الليمون وحكايته مع مريض الtension: شنّوة علاقته بخفض والا ارتفاع الدم الحقيقية؟    نابل: إنقاذ بحار تعطّل قاربه في عرض سواحل قليبية    للنساء بعد الأربعين: أعراض خطيرة في الرحم لا يجب تجاهلها    المنارات: الاطاحة بوفاق اجرامي خطير روع تلاميذ المؤسسات التربوية بالبراكاجات وعمليات السلب    تونس تحتاج إلى نحو 40 ألف تبرّع إضافي بالدم لتغطية حاجياتها الوطنية السنوية    غلق حديقة "البلفيدير" لمدة شهر..وهذه التفاصيل..    عاجل/ مع اقتراب انتهاء المهلة.. ترامب يفجرها: "ستموت حضارة بأكملها الليلة"..    تضمّ أكثر من مليار مُستهلك: فرصة واعدة أمام تونس لاقتحام السوق الرقمية الإفريقية    مباركة البراهمي تكشف ل «الشروق»:عدد الجنود الأمريكان الخاضعين للعلاج النفسي تضاعف 10 مرات    المركز الثقافي الدولي بالحمامات يستضيف سلسلة من المعارض التشكيلية المتنوعة لفنانين من جنسيات مختلفة    مسؤول إيراني: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من "مرحلة حاسمة"    جمال بن سالم مدربا مؤقتا للاولمبي الباجي خلفا للطفي السليمي    عاجل/ قتلى في إطلاق نار قرب القنصلية الاسرائيلية في إسطنبول..    تونس: 10,982 حاجًا جاهزون لموسم الحج    صدمة الطاقة قد تؤدي إلى تغيير مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي    إيران تنتظر رد الفيفا بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم    قضية اغتيال الشهيد بلعيد..تطورات جديدة..#خبر_عاجل    صراع فرنسي على بن حسن... والنجم الساحلي يرفع سقف المطالب    حي النصر: إيقاف مروّج مخدرات حاول الاعتداء على أعوان أمن بسلاح أبيض وغاز مشل للحركة    من تبرسق إلى العالمية... إياد بوريو بطل تونسي يُبهر العالم!    سبادري TN الأسطوري : علاش غالي وعلاش يحبوه ؟    اتحاد مرشدي السياحة: "الزيادات المفاجئة في رسوم الدخول الى المتاحف تُحمّلنا كلفة عقودنا مع الأجانب"    علاش التونسي ولاّ يتعامل برشا بالكاش ؟    صفاقس تحتفي بالرياضة بإطلاق مجمّع ON'Sport الجديد وتنظيم حدث "LEGENDS DAY"    ارتفاع عدد قتلى حوادث المرور منذ بداية السنة وإلى غاية 5 أفريل الجاري    تفعيل مجلس الصحافة في تونس محور حلقة نقاش بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار    سفارة تونس ببروكسال تنظم تظاهرة اقتصادية للترويج للاستثمار التونسي وزيت الزيتون    قريبا: إضافة الرئة والأمعاء والبنكرياس...في عمليات الزرع    قبلي: تواصل الاستعدادات لانجاح اختبارات نهاية السنة في مادة التربية البدنية لتلاميذ البكالوريا    النادي الإفريقي: الخلافات تُنهي مشوار أحد الأجانب مع الفريق    رسميا: إلغاء مواجهة النادي الإفريقي والنجم الساحلي    فتح باب الترشح للمشاركة في عروض الدورة 38 للمهرجان الدولي بنابل    في بالك... أكياس الشاي عندها فايدة كبيرة في دارك    ما عادش الدجاج الكل يتقصّ: 15 % أكهو...كيفاش؟!    ناسا تدرج الكسكسي ضمن وجبات مهمة في رحلتها إلى القمر    كأس حليب كل يوم... شنّوة يعمل لبدنك؟    عاجل-خبير يفسّر: أجواء ماي وجوان في أفريل... الحرارة تفاجئ التوانسة    اليوم النجم يواجه الترجي... ماتش نار في حمام سوسة...وقتاش؟    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    عاجل/ تقارير استخباراتية تكشف معطيات جديدة عن وضعية المرشد الأعلى الإيراني وسبب اختفائه..!    قصف أكبر مجمع صناعي في السعودية وتعليق العبور على جسر رئيسي    قفصة: تلميذة تضرم النار في جسدها داخل المعهد    عاجل: قيس سعيّد يعاين إخلالات خطيرة وإهدارًا للمال العام بالمنستير    شنوّة صاير اليوم؟ إضراب يشلّ الإعدادي والثانوي    "أرتميس 2" تبدأ رحلة العودة إلى الأرض بعد إنجاز تاريخي حول القمر    رئيس نقابة الفلاحين: أسعار الأضاحي يمكن أن تتراوح بين 800 د وتصل إلى مستويات أعلى بكثير    حرب إيران.. ترمب يجدد تهديد إيران والقصف المتبادل يحتدم    سليانة ...نجاح تظاهرة الملتقى الجهوي للمسرح    الفنّانة التشكيلية «ملاك بن أحمد» ... تقتحم مناخات الحلم بفرشاة ترمّم جراحات الروح وبقايا الألم    لحياة أسعد وأبسط.. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي    حلم دام 30 سنة بصفاقس ...جمعية «الرفيق» للأطفال فاقدي السند تدشّن مقرها الجديد    البطلة جنى بالخير، سفيرة المعرفة، تفوز بالكأس في البطولة الدولية للحساب الذهني بتركيا    الخميس 09 أفريل الجاري ... وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية تنظم يوما تطوعيا لتنظيف وصيانة الموقع الاثري بأوتيك    مواطنة أوروبية تعتنق الإسلام في مكتب مفتي الجمهورية    الإتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يستنكر قرار مراجعة معاليم الدخول إلى المواقع والمتاحف الأثرية دون التشاور مع الأطراف النقابية المتداخلة في القطاع    مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!    وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة    ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ألهذه الأسباب شكك البعض بالانتخابات التي فاز نجاد !!!: برهان إبراهيم كريم
نشر في الفجر نيوز يوم 03 - 07 - 2009


العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
صفحة جديدة 1
قدروا أوضاع الإدارة الأمريكية وإسرائيل وحلفائهما من الأنظمة الأوروبية والعربية والإسلامية في مقتهم للرئيس نجاد.
فلهؤلاء ذرائعهم في تشكيكهم بنزاهة وبنتائج الانتخابات الإيرانية بعدما صدموا بفوز نجاد بفارق كبير من الأصوات. وعليكم أن تتفهموا أسباب كرهم ومقتهم للرئيس نجاد. وسر مسارعتهم مع الخونة والعملاء ومن تم شرائهم بالمال لترويج أكاذيب اجروا عليها كثيراّ من عمليات الديكور والرتوش والماكياج, ومن ثم موهوها بالمكر والخداع والنفاق لعلهم يضللون ويخدعون بفحواها الجماهير بأن الانتخابات تم تزويرها من قبل السلطة الإيرانية لصالح مرشح التيار المتشدد أحمدي نجاد كي تبقى الأسباب الحقيقة لكرههم ومقتهم وعدائهم للرئيس احمدي نجاد طي الكتمان فلا يفتضح حال إسرائيل والإدارة الأمريكية. وهذه الأسباب التي تدفعهم لكره ومقت الرئيس نجاد نذكر بعضا منها في هذا المقال:
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" فدعم الرئيس نجاد لقوى المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية كانت من أسباب هزيمة الجيش الإسرائيلي أثناء عدوانه الهمجي على لبنان وغزة. وهذه الهزيمة فضحت أكاذيب أنظمة الاعتدال وسلطة محمود عباس في تبريرهم الرضوخ والاستسلام لمطالب وشروط إسرائيل, ورمت بتبريراتهم في سلة المهملات.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد أصر على متابعة جهود بلاده لتنمية قدراتها العسكرية بحيث بات من الصعوبة حتى التفكير بالعدوان أو التحرش بإيران.أو قلب نظامها كما قلب نظام مصدق من قبل وكالة المخابرات الأمريكية.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد نقض قرار لمحمد خاتمي بالموافقة على تعليق عملية التخصيب لمدة عامين في محاولته التوصل إلى تسوية ترضي الإدارة الأمريكية وإسرائيل وأنظمة الإعتدال العربية والإسلامية خصوم إيران. وأطلق العنان لمتابعة عمليات التخصيب بعد أن تبين له خداعهم ومماطلتهم وتزايد مطالبهم يوم عن يوم.وأن هدفهم الحقيقي إنما هو إلهاء إيران ريثما يولد مشروع الشرق الأوسط الجديد ليضمنوا نجاح عدوانهم المرتقب على إيران.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد تعامل مع الإدارة أميركية على أنها إدارة فقدت عقلها ورشدها وراحت تسوح في الطرقات تتحرش بكل من تراه وتعتدي على الدول والشعوب وتخرب الزرع والحرث ولا تقيم وزنا لأي حرمة من المحرمات.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد عامل إسرائيل على أنها عاهرة في الستين من عمرها ليس لها من هدف سوى نشر البغاء والإرهاب والإجرام والاغتصاب والفساد والإفساد.وأن التصدي لها وهزيمتها واجب يرضي الله والعباد.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد صم أذنيه عن سماع كل من يدعوا لوقف تخصيب اليورانيوم, وراح يكثف العمل بالبرنامج النووي حتى وصل عدد أجهزة الطرد المركزي إلى أكثر من 7131 جهاز والأعداد مازالت في إزدياد.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد أقام مصنعا لإنتاج الوقود النووي,كي لا يكون المشروع النووي لبلاده تحت رحمة الغير من البلدان.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد ترك لبلاده حرية تطوير ترسانتها العسكرية في كافة المجالات. وصنع أسلحة متطورة وذات دقة عالية في كافة الميادين العسكرية من بحرية وبرية وجوية, وصواريخ أرض أرض, وأرض جو, وجو أرض, وأرض بحر, وبحر أرض, وبحر جو, وبحر بحر.وحتى أنها طرقت موضوع تصنيع السفن والغواصات وإطلاق أقمار صناعية في الفضاء. وهذا العمل الجبار أحرج كثير من حلفاء أمريكا ودول النفط العربي الذين هدروا أموالهم في دعم الخونة والعملاء والتيارات الإصلاحية المشبوهة ,وطوابير الليبراليين الجدد المتصهيين.أو راحوا ينفقون أموالهم على فضائيات وصحف همها ترويج الأكاذيب والمكر والخداع والضلال,وباتت هذه الوسائط أوكاراَ لكل فاسد وفاشل لا خبرة له ولا مهنة سوى العمالة والإفساد وما وهبه الله من بعض جمال القد والوجه ولون البشرة والشعر والعينان.أو راحوا ينفقون الأموال على شركات فن وتمثيل وغناء هابط ومنحط لا هدف لأصحابها ومن يتعاونون معهم من الفنانين سوى إفساد الأجيال وهدر الوقت والمجون ونشر الرذيلة والإثراء .
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد وقف بكل ثبات وإخلاص وعزيمة تفل الحديد مع حلفاء بلاده في كل مكان في مواجهتهم لأي عدوان.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد تقرب بكل مودة وإخلاص من دول مجلس التعاون الخليجي,وعرض عليهم الدعم والمساعدة في كثير من المجالات بما فيها المجال النووي. فدحض بذلك الدعايات المغرضة التي تروجها إسرائيل والإدارة الأمريكية وبعض حكام دول الاعتدال من أن إيران باتت خطرا يتهدد الأمة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد أنتهج نهجا راح يطفأ فيه نيران الفتنة السنية الشيعية التي ساهم فيها غيره بدور كبير وخاصة في العراق.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد سعى مخلصا لكسب ثقة الأديان وكافة الطوائف والمذاهب الإسلامية بدون استثناء. ونجح في خلق جو يسوده الوئام والتقدير والاحترام بين الطوائف.وبهذا العمل حرم الإدارة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما من الأنظمة العربية والإسلامية من اللعب على هذه الحبال لتوتير الأجواء وإشعالهم نيران الفتن الطائفية.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد خرق كل المحرمات والخطوط الأحمر التي أقرتها ورسمتها الصهيونية وقوى الاستعمار كقضية المحرقة اليهودية. وكسر بعض الأصنام التي أقامتها دول الخيانة والعمالة والتواطؤ من أن إسرائيل لا تقهر,وأنها واقع لا يمكن تجاوزه,وأن الانصياع للإدارة الأمريكية أمر لا مفر منه,وأن الاستسلام لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أجدى وأنفع من نهج طريق معسكر الصمود والممانعة وقوى المقاومة في مقاومة الاحتلال.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" و نجاد أجبر الإدارة الأمريكية وحلفائها من الدول الغربية رغم أنوفهم على الإقرار بأن إيران تجاوزت العتبة التكنولوجية, وأنه لامناص من الاعتراف بها كدولة نووية بشرط وحيد هو أن تقدم إيران ضمانات بعدم أنتاج أسلحة نووية. وحتى على هذا الشرط أجبر نجاد مشترطيه على تقديم سلة مليئة بكل ما لذ وطاب لإيران.من الإقرار بدورها في المنطقة والعالم بحيث يضمن لها مصالحها ويمنحها مساعدات تكنولوجية قيمة.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد كرجل عصامي وأبن حداد ينحدر من أسرة فقيرة,ومن قرية لا تتعدّى أربعين منزلاً تغلب على ساسة مخضرمين في العالم وإيران.وأنهى ولايته ولا مستند عليه يدينه, وأحبط غرائز مفاتن السلطة في غوايته,وبذلك لم يترك لهم مستمسك يخوفونه فيه كما يخوفون غيره ليكون أداة طيعة بأيديهم لتمرير مشاريعهم الاستعمارية.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد حرمهم من تسخير أبنائه كما فعلوا مع مبارك وعباس حين تحول أبناء مبارك وعباس بلمح البصر إلى رجال أعمال وتجار ووكلاء شركات وملاك كبار للمال والعقارات,وحتى الخلف في السلطة وسدة الرئاسة.
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد أنحاز للمصالح الوطنية العليا لإيران وشعبها وطبقاتها الكادحة وثورتها الإسلامية. ولذلك جعل سياساته الاقتصادية والاجتماعية تلامس مصالح الكادحين والمحرومين في الريف والمدن. ونأى بإيران عن التبعية الاقتصادية للغرب ونفوذه السياسي. وسعى لتحقيق تنمية اقتصادية واسعة، وتوسيع الدور الاجتماعي للدولة, بتوجيه عوائد النفط لخدمة مصالح الشعب الإيراني ومنع سرقتها من قبل الفاسدين واللصوص .
·span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" ونجاد حسم نتيجة الانتخابات لصالحه مواقف الوطنيين والشرفاء والمخلصين لوطنهم ولعباد الله لأنهم وجدوا فيه خير معبر عنهم . وهي ما أشار إليها الكثير من الشخصيات ورجال الفكر والإعلام كالسيد فهمي هويدي الذي نشر مقال في بعض الصحف اللبنانية والمواقع الإلكترونية.وهذا موجز لبعض ما جاء فيها:
1.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" نجاح نجاد في إصلاح ما أفسده بعض سابقيه, وتحسسه لما تسعى إليه الأغلبية من شعبه.
2.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" سرور الجماهير من تقشف نجاد وزهده في الحياة، وبعده عن مباهجها ومفاتنها وترفها. وذلك حين حافظ على أسلوب حياته الشخصية والأسرية,ورفض كل ما أحلّته له القوانين في رئاسة الجمهورية, وحتى أنه أمر بإزالة كل مظاهر الترف منها ,وبقاءه متمسّكاً بلباسه البسيط الأقرب لكل مواطن فقير ، فبقي يعيش مع زوجته وأولاده الثلاثة في منزل صغير في شرقي طهران حيث تكثر الأحياء الشعبية منذ أن كان أستاذاً في جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران ( وهو الحائز على شهادة الدكتوراه في تخطيط الطرق ،والشهادة الجامعية في الهندسة المعمارية ) ، ولم يتخلَّ عن هذا المنزل إلاّ لقرار أمني ، حيث انتقل إلى /فيلاّ / صغيرة في حيّه السابق بعد أن أصبح رئيساً للجمهورية ، ورفض الإقامة في المقر السكني المخصّص للرئيس.و بقي ملتزما بعاداته السابقة . حتى أن زوجته هي من كانت تحضّر له سندويشاته التي يتناولها في مكتبه . ناهيك عن رفضه استخدام سيارات الرئاسة كبديل عن سيارته القديمة التي اشتراها عام 2000 وبقي يستخدمها بدون دراجات نارية وسيارات حراسة كما هو مألوف بالنسبة لغيره من الرؤساء والملوك والزعماء.ولأسباب أمنية وافق على أن يكون معه سائق وحارسان مرافقان ،أحدهما يجلس بجوار السائق والثاني يجلس بجواره في المقعد الخلفي. أما من أجل قضاء مهامه العائلية والخاصة فكان هو من يقود سيارته الخاصة بنفسه وبمفرده.
3.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" عزز نجاد التصاقه بالجماهير الإيرانية من خلال اهتمامه وحكومته بكافة المحافظات والمناطق الإيرانية فكان يزور مع حكومته كل منطقة لدراسة مشاكلها وتحديد حاجاتها وتذليل العقبات المعترضة، وإقرار المشاريع اللازمة لها بالتعاون مع سلطاتها المحلية وبما أمكن من السرعة .كما أنه أولى أهتمامه لمناطق الأقليات التي كانت محرومة من مشاريع التنمية سابقا، فأنتعش الوضع الاقتصادي والاجتماعي وحد بذلك من الظواهر المرضية كالبيروقراطية والمحسوبية فحظي بثقة معظم الشعب الإيراني.
4.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" فتح نجاد له مكتباً ربطه فيه شخصيا لإستقبال شكاوى المواطنين، وقد تلقى أثناء ولايته عشرين مليون شكوى تمّت الإجابة عليها جميعاً ، وهكذا أحبّه عامّة الناس ، وخاصّة الفقراء منهم ، وعندما حصلت المعركة الانتخابية كانوا أوفياء له في الأرياف والأحياء الشعبية في المدن ، ومناطق العديد من الأقليات ( وعلى الخصوص العربية والكردية منها) ،وقد صوتوا له بنسبة 75 بالمائة من ناخبيها .
5.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" اعتماد أحمدي نجاد أسلوب توزيع قسم من إيرادات النفط على الفقراء واتخذ شعاره الانتخابي عبارة " أموال النفط على مائدتك "وقد استطاعت إيران أن تحقق اكتفاءً ذاتيّاً يعادل 95 بالمائة من المنتجات الزراعية ، و85 بالمائة من المنتجات الصناعية.
6.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" مثابرة نجاد على العمل بما يزيد عن 16 ساعة يوميّاً ، ومراقبته بحزم لعمل أعضاء حكومته ، وقد استغنى عن خدمات عشرة وزراء خلال الحقبة الأولى من ولايته الرئاسية الأولى.
7.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" تعاظم شعبية نجاد حين فاز على خصمه مير حسين موسوي بفارق 12 مليون صوت في انتخابات 2009م في حين فاز على خصمه رافسنجاني بفارق يزيد عن 5مليون صوت عام 2005م.
8.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" شجاعة وجرأة نجاد في مواجهة التحالف الإمبريالي – الصهيوني في المؤتمرات الدولية, ودفاعه العنيد عن ملف بلاده النووي، وحق المقاومة الوطنية في المقاومة والقضية الفلسطينية والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم أكثر من الرئيس الفلسطيني نفسه وسلطته الفلسطينية.
9.span none;="" -x-system-font:="" normal;="" font-stretch:="" font-size-adjust:="" line-height:="" 7pt;="" font-size:="" font-weight:="" font-variant:="" font-style:="" ;="" roman="" new="" times="" style="" وأخيرا استفتاءات الرأي الذي أجرته بعض المعاهد المتخصصة ومراكز البحوث الأميركية في بعض الدول العربية والإسلامية التي تتحالف أنظمتها مع الإدارات الأميركية أو التي تتبع إليها والذي تبين فيه أن الرئيس نجاد هو الرئيس الأكثر شعبية من بين الرؤساء العرب والمسلمين ,حيث يحتل الرئيس بشار حافظ الأسد المرتبة الأولى بدون منازع ويحظى بثقة العرب والمسلمين وبنسبة تصل إلى 80% وينظرون إليه على أنه أمل الأمتين العربية والإسلامية في تحقيق ما تصبوا جماهيرهما إليه.
وبعد كل هذه الأسباب هل من عاقل بات يخفى عليه سر وأسباب كره ومقت الأمريكية وإسرائيل وحلفائهما من الأنظمة الأوروبية والعربية والإسلامية والخونة والعملاء والتيارات الملونة المشبوهة المصبوغة بالإصلاح للرئيس نجاد؟ وهل وضحت الصورة حين سارعت وسائط أعلام هؤلاء وعلى رأسهم فضائية المستقبل وال mbc للترويج كذبا لفوز موسوي قبل أن يتم الانتهاء من فرز الأصوات؟ ولماذا تحولت هذه الوسائط لتكون أبواقا إعلامية للتيار الإصلاحي وهي منسجمة ومتفقة ومتناغمة حتى مع إسرائيل في دعم مرشحي التيار الإصلاحي وعداء سوريا والرئيس أحمدي نجاد؟
الجمعة: 2/7/2008م
العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
البريد الإلكتروني:
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.