليهود نقض العهود والوعود والمواثيق وقتل الأنبياء, التي هي ديدن صهيون واحفادة. لقد تفنن اليهود في نقض العهود والوعود والمواثيق مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كل المرات التي عاهدوا فيها عهدا أو قطعوا وعدا ( بنو قينقاع, بنو النضير وبني قريظة). إن الكتب السماوية الأخرى كالتوراة والإنجيل أيضا تقدم الأمثلة الدامغة على كذب الصهاينة ومكرهم وتحريفهم وسوء أخلاقهم. التوراة وهو كتابهم وبرغم ما أصابه من تحريف يشير في مواطن كثيرة إلى هذه الحقيقة. انظر السفر المسمى سِفرِ التثنيةِ من الإصحاح 32 عدد 19: ( إنّهم جيلٌ مُتقلّب أولادٌ لا أمانَة فيهم) وانظر أيضا السفر المسمى سفر أشعيا الإصحاح 59 (خيوطُهم لا تصير ثوباً، ولا يكتسون بأعمالهم، أعمالهم أعمالُ إثم، وفعل الظُلم في أيديهم، أرجلهم إلى الشرِّ تجري وتسرع إلى سفك الدّم. أفكارُهُم أفكار إثم، في طرقهم اغتصاب وسحق، طريق السلام لم يعرفوه، وليس في مسالكهم عدل، جعلوا لأنفسهم سبيلاً معوجّةً كُلّ من يسير فيها لا يعرف سلاماً") . أما الإنجيل فهو زاخر أيضا بالأمثلة التي تُظهر حقيقة الصهاينة مصاصي الدماء واكلي لحوم البشر . انظر إنجيل متّى الإصحاح 23 العدد 25: إذ يقول عنهم "يا أولاد الأفاعي كيف تقدرون أن تتكلموا، بالصالحات، وأنتم أشرار فإنّه من فضلة القلب يتكلم اللسان". أما إنجيل متّى أيضاً الإصحاح 23 فقرة 39: فيقول "يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها ..." التاريخ الحديث للدولة الصهيونية الحاقدة يشير أيضا إلى أن الأمم المتحدة مثلا قد أصدرت أكثر من 65 قرارا بحق الدولة الصهيونية الغاصبة وان إسرائيل قد ضربت بها جميعا عرض الحائط ولم تلتفت إليها أبدا . إن علينا أن لا ننخدع بهذه الأكاذيب الزائفة التي تطلقها الحكومات الإسرائيلية بين الحين والآخر. إن السلام الذي تريده إسرائيل هو الاستسلام الذي نرفضه كعرب وكمسلمين ويرفضه معنا كل أحرار وشرفاء العالم. ولنتذكر كيف أن العراق دمر باسم مكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية ونشر السلام في منطقة الشرق الأوسط بالأمس, وكيف أن كل هذه الأسباب قد كانت أكاذيب, وباعترافهم أنفسهم أن لا وجود لما يسمى أسلحة دمار شامل في العراق وتحويل المنطقة إلى بؤرة مشتعلة بالحروب. إن أسلحة الدمار الشامل التي نتحارب بها نحن المسلمون والعرب وكل أحرار العالم ونقتل أنفسنا بها هي تصديق مثل هذه الأكاذيب والانجرار خلف كذب وتدليس العدو المغتصب. إن عدوان إسرائيل على غزة ليس عدوان من اجل مكافحة الإرهاب وليس من اجل السلام كما يزعمون, إنها حرب ضد امة, إنها حرب ضد عقيدة, إنها حرب ضد كل ضمير حي.
كفاح محمود كريم
مُعد ومقدم برنامج «لنتحاور» فضائية كردستان (العراق)
لا اعتقد أن من مصلحة احد في منطقة النزاع تشكيل حكومة حرب والعالم يتجه الى تصفية الاشتباكات العنفية في كل المعمورة وبالذات الاسرائيليين الذين تنهكهم الحرب اكثر من غيرهم امام ازمة حقيقية في الاقتصاد العالمي قد تصل الى مستويات الانهيار ربما ولذلك ارى ان الامور ستتجه لاحقا بعد السيطرة على الملف الايراني والسوري الى حلحلة الاوضاع في غزة وغيرها من المناطق الساخنة لارتباط الملف الفلسطيني بشكل مكثف بالاوضاع الايرانية والنشاط السوري
ميسون مصطفى
موظفة (لبنان)
اكيد حرب ما في سلام كلهم حرب هل لليهود عهود بالسلام؟ إذا كنا كمسلمين نعتقد في ذلك، فإن حكومة نتيناهو حكومة سلام.
طارق حمو
إعلامي - فضائية روج تي في - بروكسل (بلجيكا)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تاريخه غير مشجع في عملية السلام العتيدة. فالرجل ماطل وراوغ وتنصل كثيراً اعوام التسعينيات حينما كان المسؤول الإسرائيلي الأول والشريك القوي للفلسطينيين. الآن ستكون حكومته هشة ولن يستطيع التفاوض بالشكل المطلوب للوصول الى حل دائم مع الفلسطينيين، هذا اذا كان يريد حلاً في الأساس. على المجتمع الدولي والولايات المتحدة الضغط عليه لكي يرضخ لمتطلبات السلام ويعمل على ايجاد حل معقول ومرضي للقضية الفلسطينية. الموقف الرسمي الفلسطيني بحاجة الى توحيد ايضاً. إنه نتنياهو الآن، وهذا يتطلب حكومة فلسطينية واحدة وليس حكومتين. على حركة " حماس" ان تخضع لصوت العقل وتراعي مصالح شعبها، بدلاً من الإرتهان لبعض الأنظمة الأقليمية التي داومت على المتاجرة بدماء الفلسطينيين عقوداً طويلة...
قاسم محمد عثمان
خبير جنائي (لبنان)
من الناحية العربية و القومية العربية تقول ان اي حكومة اسرائيلية ايا كانت هي حكومة قاهرة و حاقدة استيطانية و استغلالية و هي تستبيح مقدرات العرب اما من الناحية السياسية نتانياهو له بصماته في شن الحروب و المجازر و قتل الاطفال لذا لا يمكن شرح هذا الباب من منطلق العمق السياسي و تأثيراته انما من جذور الصراع العربي الاسرائيلي و لك للاسف لم يعد هناك موقف عربي حيال اسرائي كلهم باعوا القضية حتى عمر موسى هو ممثل الدول العربية اجتمع بي شمعون بيريز من تلقاء نفسه و لم يترك قيمة اخلاقية للعرب
مأمون البورسان
أستاذ التاريخ (فلسطين)
لايوجد في إسرائيل رجل حرب أو رجل سلام يوجد معادلات سياسية معقدة ودقيقة يعمل هذا الكيان على تحقيقها بأي فرضية ممكنة وبأي أسم رمزي لقيادته و بكل احتمالات الحروب أو تجارب السلام للإستمرار وضمان البقاء
عبدالعزيز محمد الخاطر
كاتب (قطر)
جميع الحكومات الاسرائيليه يا سيدى عسكريه منذ انشاء اسرائل وهى مجتمع عسكرى لايضاهيه اى مجتمع اخر فى عسكريته فى العالم كله واستخدامه عسكريا استخدام مراوغ يجب التنبه له هل بيريز وهو السياسى الاكبر فى اسرائيل ليس عسكريا وهو من صنع من اسرائيل دوله نوويه ليست هناك حكومه مدنيه فى اسرائيل بالمعنى المتعارف لديه عالميا على جميع الصعد والمجالات فهى كيان عسكرى يستعين بالمسحه السياسيه لتنفيذ اهدافه علنا ان نتساءل كيف يمكن لمجتمع سياسى فقط ان يعيش وسط هذه البيئه الرافضه لنموه وتواجده انها مسأله عقليه بالدرجه الاولى
دانا جلال
رئيس الاتحاد الكوردستاني للاعلام الالكتروني (السويد)
عرف بنيامين نتنياهو بتأييده لإقامة المستوطنات الصهيونية إضافة لتشدده تجاه الفلسطينيين أما حزبه ( حزب الليكود) فانه يعتبر الوريث الشرعي للفكر والممارسة الصهيونية ، وفق معطيات تاريخ فان الحكومة الجديدة ستمثل حكومة حرب وإعادة للوضع السياسي في الشرق الأوسط إلى المربع الأول ، إن ردود الأفعال الأوربية قبل العربية من التخوف على مسار المفاوضات المتعثرة أساسا دليل على كون حالة التشاؤم ليست حدساً سياسيا بمقدار تعلقه بحقائق ملموسة وعلى ارض الواقع ، فقد حذر الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو من أن روابط الاتحاد مع بلده سيلحق بها الضرر إذا لم يقبل النداءات الفلسطينية بإقامة دولة. إن وصف نتانياهو حكومته بأنها تميل إلى اليمين و ستتفاوض بشأن السلام مع الفلسطينيين مع عدم الإشارة إلى الأجندة الأميركية و الأوربية حلول القضية الفلسطينية جعل من وزير خارجية التشيك كارل شوارزنبرغ الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسية الدورية للاتحاد بالتصريح إن العملية السلمية ( ستصبح صعبة للغاية في الواقع ) بل وأضاف ("يجب أن نبلغ الإسرائيليين انه من غير المسموح به الانسحاب من عملية السلام... وينظر إلى عملية رفع مستوى العلاقات من منظور إكمال عملية السلام." ) وكخطوة أولى تنم عن طبيعة الحكومة المقبلة واسلون تعاملها مع الفلسطينيين فقد وجه وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، اسحق أهرنوفتش، أمس، تهديدات مبطنة لقادة حماس، وقال إنه ينصحهم البقاء تحت الأرض (العمل السري)، . وقال ( إن حكومة نتنياهو لن تتعامل مع صفقة تبادل الأسرى بطريقة حكومة إيهود أولمرت، وإنها ستتجه لإجراءات هجومية قاسية. وقال إنه بصفته سيكون مسئولا عن مصلحة السجون في وزارته، فإنه لن يسمح للأسرى الفلسطينيين أن يروا ذويهم وأفراد عائلاتهم،) نحن مقبلون على سيناريوهات جديدة لتراجيديا المذابح ، وكانت غزة هي البداية ، المواقف التي رافقت المذبحة لم تتغير فالموقف الأميركي مازال داعما وبشكل مطلق لدولة إسرائيل و أوربا لم تخرج من ترددها وفي أفضل الأحوال من ممارسة لغة التنديد، ناهيك عن هشاشة النظام العربي الذي ألقى بضلاله على المشهد الفلسطيني
نبيل عودة‏
ناقد أدبي واعلامي (فلسطين)
لا يمكن تقييم حكومة ما بمقاييس الحرب والسلام. الحرب والسلام لا يشكلان سياسة، انما وسيلة سياسية. في حالة اسرائيل لم تقم حكومة حسب برنامج حرب . كل أحزاب اسرائيل يطرحون ما يسمى السلام والأمن . السؤال هل السلام هو غاية في سياسات حكام اسرائيل ، من اليمين أو اليسار أو المركز؟ النهج الحكومي لاسرائيل هو انجاز الحلم الصهيوني ، بدولة يهودية قوية مسيطرة مرهوبة الجانب ، متطورة اقتصاديا وعلميا وتشكل مركزا ماليا للشرق الأوسط ، وتندجمج بالسوق الأوروبية ، بكل ما يمثله ذلك من واقع سياسي واجتماعي واقتصادي. جغرافيا تقع اسرائيل في الشرق الأوسط ، فكريا واقتصاديا وعلميا واجتماعيا هي دولة اوروبية غربية . المهاجرون اليهود من الدول العربية والاسلامية اندمجوا نهائيا ، فكرا وعادات وأخلاق بالمجتمع الغربي العلماني المنفتح الذي أقامته الصهيونية .. ما هي معضلة الحرب والسلام اذن ؟ الأكثرية المطلقة من الشعب اليهودي مع حل سلمي للقضية الفلسطينية وبات شعر دولتين لشعين شعارا مقبولا على الأكثرية المطلقة من السياسيين في اسرائيل. السؤال ما هو الثمن الذي تقبل اسرائيل ان تدفعه في سبيل حل الصراع الدامي ابن المائة عام وأكثر بينها وبين الفلسطينيين؟ هل هي مستعدة للعودة الى حدود الرابع من حزيران 1967 ، كمطلب حد أدنى للشعب الفلسطيني؟ هل هي مستعدة للتنازل عن القدس العربية ، او ايجاد حل آخر يجعل القدس مدينة موحدة وعاصمة لدولتين ، اسرائيل وفلسطين؟ من الواضح ان لاسرائيل كل أسباب القوة. والحديث عن انتصارات عربية هي أقرب للمهزلة والتهريج ، رغم كل الصمود في المواجهات. . الا اننا لسنا من الغاء لدرجة نتوهم ان منظات مسلحة قادرة على تغيير التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط. من هنا نرى ان وجود حكومة يمنية ، يزيد من حدة الصراع ويعرض اسرائيل والفلسطينيين لأعمال عدائية متبادلة ، كل منهما بهدف اثبات للآخر انه صاحب الكلمة الأخيرة.. وأن يجعله يخضع لشروطه وقيوده ، وواضح ان اسرائيل هي الأقوى. ورغم ذلك ، حتى حكومة يمين متطرف لا تريد الحرب والخسائر بالأرواح . تريد ان تفرض مواقفها عبر الضغط والتضييق على الفلسطينيين .وما يساعدها هو المساحة السياسية التي كان يوفرها النظام الأمريكي وبعض الدول الاوروبية. بعض قادة اسرائيل من اليمين أيضا ، حتى شخص مثل شارون ، فهم انه من المستحيل الاستمرار بالوهم لن الدعم الدولي والأمريكي دائم. ولا بد من الاشارة الى اللتحول الهائل موقف رئيس الحكومة الأسبق رابين، الذي وصل الى قناعة انه بدون دولتين لشعبين وتقسيم فلسطين التاريخية حسب حدود 1967 وايجاد حل معقول لموضوع القدس ، لن يكون سلام او أمن لدولة اليهود. والشعب اليهودي مثل أي شعب آخر ، يريد ان يعيش بأمن وسلام وتطور اقتصادي ونهضة اجتماعية . وحتى اليوم نجح قادته بتضليله ، وأعتقد ان تغيير السياسة الأمريكية وتغيير السياسة الأوروبية بالتعامل مع اسرائيل على اساس التقدم الجحل السلمي نحو اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل ، سيكون العامل الحاسم . وكلمة عن الدول العربية . النظام العربي غائب ومهترئ ولا قيمة لمواقفة ، بسبب ضعفه الاقتصادي والعلمي والعسكري في مواجهة اسرائيل. المشروع العربي للسلام يعطي اسرائيل جوهر مطالبها. ولكن بدون فاعلية عربية ، ولا أراها.. وبدون فاعلية أمريكية ، آمل ان نراها بعهد اوباما، وبدون موقف اوروبي حاسم وواضح ، لن يكون تقدما.. وسنشهد تنامي العنف المتبادل.
علي الحسينان
شاعر (العراق)
اعتقد أن الأمر برمته يعتمد على المشهد الفلسطيني اولا والمشهد العربي ثانيا فمهما تكن تشكيلة الحكومة الاسرائيلية ولو كانت من اكثر الحكومات رغبة بالسلام فانها ازاء التشظي الفلسطيني وضياع الارادة العربية الواعية ستلعب على الجنب الذي يحقق اقصى مصالحها في الاستحواذ على كل ماتريد من ارض ومسنوطنات وتفكيك الدولة الفلسطينية الموعوده وابقاء الحقوق الفلسطينية في اضيق حد ممكن .
رامي دعيبس
صحافي (فلسطين)
من يعرف نتنياهو يعلم حقيقة الأمر ان الاسم مقرون دائما بالعدوان على الشعب الفلسطيني أو المحيط فلا شيء يبشر بخير أبدا منه فكيف الأمر عندما يكون في هذه الحكومة من يدعو الى طرد العرب والفلسطينيين من ديارهم ليعطيها لمن أتوا من وراء البحار وهو ليبرمان العنصري والفاشي الذي لا يقل في عدوانيته عن نتنياهو ولتكتمل الحلقة هناك بارك سفاح الحرب والذي لم تجف دماء اهالي غزة من عدوانه. اذن الحكومة الاحتلالية القادمة في اسرائيل أصبحت واضحة معالمها حكومة حرب لا سلام وبالتالي فان المستقبل أصبح مخيفا ومرعبا بالنسبة للشرق الأوسط من هذه الحكومة القادمة وكما يقولون فان المكتوب يقرا من عنوانه ومعنى ذلك ان مهما حاول السياسيون الإسرائيليون تسويق حكومة نتنياهو فان طابع العدوان والحرب سيبقى عليها ما بقيت قائمة والمطلوب من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الفاعلة عدم الكيل بمكيالين بما يخص الشرق الأوسط فإذا لن يكون اعتراف بحكومة وحدة وطنية فلسطينية تكون حماس بها فحري أيضا بهذا المجتمع ان لا يعترف ولا يسهل الاعتراف لحكومة يمينية متطرفة في اسرائيل كل ما تهدف له هو مزيد من الدماء للفلسطينيين والعرب وتطبيق خطة الترانسفير بترحيل الفلسطينيين عن أرضهم. لان ابعد ما يقدمه نتنياهو هو سلام اقتصادي كما يسميه أو مبادلة السلام بالسلام وعدم الرضوخ لقرارات الشرعية الدولية أو الرباعية الدولية والدول الراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط ولا لخطة خارطة الطريق ............ وإذا كانت حكومة اولمرت المنصرفة أصلا قد أقدمت على عدوان كبير لتهويد القدس على سبيل المثال خلال الفترة الأخيرة ومنع إقامة الاحتفالات بالمدينة كعاصمة للثقافة العربية لهذا العام فكيف ستكون النتيجة مع نتنياهو. ما أصبح جليا للعيان في النهاية هو حكومة حرب شكلها نتنياهو لا تمت بعناصرها أبدا الى سلام يتطلع له العالم باجمعه.
نقولا ناصر‏
صحفي فلسطيني (فلسطين)
نعم ، إن حكومة بنيامين نتنياهو هي حكومة حرب ، عسكرية وسياسية وديموغرافية ، لا حكومة سلام: أولا في ضوء التاريخ القريب لرئيس وزرائها المكلف الذي حرض ضد اتفاق أوسلو حتى خلق بيئة سياسية معادية قادت إلى اغتيال الشريك الإسرائيلي في ذلك الاتفاق ، اسحق رابين ، عام 1995 وإلى تولي نتنياهو رئاسة الوزراء في العام التالي ليشعل انتفاضة النفق في القدس ويتملص من تنفيذ المرحلة الثالثة والأهم من إعادة انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية مما أتاح لخلفه إيهود باراك الهروب من تنفيذها إلى التفاوض عل قضايا "الوضع النهائي" في قمة كامب ديفيد الأميركية الإسرائيلية الفلسطينية عام 2000 والتي قاد فشلها إلى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) أواخر العام نفسه والتي قادت بدورها "عملية السلام" التي الطريق المسدود الذي لم ينجح مؤتمر أنابوليس عام 2007 في إحيائها وإن نجح في استئناف مفاوضات فشلت في إحيائها . وهي ثانيا حكومة حرب بحكم الائتلاف الحزبي الذي تتألف منه إضافة إلى حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو ، فإيهود باراك الذي انضم حزبه (العمل) لائتلاف نتنياهو كان وزير "الدفاع" في حكومة إيهود أولمرت السابقة التي شنت حربين خلال أقل من ثلاث سنوات الأولى على لبنان عام 2006 والثانية حرب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة . أما زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الذي يصفه معارضوه الإسرائيليون ب"العنصري" ، وهو المستوطن الذي يعيش في مستعمرة يهودية بالضفة الغربية ، والمرشح لوزارة خارجية نتنياهو ، فإنه قاد حزبه إلى المرتبة الثالثة في الانتخابات الأخيرة على أساس برنامج سياسي ينذر علنا بحرب ديموغرافية لترحيل مليون وثلث المليون عربي فلسطيني من "مواطني" دولة الاحتلال الإسرائيلي . أما الشركاء الحزبيين الآخرين في ائتلافه الحاكم فقد نجحوا بأصوات المستوطنين في المستعمرات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة وهذه الحقيقة في حد ذاتها غنية عن البيان . وثالثا هي حكومة حرب برفضها المعلن لحل الدولتين ورفضها المعلن ل"عملية أنابوليس" للتفاوض على هذا الحل ورفضها بإصرار الالتزام بمبدأ الأرض مقابل السلام وهو المبدأ الأساس الذي تقوم عليه عملية السلام المأمول في إحيائها على المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية ، وتدعو إلى التفاوض على أساس مبدأ السلام مقابل السلام ، وبالتالي فإنها ترفض قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وتدعو بدلا من ذلك إلى كيان فلسطيني أقل من سيادة ويرقى في أحسن الحالات إلى حكم ذاتي موسع ، وبناء عليه فإنها ترفض التوقف عن توسيع الاستعمار الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة عام 1967 ، ناهيك عن تفكيك هذه المستعمرات ، وخصوصا في القدس التي تعتبرها غير قابلة للتفاوض ، وهذه بالتأكيد وصفة للحرب بهذا الشكل أو ذاك ، لا وصفة للسلام أو حتى لحالة لا سلم ولا حرب . وهي رابعا حكومة حرب لأن رئيس وزرائها قد أعلن رسميا وتكرارا بأن الحرب التي شنتها الحكومة السابقة على قطاع غزة لمدة ثلاثة أسابيع منذ 27 كانون الأول / ديسمبر الماضي لم تكتمل ولم تحقق أهدافها وبالتالي فإن استكمالها سيكون على رأس جدول أعمال الحكومة الجديدة . وهي خامسا حكومة حرب بإعلانها الاستعداد لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية كأولوية إسرائيلية استراتيجية وهي بسبب ذلك على خلاف معلن مع حليفها الأميركي الذي تتبنى إدارته الجديدة برئاسة باراك أوباما "الحوار" مع إيران حول برنامجها النووي وحول دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية على حد سواء ، ببنما يعلن نتنياهو تبنيه للحل العسكري في الحالين ، في وقت تسعى إدارة أوباما أيضا إلى إشراك إيران في المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار في العراق وأفغانستان . وإذا لم تكن هذه الأسباب الخمسة كافية لتصنيف حكومة نتنياهو بأنها حكومة حرب ، وليست حكومة سلام ، فإن المراقب لن يعدم وفرة من الأسباب الإضافية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.