قال الخبير الأمني مازن الشريف في تعليق منه على انضمام طيار من الجيش الوطني وجنديين لداعش أنه سبق وأن أعلن أن عملية بوشوشة عملية إرهابية، وأن هنالك عناصر مجندة وليس لديهم شاكلة "سلفية" ومظهر واضح - والرزقي من ذلك النوع أيضا – وأني بينت ارتباطها بعملية ذبح الجندي في ثكنة ببنزت. وأضاف في تدوينة له على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي أن انضمام ذلك الطيار مع الجنديين تكشف الخطورة التي أشار إليها من قبل، فالانغماسيين حقيقة، وهؤلاء تم اختراق عقولهم وتمت برمجتهم وأخطرهم من لا تمتلك الداخلية عنهم أي معلومة ولا تعرفهم ناصحا وزارة الدفاع بتقوية المخابرات العسكرية ومنحها كل الصلاحيات اللازمة، وباتخاذ اقصى تدابير الحيطة والحذر والتوقي والمتابعة. وأوضح أن في ما يتعلق بانضمام التيار فهو "لم ينضم من تلقاء نفسه مع الجنديين والشباب، وتم استدعاؤه بعد أن تم إيداعه في بنك الرصيد البشري الانغماسي لتنظيم داعش والرزقي مرة أخرى من ذلك البنك الاحتياطي، لأن العناصر المكشوفة والمعلومة لها مهمات أخرى". وأشار إلى أن هذا الاستدعاء يبيّن الحاجة إليه..فماذا يفعل تنظيم إرهابي بطيار من الجيش التونسي يعرف المواقع الحساسة ولديهم خبرة مجالية كبيرة؟؟؟ خصوصا وأن داعش سيطر على مجموعة من الطائرات من قاعدة القرضابية وهنالك معلومات عن امتلاكه طائرات أخرى سرقتها مجموعات من انصار الشريعة بعد تخريب مطار طرابلس وهي معلومات بحاجة إلى تدقيق؟؟؟ ودعا إلى التوقي من هذا المخطط وتوفير كل الاستراتيجيات والمعدات واللازمة ونصب مضادات للطائرات على الحدود كما فعلت الجزائر منذ فترة ولم تفعل ذلك عبثا.