الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
قضية حقل «حلق المنزل» ...6 سنوات سجنا ل"ر.م.ع" سابق لشركة «توبيك» النفطية مع خطية مالية
5 آلاف وحدة سكنية ..«السنيت» تطلق مشروعا سكنيا ضخما في أحواز العاصمة
انطلق أمس.. الحمامات تحتضن فعاليات المنتدى الدولي الحادي عشر للصحة الرقمية
عاجل/ أول تصريح لترامب بعد اسقاط مقاتلة أميركية في إيران وفقدان طيار..
في يوم واحد.. تحطم مقاتلة أمريكية ثانية قرب مضيق هرمز
أخبار الترجي الرياضي .. أسبقية ترجية وفلوريان يقود الهجوم
الجامعة المهنية للسياحة تستنكر
برنامح لحماية مواقع أثرية
ظاهرتان فلكيّتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027
عاجل: استعدادا لمقابلة النادي الإفريقي ومستقبل قابس: الداخلية تُقر جملة من الاجراءات
رئيس غرفة الدواجن: الطلب في رمضان والبرد وراء نقص الإنتاج لكن الدجاج متوفر
منوبة: حجز طيور دجاج حيّ يناهز إجمالي وزنها 880 كلغ بطريق المرناقية
سفارة تونس بروما تنظم يوما ترويجيا لزيت الزيتون
وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة
ولاية تونس: جلسة عمل تنسيقية استعدادا لاختبارات الباكالوريا في مادة التربية البدنية
المنارات: الإطاحة بلص روّع أصحاب السيارات
فاجعة تهز هذه المنطقة: شاب يذبح كهلا..!
القنصل العام التونسي بالنيابة بدبي يوجه هذه الرسالة للجالية التونسية..#خبر_عاجل
"أمن الطاقة".. ميلوني تصل جدّة في أول زيارة لمسؤول أوروبي رفيع إلى الخليج منذ بدء حرب إيران
اليك الترتيب بعد الجولة 24
كلاسيكو الاثارة: الترجي ضدّ النجم..دُفعة معنوية كبيرة لفريق باب سويقة...شنّوة الحكاية؟
درجات الحرارة الليلية منخفضة بالشمال والوسط، حضّر حاجة دافئة
سكرة: القبض على المروّج الذي بتر إصبع مواطن
رئيس جامعة النزل بنابل: انطلاق الاستعدادات للموسم السياحي.. وتباطؤ في وتيرة الحجوزات
انطلاق "صالون المرضى" بمدينة الثقافة: فضاء مفتوح للتوعية الصحية والحوار مع المختصين
بين المفاجآت والخيارات المنتظرة... قائمة المنتخب الوطني تشعل الجدل
الحرس الثوري يعلن تدمير زوارق أمريكية وطائرة مقاتلة من طراز F-35
النادي البنزرتي مستقبل سليمان: التشكيلة الأساسية للفريقين
الفنان الموسيقي عبد الحكيم بلقايد في ذمة الله
أمين عام اتحاد الشغل: "انطلقنا في إعادة الثقة بين النقابيين و الحوار مع السلطة أولويتنا في المرحلة القادمة"
قرمبالية: إصابة سائق سيارة في اصطدام بقطار لنقل البضائع
عاجل: غلق جسر أمام مطار تونس قرطاج لمدة 3 أيام.. إليكم التفاصيل
وزارة الشؤون الدينية تعلن عن برنامج لقاءات الحج التدريبي في مختلف ولايات الجمهورية
عاجل/ قتلى وجرحى في هجوم صهيوني أمريكي على جسر في إيران..
تظاهرة احتفالية تحسيسية تحت عنوان" اضطراب طيف التوحد..الواقع والآفاق " يوم 4 افريل 2026 بقصر العلوم بالمنستير
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بسبب حرب إيران
نجاح تجربة واعدة لعلاج السكري من النوع الأول
حاجة تعملّها في ''الكوجينة'' خاصة في الّليل...تهدّد صحتك direct
علي الزيتوني يحكي: موش كل واحد يقربلك يحبك، برشا ناس على مصلحتهم
فرنسا: إطلاق سراح النائبة الأوروبية ريما حسن وإحالتها على القضاء
مونديال 2026 - الفيفا تمنح البطولة المكسيكية مهلة إضافية لتسليم الملاعب
رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يحذر إيطاليا من خسارة استضافة كأس أوروبا 2032 إذا لم تطور ملاعبها
إطفاء الشاشة الأشهر في مصر ضمن إجراءات ترشيد الطاقة
جامعة تونس المنار تنظم دورة تحسيسية حول السلوكيات ذات المخاطر في الفضاء الجامعي يوم 8 افريل 2026 بالمعهد العالي للعلوم الانسانية بتونس
كيفاش تعرف إذا قلبك صحي والا لا؟
جرعة صغيرة من هذه العشبة صباحا تغيّر مستوى السكر... تعرف شنّوة؟!
واشنطن تفرض رسوما جمركية جديدة على الأدوية
عاجل/ استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيرات..
القراية ''مافماش'' في هذه الولاية
عاجل: بعد البرد... السخانة راجعة تدريجيا وهذا موعدها
نائبة تكشف: صابة الزيتون لم تُجمع بعد في هنشير تابع للدولة بسيدي بوزيد
ألمانيا: شاب مسلح بسكينين يفجّر عبوات ناسفة داخل قطار
خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام
أولا وأخيرا .. إلى اللقاء في «الكاسة»
المركز القطاعي للتكوين في الاتصالات بحيّ الخضراء ينظم السبت 4 أفريل تظاهرة "رحلة في قلب الثقافات" بمشاركة 7 بلدان افريقية
سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية
فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟
عاجل: المسرح البلدي باش يتسّكر بداية من هذا التاريخ...هذا هو السبب
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مواويل عربية : اتحاد عمال تونس ليس من طبعه أن يضرب و لكن من قدرته أن يتوقى الضربة
رفيق المختار
نشر في
الخبير
يوم 21 - 11 - 2013
المؤسسة ليست هي المؤسسة و
لكن الرجل الذي يقف وراء المؤسسة
و المؤسسة شبيهة السفينة تماما لا
بدّ لها من ربّان عارف بالبحار و
الابحار، قادرة على توجيه السفينة
و إدارة الدفّة و تنظيم الملاحين و
توعيتهم و الشّد من ازرهم و السهر
على راحتهم- هذا هو الربان الحق
و هذا رجل البحار و الابحار الماهر
الجدي- و أبرز مهامه و أهمها أن
يقف وقفة جادة و عاقلة في وجه
الأحداث التي تفاجئه أو تعترضه-
هنا يبرز دوره الخطير و موقفه
الحازم و إرادته القوية و تدبيره
الحكيم.
هذا هو الرّبان الماهر الذي ينجو
بسفينته و ينجو بمن فيها و ما
عليها و يرسو بها في موانئ البرّ
و السلامة: ثم يجدد صيانتها و
يراقب حالها و ينطلق بها من جديد
معتمدا على تجربته الكبيرة و
معرفته العميقة و درايته بالبحار
و أسرارها.
هذا هو ربان السفينة و هذا هو
رجل المؤسسة المسؤول الحكيم
الذي يستطيع باقتدار أن يحصّن
مؤسسته و يسيّرها بحكمة و
رصانة-
ما دفعني إلى هذه المقدمة إلا
ما عشته أيام 6 و 7 و 8 نوفمبر
من توتر متصاعد على مستوى
النقل العمومي- و الاضراب الذي
حصل أثناء هذا الحدث و امتد حتى
بعض المقرات الخاصة باتحاد
عمال تونس- و بعض محطات
التنقل و التهجم العلني من طرف
بعض الناس على المجموعة التي
أضربت.
من منخرطي الاتحاد- بل
وصل الأمر إلى الاعتداء بالعنف
على أحد الأشخاص المنتمين إلى
الاتحاد- ممّا استوجب نقله إلى
المستشفى- و أصبح التوتر سيد
الموقف و الغضب سمة الكلام و الرد
عليه- بل لا أخفي سرّا إذا قلت أن
بعض مناضلي اتحاد عمال تونس
كانوا يستعدون للوقوف في وجه
من يتحدّاهم و يرفع صوته في
وجوههم.
اختلطت الأمور و احتقنت الحالة
إلى درجة الغليان…
لحظتها-لحظتها حضر الرجال
و وقف العمالقة و تكلم الحكماء-
لحظتها تماما- وقف الأخ الأمين
العام اسماعيل السحباني وقفته
العظيمة و تكلم برصانته المعهودة
و حكمته الأبدية و هدوئه المطلق و
تكلم في الناس- الحقيقة الساطعة
أنه كان يطرز حكما و مواعظا يتحدث
بسلاسة وراحة- و طمأنينة فائقة-
مستهلا كلامه بتحية الحاضرين و
تحية العاملين و تحية الصادقين
من المناضلين كافة- لم يستثن احدا
من كل المنظومات- لم يهاجم احدا
و لم يدافع عن احد و لم يحابي في
حديثه و لم يذكر بشرا واحدا من
الغائبين بسوء و لم يجامل أحدا-
من الحاضرين- كان كل كلامه
موجها للجميع بالمحبة الصادقة
و الود الخالص. كان حكيما هادئا
بعث في أرواح الحاضرين اطمئنانا
و هدوءا و جعلهم يرتاحون للموقف
و يتجاهلون كل ما جرى و تم أثناء
الاضراب-
و رغم ان بعض الحاضرين
كانوا قد حضروا للتهجّم و التهديد
الذي وجّه إلى بعض أفراد المكتب
التنفيذي- اقتنعوا بحديث السيد
الأمين العام- و قد صفّق الجميع
حين قال بثبات و هدوء:
اتحاد عمّال تونس ليس من
طبعه أن يضرب و لكن من قدرته
أن يتوقّى الضربة.
هذا هو الموقف الإيجابي و الرأي
السديد و هذه هي الحكمة و الرصانة
التي يستطيع بها الأفذاذ ان يقودوا
بها مؤسّساتهم و منظماتهم و حتى
دولهم و شعوبهم- هؤلاء هم الذين
يقفون في وجه الرياح و العواصف
فيقاومونها بحكمة و دراية- هؤلاء
هم الذين تعتمد عليهم أوطانهم و
شعوبهم هؤلاء هم الثوابت التي لا
تنكسر و لا تضعف. فبهم وحدهم
و بأمثالهم يصعد البلد إلى الاعلى،
و ترتقي شعوبهم إلى المراتب
العليا-
كان كبيرا و عظيما- محقا في كل
أقواله صادقا في كل كلامه كان اكبر
من الحدث آخذا بناصيته قادرا على
تهدئة الوضع و إطفاء الغضب- و
كان اكبر حين عرّج على الاتحاد
العام التونسي للشغل فذكره بكل
خير، و افتخار و ذكر رجالاته
العظماء التاريخيين و القائمين
على تسييره الآن و عدّد خصالهم-
و ذكّر بأن هذا الانفلات من بعض
منخرطيه دون علم القيادات التي
لا ترضاه و لن ترضاه و ليس من
طبعها التحريض و لا التحرش-
أنهم اخوتنا في النضال رفاقنا
في المسيرة- فاحفظوا حقّهم رغم
بعض ما يبدو من اختلاف، انهم
كما نحن- مخلصون جادّون- كل
همّهم و أمالهم… رقيّ الشعب و
تقدّم البلد و حق الشغالين- نحن
علينا أن نراعي حقهم و عليهم أن
يراعوا حقّنا-
نحن قوة نضالية عمالية صادقة
النضال خالصة العمل لا تعادي و
لا تهاجم و لا نبحث في شأن أحد و
لا تتدخل في أمره و نشاطه- نعمل
لصالح منخرطينا و مناضلينا- و
لا نهتمّ بغير شؤونهم و حقوقهم-
نقف معهم و في صفهم و نناضل
من أجلهم- و لا تتوقف على الدفاع
عنهم و ما عدا ذلك- فإنا لسنا
بغافلين عن كل الأوضاع السائدة
بالبلد و نتابعها بدقة… انتهت
كلمته و ارتاح الجميع و اطمأنت
النفوس- و بهذا يستقيم الحال
و يشتدّ عود الوطن- "و الرجال
خصائص و الأفذاذ شموع".
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
علامة فارقة في تاريخ الإتّحاد الحديث
صفاقس في الذكرى الأولى لرحيل فقيد الحركة النقابية، المناضل صالح برور: مناقب ومآثر وذكريات في شهادات الرفاق
فرحات حشاد، فارس في ركب العظماء
الاخ عبد السلام جراد: تاريخ حركتنا النقابية حلقة مترابطة ومتواصلة ومستمرة ومتطورة وترفض الجمود والتحجر
الشغالون يحيون ذكرى وفاة احد روادهم المناضل العملاق محمد علي الحامي: رواد حركتنا النقابية منارة مضيئة ومرجع مشبع بالمبادئ والقيم الانسانية وبالنضال وا
علي هامش الحوار التلفزي على " قناة تونس 7" حول الاعلام: هل تمّ «تفريك الرمّانة» حقا ّ؟
المنظمة امانة بحجم الجبال فلتحذر الاجيال
في ذكرى الشهيد حشاد بالمنستير:
أبلغ عن إشهار غير لائق