قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام إن " إعلام نادية عكاشة المتحالف مع لوبيات الفساد والإفساد، منخرط في حملة إعلامية منظمة ضد النهضة وقياداتها وأنصارها، في إطار الحرب النفسية التي يقف وراءها القصر تمهيدا لإلغاء الدستور وفرض الحكم الفردي المطلق بعدما تم اغتصابه عنوة وبالقوة المسلحة." وأضاف في تدوينة له "الآن يتم التجريح في القيادات النهضوية بزعم انها كانت تتمتع " بادمتياز" السجون وفخامة الإقامة في المعتقلات في حقبة بن علي المظلمة، ولم يطرح معطى كون هذه القيادات قد قضت ربيع شبابها في زنازين الاعتقال الانفرادي وقسوة السجون ظلما وكانت هذه الزمرة الإعلامية تتملق بن علي وتحرضه على الفتنة مثلما تفعل اليوم ، وكأن السجون أصبحت علامة إدانة للنهضة واتهام لها . ألم تلاحظوا معي أيضا حجم التضليل الاعلامي وخداعه المتعمد للرأي العام. السردية السابقة التي ظل يرددها الإعلام لسنوات طويلة، واتكأ عليها انقلاب 25 جويلية لاغتصاب السلطة مفادها أن النهضويين قد استفادوا من الوظائف وامتيازات الدولة حتى العظم ولم يتركوا شيئا للشعب المفقر، والان تليها سردية جديدة تم هندستها لخدمة السياسة الحربية، مفادها أن النهضة تتخلى عن مناضليها وتنكل بهم . " وتابعو"ثبتولنا يرحم ولديكم النهضة منحت كل الامتيازات والعطايا لمناضليها وأنصارها، أم نكلت بهم ودفعتهم لحرق أجسادهم؟ القاعدة السياسية في تونس تلخص على النحو التالي: من يمتدحه هذا الإعلام الكاذب فيجب أن تضعوا عليه عشرين نقطة استفهام، ومن يهاجمه ويبالغ في سلخه وقدحه، فتأكدوا أنه الصادق الأمين والوطني الوفي. إذا تشبعت بهذه القاعدة الذهبية فتأكد أنك قادر على تحصين وعيك من شبكات الخداع والتضليل الإعلامي التي تمتد خيوطها ما بين قرطاج وبعض مرتزقة الفضائيات والإذاعات."