-ذكر موقع "بزنس نيوز" نقلا عن الصحفي التونسي فتحي بشير المقيم في بروكسل، ان تونس لم توقع بعد على اتفاقية الشراكة المميزة مع الاتحاد الاوروبي يوم 19 نوفمبر الماضي.وان الذي حدث في بروكسل بين الوفد الرسمي التونسي ووفد الاتحاد الأوروبي، كان التوقيع على إعلان نوايا سياسي للاتحاد يسمح بمباحثات غير رسمية انطلاقا من الثلاثية الأولي لسنة 2013. وكانت وزارة الخارجية التونسية أصدرت بيانا أعلنت فيه منح تونس صفة الشريك المتميز.لكن يبدو أمه غير صحيح ولم يتم بعد التوقيع وان ما حدث في بروكسل فعل هو بدء للمفاوضات من اجل التوصل إلي الحصول على صفة الشريك المميز على عكس ما تم تأكيد تحقيقه فعليا من قبل المسؤولين التونسيين. وكان الصحفي التونسي اكد ان الذي استرعى الانتباه في تصريح وزير الخارجية التونسية هي بعض التفاصيل الدقيقة الواردة في وثائق الاتحاد الأوروبي.داعيا المسؤولين التونسيين ان يظهروا الوثائق الموقعة، ان كانت لديهم،لانه يعرف تعقيدات الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ويعلم أيضا ان الوفد التونسي الذي ذهب إلى بروكسل كان من دون الوثائق التي سيتم التوقيع عليها. ويضيف الموقع نقلا عن الصحفي التونسي،ان الوعد بالشريك المتميز لا يزال يخضع لشروط، منها التقدم في الحريات. ويضيف الكاتب، لقد عدنا في وقت لاحق إلي الوثائق الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي فتبين ، ان الاتحاد الأوروبي :أعطي لمجلس الشراكة الموافقة المبدئية لإبرام اتفاق سياسي على الشراكة المتميزة مع تونس، من خلال برنامج عمل جديد. فالوثيقة المشتركة كانت دليل للشراكة ومحددة للتعاون الثنائي، وتوفر الإطار الاستراتيجي للإصلاحات إلي جانب دعم الاتحاد الأوروبي للعملية الديمقراطية. وباختصار، فان الاتحاد الأوروبي لم يتحدث قط عن توقيع شراكة مميزة مع تونس.وان صمته يعكس احترزاته القائمة، كما يؤكد فتحي بشير ذلك ان ممثلي الاتحاد الأوروبي في تونس لم يقوموا بأخبار وسائل الإعلام التونسية بهذه المخادعة تاركين للسيد رفيق عبد السلام مهمة التعبير كما أراد، حتى وان حشر الرأي العام التونسي في الخطأ كما اكد ذلك فتحي بشير. وأكد الموقع استعداده لنشر اي رد من وزارة الشؤون الخارجية شريطة ان بقدم الوثائق الموقعة من قبل الطرفين، التونسي والأوروبي.