كتب وزير التكوين المهني و التشغيل فوزي عبد الرحمان تدوينة على صفحته على الفايسبوك تعليقا على أزمة التعليم الثانوي في تونس قائلا "عندما يتكلم السفهاء و يصمت الأفاضل أو عندما تصبح المغالطة و الكذب سوقا رائجة". و أوضح " مررت البارحة في حصة إذاعية على أمواج "راديو ماد " و تناول الحديث الوضع السائد في قطاع التعليم في مقدمة الحديث بدأت بذكر أن والدي - رحمه الله- كان من رجال التعليم، و أنني نشأت في وسط تربوي يقدر خصوصيات هذه المهنة، ثم قلت أن هناك مهنا لا نستطيع أن نضع أجرا لها مثل الأطباء الذين ينقذون نفوسا بشرية أو مهن التربية الذين يربون أجيالا. علقت في المساء صفحة مغرضة "معا للقضاء على الرشوة و الفساد" تعليقا كاذبا و قلبوا الحقيقة ناسبين لي قولا مغايرا تماما و فيه إستنقاص من قيمة المربين. تدخلت على الصفحة طالبا التصحيح و الإعتذار. و عوضا عن ذلك وقع إزالة المنشور و أزيل معها كل ما قلته للتصحيح. رفضت الصفحة الإعتذار على الضرر. و منه عديد صفحات الأساتذة الذين أعادوا التصريح الكاذب و المغاير للحقيقة نشرت الصفحة بعد ذلك إعتذارا ليس إعتذارا على نقل خبر خاطئ (أي كذب باللغة الصريحة) و إنما لعدم قدرة على تحقيق الخبر!!!! (هكذا) لن نبني ديمقراطية و لا حرية بمثل هذه الممارسات. عذرا يا بلدي.. لقد تكلم السفهاء و صمت الأفاضل.