الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الأمم المتحدة تندد بقانون للاحتلال يمنع الكهرباء والمياه عن منشآت الأونروا
دورة تأسيسية واعدة لمهرجان "جبال طبرقة للتنمية الثقافية والسّياحية"
عاجل: ليلى عبد اللطيف تتوقّع فيروسا جديدا...خزّنوا المستلزمات الطبّية
قمرت: 10 سنوات سجنا لمروج مخدرات داخل الملاهي الليلية
عاجل: وزارة المالية تنشر رزنامة دفع الديون الجبائية والخطايا الإدارية...خلّص بش تتفادى العقوبات
"كان" 2025: برنامج مباريات الدور ثمن النهائي
مرصد سلامة المرور: ارتفاع قتلى الحوادث بنسبة 5,84٪
توزر: أكثر من 2800 سائح أقاموا في النزل ليلة رأس السنة والجهة تسجل 235 ألف ليلة مقضاة كامل سنة 2025
بداية من اليوم: تحويل جزئي لحركة المرور على مستوى مفترق المروج
صادم: إمرأة تقتل رجلا وهي في بثّ مباشر على ''تيك توك''
شنوّا قال رئيس الجمهورية للتوانسة ليلة رأس العام؟
عاجل: فرنسا قد تمنع الأطفال الأقلّ من 15 سنة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي
التوقعات الجوية لأول يوم من العام الجديد..
عاجل/ قتلى وجرحى في انفجار بمنتجع سياحي بهذه المنطقة..
رئيس الدولة: "نحن في حاجة إلى تشريعات جديدة تستجيب للانتظارات الشعب"
زهران ممداني يؤدي اليمين كأول عمدة مسلم لنيويورك
القوات الحكومية الجنوبية تنفي الانسحاب من حضرموت والمهرة
حريق يدمر كنيسة عمرها 150 عاما في أمستردام
ترامب ممازحا ضيوفه: لا نريد إفلاسكم!
جلسة عمل بولاية زغوان حول مناقشة المشاريع الإقليمية الخاصة بالجهة
الفيفا يقرر إيقاف جوائز "ذا بيست - The Best"!
وزارة التجهيز: تحويل جزئي لحركة المرور على مستوى مفترق المروج 1 و2 من الخميس غرة جانفي إلى السبت 3 جانفي 2026
وزير التجارة: تونس تمتلك هامشًا تصديريًا واسعًا نحو الاتحاد الأوروبي بقيمة 20 مليار دينار سنويًا
في السوق السوداء بين المنار والمنزه ...حجز مليار و200 ألف دينار من العملة
تعويض حجيج
وزير التجارة من صفاقس: لا بيع متسرّعا ل«الذهب الأخضر» وتونس قادرة على كسب الرهان
غدا: الدّخول إلى المتاحف والمواقع الأثرية والمعالم التاريخية مجانا
خريف!
الشّاعرة ساجدة الموسوي/العراق 2026 أهلاً بك عزيزاً مكرّماً
الشّاعرة فوزية العلوي/تونس كل هذه الحفلات زائفة والورود اصطناعية
الكاتبة حبيبة المحرزي/تونس .. لننهض من التناحر العبثي نحو السّلم والمحبة و الأمل
الكاتب عبدالله المتبقي محمّد/المغرب : الاحتياط الوحيد الذي بقي لنا... هو الحبّ
أمم افريقيا: ثلاثية للجزائر في شباك غينيا الاستوائية
بقرار قضائي.. إيداع الفنانة الكويتية شجون الهاجري مركز تأهيل للعلاج من الإدمان
ريال مدريد يعلن إصابة لاعبه الفرنسي مبابي في ركبته اليسرى
بن عروس: تواصل الدروس التوعوية لفائدة 593 حاجا وحاجة بمختلف معتمديات الجهة
القنوات المجانية الناقلة لمباراة الجزائر وغينيا الاستوائية في أمم أفريقيا
عاجل: انقلاب شاحنة في باجة وإصابة أربعة أشخاص
باجة: تسجيل 233 مخالفة اقتصادية منذ مطلع ديسمبر الجاري
برج الميزان في 2026: عام إعادة التوازن
أبراج تعيش سعادة غير مسبوقة بداية من آخر يوم فى 2025...انت منهم ؟
ليلة راس العام ....الوطنية 2 تفاجئ التوانسة كالعادة
عاجل: تونسي يسرق'' 10 حكك تن'' من مغازة في بولونيا ... قرار بالترحيل في 24 ساعة
بحضور عدد من الوزراء: انطلاق جلسة عامة لمناقشة جملة من مشاريع القوانين
4 أفكار تنجم تستعملهم وتزيّن طاولة راس العام
عاجل : إصابة هذا اللاعب بالشلل
النجمة العالمية مادونا تختار المغرب لقضاء عطلة رأس السنة
محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن القيادي بحركة النهضة الصحبي عتيق 15 سنة
مصر تأمل في استضافة كأس أمم أفريقيا 2028 في آخر نسخة بالشكل القديم
عام 2026: شوف رسائل التهاني بين التوانسة
يهمّ التوانسة: المتحوّر ''K'' لا علاقة له بفيروس كورونا
لماذا تعلق الأغاني في أذهاننا؟ العلم يفسّر 'دودة الأذن'
وزارة الفلاحة تحذر المسافرين من نقل النباتات أو المنتجات النباتية في الأمتعة... التفاصيل
عاجل/ تنبيه للمواطنين..توقيت استثنائي اليوم لعمل مكاتب البريد..
كاس امم افريقيا (المغرب 2025) برنامج مباريات اليوم الاربعاء..
الترفيع في السعر المرجعي لزيت الزيتون البكر الممتاز
مختصّة في طبّ الشيخوخة: عزلة كبار السنّ خطر رئيسي يرفع نسب الاكتئاب والوفيات المبكرة لديهم
ڤريب الشتاء: كيفاش تتعدى، قدّاش يدوم، ووقتاش يلزم تمشي للطبيب؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مواويل عربية : اتحاد عمال تونس ليس من طبعه أن يضرب و لكن من قدرته أن يتوقى الضربة
رفيق المختار
نشر في
الخبير
يوم 21 - 11 - 2013
المؤسسة ليست هي المؤسسة و
لكن الرجل الذي يقف وراء المؤسسة
و المؤسسة شبيهة السفينة تماما لا
بدّ لها من ربّان عارف بالبحار و
الابحار، قادرة على توجيه السفينة
و إدارة الدفّة و تنظيم الملاحين و
توعيتهم و الشّد من ازرهم و السهر
على راحتهم- هذا هو الربان الحق
و هذا رجل البحار و الابحار الماهر
الجدي- و أبرز مهامه و أهمها أن
يقف وقفة جادة و عاقلة في وجه
الأحداث التي تفاجئه أو تعترضه-
هنا يبرز دوره الخطير و موقفه
الحازم و إرادته القوية و تدبيره
الحكيم.
هذا هو الرّبان الماهر الذي ينجو
بسفينته و ينجو بمن فيها و ما
عليها و يرسو بها في موانئ البرّ
و السلامة: ثم يجدد صيانتها و
يراقب حالها و ينطلق بها من جديد
معتمدا على تجربته الكبيرة و
معرفته العميقة و درايته بالبحار
و أسرارها.
هذا هو ربان السفينة و هذا هو
رجل المؤسسة المسؤول الحكيم
الذي يستطيع باقتدار أن يحصّن
مؤسسته و يسيّرها بحكمة و
رصانة-
ما دفعني إلى هذه المقدمة إلا
ما عشته أيام 6 و 7 و 8 نوفمبر
من توتر متصاعد على مستوى
النقل العمومي- و الاضراب الذي
حصل أثناء هذا الحدث و امتد حتى
بعض المقرات الخاصة باتحاد
عمال تونس- و بعض محطات
التنقل و التهجم العلني من طرف
بعض الناس على المجموعة التي
أضربت.
من منخرطي الاتحاد- بل
وصل الأمر إلى الاعتداء بالعنف
على أحد الأشخاص المنتمين إلى
الاتحاد- ممّا استوجب نقله إلى
المستشفى- و أصبح التوتر سيد
الموقف و الغضب سمة الكلام و الرد
عليه- بل لا أخفي سرّا إذا قلت أن
بعض مناضلي اتحاد عمال تونس
كانوا يستعدون للوقوف في وجه
من يتحدّاهم و يرفع صوته في
وجوههم.
اختلطت الأمور و احتقنت الحالة
إلى درجة الغليان…
لحظتها-لحظتها حضر الرجال
و وقف العمالقة و تكلم الحكماء-
لحظتها تماما- وقف الأخ الأمين
العام اسماعيل السحباني وقفته
العظيمة و تكلم برصانته المعهودة
و حكمته الأبدية و هدوئه المطلق و
تكلم في الناس- الحقيقة الساطعة
أنه كان يطرز حكما و مواعظا يتحدث
بسلاسة وراحة- و طمأنينة فائقة-
مستهلا كلامه بتحية الحاضرين و
تحية العاملين و تحية الصادقين
من المناضلين كافة- لم يستثن احدا
من كل المنظومات- لم يهاجم احدا
و لم يدافع عن احد و لم يحابي في
حديثه و لم يذكر بشرا واحدا من
الغائبين بسوء و لم يجامل أحدا-
من الحاضرين- كان كل كلامه
موجها للجميع بالمحبة الصادقة
و الود الخالص. كان حكيما هادئا
بعث في أرواح الحاضرين اطمئنانا
و هدوءا و جعلهم يرتاحون للموقف
و يتجاهلون كل ما جرى و تم أثناء
الاضراب-
و رغم ان بعض الحاضرين
كانوا قد حضروا للتهجّم و التهديد
الذي وجّه إلى بعض أفراد المكتب
التنفيذي- اقتنعوا بحديث السيد
الأمين العام- و قد صفّق الجميع
حين قال بثبات و هدوء:
اتحاد عمّال تونس ليس من
طبعه أن يضرب و لكن من قدرته
أن يتوقّى الضربة.
هذا هو الموقف الإيجابي و الرأي
السديد و هذه هي الحكمة و الرصانة
التي يستطيع بها الأفذاذ ان يقودوا
بها مؤسّساتهم و منظماتهم و حتى
دولهم و شعوبهم- هؤلاء هم الذين
يقفون في وجه الرياح و العواصف
فيقاومونها بحكمة و دراية- هؤلاء
هم الذين تعتمد عليهم أوطانهم و
شعوبهم هؤلاء هم الثوابت التي لا
تنكسر و لا تضعف. فبهم وحدهم
و بأمثالهم يصعد البلد إلى الاعلى،
و ترتقي شعوبهم إلى المراتب
العليا-
كان كبيرا و عظيما- محقا في كل
أقواله صادقا في كل كلامه كان اكبر
من الحدث آخذا بناصيته قادرا على
تهدئة الوضع و إطفاء الغضب- و
كان اكبر حين عرّج على الاتحاد
العام التونسي للشغل فذكره بكل
خير، و افتخار و ذكر رجالاته
العظماء التاريخيين و القائمين
على تسييره الآن و عدّد خصالهم-
و ذكّر بأن هذا الانفلات من بعض
منخرطيه دون علم القيادات التي
لا ترضاه و لن ترضاه و ليس من
طبعها التحريض و لا التحرش-
أنهم اخوتنا في النضال رفاقنا
في المسيرة- فاحفظوا حقّهم رغم
بعض ما يبدو من اختلاف، انهم
كما نحن- مخلصون جادّون- كل
همّهم و أمالهم… رقيّ الشعب و
تقدّم البلد و حق الشغالين- نحن
علينا أن نراعي حقهم و عليهم أن
يراعوا حقّنا-
نحن قوة نضالية عمالية صادقة
النضال خالصة العمل لا تعادي و
لا تهاجم و لا نبحث في شأن أحد و
لا تتدخل في أمره و نشاطه- نعمل
لصالح منخرطينا و مناضلينا- و
لا نهتمّ بغير شؤونهم و حقوقهم-
نقف معهم و في صفهم و نناضل
من أجلهم- و لا تتوقف على الدفاع
عنهم و ما عدا ذلك- فإنا لسنا
بغافلين عن كل الأوضاع السائدة
بالبلد و نتابعها بدقة… انتهت
كلمته و ارتاح الجميع و اطمأنت
النفوس- و بهذا يستقيم الحال
و يشتدّ عود الوطن- "و الرجال
خصائص و الأفذاذ شموع".
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
علامة فارقة في تاريخ الإتّحاد الحديث
صفاقس في الذكرى الأولى لرحيل فقيد الحركة النقابية، المناضل صالح برور: مناقب ومآثر وذكريات في شهادات الرفاق
فرحات حشاد، فارس في ركب العظماء
الاخ عبد السلام جراد: تاريخ حركتنا النقابية حلقة مترابطة ومتواصلة ومستمرة ومتطورة وترفض الجمود والتحجر
الشغالون يحيون ذكرى وفاة احد روادهم المناضل العملاق محمد علي الحامي: رواد حركتنا النقابية منارة مضيئة ومرجع مشبع بالمبادئ والقيم الانسانية وبالنضال وا
علي هامش الحوار التلفزي على " قناة تونس 7" حول الاعلام: هل تمّ «تفريك الرمّانة» حقا ّ؟
المنظمة امانة بحجم الجبال فلتحذر الاجيال
في ذكرى الشهيد حشاد بالمنستير:
أبلغ عن إشهار غير لائق