قال رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح ضد كورونا و مدير معهد باستور هاشمي الوزير،اليوم الأربعاء، أن الأدوية المخصصة ضد كورونا المنتجة من طرف مخبري "مارك " و"فايزر" الأمريكيين تساعد على تخفيض نسبة الوفيات لدى المصابين بفيروس كورونا إلى 80%. وأوضح هاشمي الوزير، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء،أن الأدوية الخصوصية ضد كورونا تختلف عن الأدوية المخصصة لتخفيف أعراض الإصابة بالمرض حيث تستهدف قدرة الفيروس على الانتشار وتضعف من تفشيه في جسم المصاب، مشيرا إلى أن امكانية استجلاب نوع من هاذين الدوائين تبقى مطروحة باعتبار التواصل بين وزارة الصحة و سعي المخابر الراغبة في ترويج منتوجها. ويكون تناول هذه الأدوية، وفق ما أشار إليه الوزير، بالأساس خلال الأسبوع الأول من الإصابة بكورونا وخصوصا في الخمسة الأيام الأولى من التعرض للعدوى، مشدّدا، على أن فعاليتها تكمن في تفتيته لقدرة الفيروس على الانتشار وحماية الجسم من مضاعفاته. وقد أثبتت نتائج البحوث السريرية للمرحلة الثالثة لهذين النوعين من الدواء فعاليتهما،وفق ما أفاد به مدير معهد باستور. وأشار هاشمي الوزير، في ذات الصدد، إلى أن هيئة الدواء في بريطانيا كانت قد أقرت مطلع نوفمبر الفارط استخدام عقار مولنوبيرافير الذي طورته شركة الأدوية الأمريكية ميرك أول علاج لكوفيد 19 عن طريق الأقراص. وفي ما يتعلق بالدواء الذي تنوي تونس اقتناءه لعلاج كورونا نفى هاشمي الوزير علمه بنوعية الدواء ، مبيّنا أن الأدوية الخاصة بعلاج هذا الفيروس صممت لإدخال أخطاء في شفرته الجينية ما يمنعه من الانتشار في الجسم عن طريق استهداف إنزيم يستخدمه الفيروس لانتاج نسخ منه.