دعا الخبير الاستراتيجي في الشؤون الامنية والعسكرية مازن الشريف الحكومة الى ضرورة الانصات الى الخبراء صلب المؤسسات الامنية والخبراء المستقلين بمختلف الوزارات لاستشراف الاحداث الارهابية التي من الممكن أن تحدث خلال شهر رمضان. واعتبر مازن الشريف ان "شهر رمضان يصبح لدى الارهابيين شهر الانتقام والقتل"، وأن الاستماع الى الخبراء سيجنب تونس الوقوع في الكارثة الحقيقية وذلك خلال الندوة الاقليمية التي نظمها المركز التونسي لدراسات الامن الشامل بالتعاون مع الجمعية التونسية للإعلام الجغرافي الرقمي بالعاصمة اليوم الثلاثاء 16 جوان 2015. وحثّ وزارة الداخلية الى ضرورة التعامل مع نسيج استخباراتي وتقوية جهاز المخابرات الوطنية وتعزيز التعاون الامني اقليميا ودوليا وتشكيل لجنة خبراء وإصلاح لبناء وكالة الامن القومي. كما حذّر من تواصل الاضرابات العشوائية والتحركات الاحتجاجية الداعية الى التفريقات الجهوية وإشعال الحرب الاهلية التي تساهم بصفة غير مباشرة في تسهيل عمل الارهابيين مبينا ان الارهاب اليوم يعمل على نشر اليأس والاحتقان والخوف لدى التونسيين وذلك وفق ما نقلته "وات".