باركت مجموعة الدول السبع الأقوى في العالم، الإجراءات التي أعلنها رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء أمس الإثنين 13 ديسمبر 2021. وقال مصدر مقرّب من مجموعة الدول السبع الكبرى لتونس الرقمية إن المجموعة تشعر بالارتياح لتوصل شركاء تونس أخيرًا إلى رؤية واضحة على المستويين السياسي والمؤسساتي، بتحديد مواعيد نهائية للانتخابات، وعودة البرلمان.. واعتبرت هذه الإجراءات أرضية عمل ممتازة لحل الأزمة السياسية وإعادة البلاد إلى مسار الديمقراطية … وبخصوص الأزمة المالية الحادة التي تعيشها تونس اليوم، فقد أعربت مجموعة الدول السبع عن استعدادها لدعم البلاد وتزويدها بكل الوسائل لإنعاش اقتصادها، لكن ذلك مرتبط بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تم التعهد بها وتأجيلها باستمرار لمدة 10 سنوات. وبذلك سيتعين على تونس إحراز تقدّم ملحوظ في هذا المجال لاستئناف الدعم المالي الذي كانت تحظى به بلادنا. وعلى ضوء ما أسلفنا ذكره سيتعيّن على رئيس الجمهورية، الذي تعوّد طمأنة أنصاره كل مرة في خطاباته المطولة، أن يتعامل مع هذه المهمة وجهاً لوجه بإجراءات مؤلمة للغاية بلا شك ستكون قاسية على نفس الأشخاص الذين سبق وأقنعهم سعيد بعكس ذلك، وسيضطر الرئيس إلى التخلي عن بعض قناعاته في سبيل إنقاذ نفسه، وإنقاذ تونس على أي حال. في المقابل فإن مجموعة الدول السبع ستتابع مدى تقدم هذه الإصلاحات عن كثب، ولن تكون لوحدها فحسب بل سيكون معها صندوق النقد الدولي .