جندوبة: تقديرات بإنتاج أكثر من 2500 طن من زيت الزيتون    الرابطة الأولى: تعيينات مباريات الجولة الإفتتاحية    تونس : تعيينات مباريات الجولة الإفتتاحية من الرّابطة المحترفة الأولى لكرة القدم    وزير أملاك الدولة: استرجاع 90 ألف هكتار من الأراضي الدولية    إيقاف 5 أشخاص بعد تهجمهم على الطاقم الطبي بقسم الاستعجالي بمستشفى الرابطة    محمد التليلي المنصري: لا علاقة تربط هيئة الانتخابات بالسلطة السياسية ، وسيتم الحزم في الجرائم الانتخابية    نابل: انطلاق زراعة البطاطا آخر فصلية بنسق بطيء وسط تشكيات الفلاحين من نقص المياه والمبيدات    منوبة: احتراق شاحنة لنقل الاسفلت بمدخل سيدي علي الحطاب في المرناقية    الحمامات تحتضن الدورة الرابعة للمهرجان الدّولي لفيلم المرأة "بعيونهنّ"    بورصة تونس: التفويت في عدد من الأسهم في شركتي ليلا وإسمنت قرطاج    كندا تستعد لاستقبال مليون مهاجر..وهذه الوظائف المتاحة..    حجز 04 مسدسات وطلقات بمنزل بمدينة منوبة    بمناسبة المولد النبوي الشريف: حركية وافتتاح معرض تجاري ومشاركة اكثر من 70 عارض بالقيروان    قرار ''موديز'' بخصوص وضعية تونس..البنك المركزي يوضّح    أنس جابر تحافظ على المركز الثاني عالميا    جامعة التعليم تطالب بتحسين القدرة الشرائية للمدرسين    الطبوبي: ''رفع الدعم يتطلب أن يتجاوز الأجر الأدنى 1000 دينار''    حادث مرور خطير بالقصرين، ارتفاع عدد المصابين    فظيع في المنستير: يغتصب فتاة في منزله وبحضور زوجته    طقس الاثنين: أجواء مغيمة وارتفاع طفيف في درجات الحرارة    انتشال 42 جثة مجهولة الهوية داخل مدرسة    سيدي بوزيد: حجز 30000 بيضة    صابر الرباعي يتغزّل بالسعودية    تلقيح 'القريب' متوفر بالكميات المطلوبة وبهذا السعر    أسوأ من التدخين...''عوامل جديدة'' تسرع من الشيخوخة    صادم: حفل خاص لمدة 3 أيام مع تقديم خدمات جنسية بسوسة بهذه الأسعار..!    "هيونداي" تونس مصنفة "الشركة التي تحترم حقوق المستهلك"..    المنتخب الوطني: إقالة "القادري" إشاعة .. و"معلول" يركز على مسيرته مع الترجي الرياضي    محمد الطرابلسي يزور المنصف السلامي للاطمئنان على صحته.    هيئة الأمم المتحدة للمرأة تنظم سلسلة من الدورات التكوينية لفائدة النساء رائدات الأعمال    عاجل: معلم نائب يحاول اضرم النار في جسده أمام مندوبية التربية بالقيروان..    حديقة الثقافة: هل تتفتح مجَدّدًا في التلفزة التونسية ؟    عندما ينقلِبُ السِّحرُ على السّاحِرِ    الانتقال الطاقي في تونس...تعاقب الأنظمة لم يوقف دعم الدولة    الكنام تحثُ المضمونين الإجتماعيين على تسلم بطاقات 'لاباس' من مكاتب البريد    طبرقة: وزير الصحة يؤدي زيارة الى موقع مشروع بناء مركز تصفية الدم    القيروان .. انطلاق احتفالات المولد النبوي الشريف ...تقديرات بتجاوز عدد الزوار عتبة المليون    مع الشروق.. «عليك أمان الله!..»    أخبار النادي الافريقي...الهيئة تلوذ بالصمت وبن فرحات يسعد الجمهور    ر م ع شركة «عجيل» في حوار شامل مع «الشروق» لا خوف على قوارير الغاز والمحروقات    حدث اليوم .. وفقًا للأقاليم التاريخية .. ليبيا تتّجه نحو 3 «فدراليات»؟    بنقردان ..الإطاحة بمروج مخدرات بمحيط مؤسسات تربوية    ليبيا: العثور على 42 جثة مجهولة الهوية مدفونة في مدرسة    بداية من 17 أكتوبر : تلقيح النزلة الموسمية متوفر بحوالي 45 دينار    إخلاء طائرة ركاب في مطار أميركي إثر تهديد أمني    بوركينا فاسو: الرئيس الذي تمت الإطاحة به يوافق على الاستقالة    البطولة الافريقية للاندية البطلة لكرة اليد: النادي الافريقي يفوز على راد ستار الايفواري 33-26 ويمر الى ربع النهائي    أمراض القلب هي أوّل سبب للوفاة في تونس    الترجي الجرجيسي يدعو المكتب الجامعي الى تعديل صيغة قرار الباراج    هل هناك وضعية "صحيحة" للنوم؟    لأول مرة على المسرح المصري.. درة في تجربة جديدة    معرض الرياض الدولي للكتاب 2022 : احتفاء بتونس وإقبال كبير على جناح وزارة الشؤون الثقافية    انطلاق الاحتفالات بالمولد النّبوي الشّريف بالقيروان [فيديو]    "نرمين صفر" تعلن اعتزال الفن الاستعراضي..    دعاء    الرياضة أخلاق أو لا تكون!    الاقتصار على خمسة نقاط لرصد هلال شهر رمضان هذه السنة (المعهد الوطني للرصد الجوّي)    التونسي عقله ما يجمّعش !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صندوق النقد الدولي يستثني تونس من توقعات النمو 2023-2027 إلى جانب أفغانستان ولبنان وسوريا

تسببت الحرب في أوكرانيا في اندلاع أزمة إنسانية مكلفة تتطلب حلاً سلميًا، وفقًا لما جاء في أحدث تقرير لصندوق النقد الدولي عن الآفاق الاقتصادية العالمية. علاوة على ذلك، فإن الضرر الاقتصادي الناجم عن هذا الصراع سيسهم في تباطؤ حاد في النمو العالمي في السنة الجارية 2022 وسيغذي التضخم.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينخفض النمو العالمي، وفقًا للتقديرات، من 6.1٪ في 2021 إلى 3.6٪ في 2022 و2023، أي 0.8 و0.2 نقطة مئوية أقل في 2022 و2023 على التوالي، مما كان متصورًا في جانفي، كما أنه من المنتظر أن ينخفض النمو العالمي إلى حوالي 3.3٪ على المدى المتوسط.
وجدير بالذكر أنّ الحرب قد أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتسببت في ضغط تصاعدي كبير على الأسعار، إذ من المتوقع أن يصل التضخم إلى 5.7٪ في البلدان المتقدمة و8.7٪ في البلدان الصاعدة والنامية، بزيادة 1.8 و2.8 نقطة مئوية، على التوالي، عن توقعات جانفي 2022.
ووفقًا لصندوق النقد الدولي، إذا لم تتمكن البنوك المركزية من السيطرة على العديد من أسباب التضخم، فإن الضغط التصاعدي على الأسعار يميل إلى أن يصبح عاما. وسوف تنتقل الصدمة التي سببتها الحرب بطرق مختلفة حسب البلد، اعتمادًا على الروابط التجارية والمالية، وحساسيتها للزيادات في أسعار السلع الأساسية، وشدة الارتفاع التضخمي الموجود مسبقًا.
ويرى خبراء الصندوق أنّ السياسات المالية المفترض أن تنتهجها الحكومات، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار عواقب الحرب والوضع الوبائي والقدرة على الانتعاش الاقتصادي. ومن الجدير بالإشارة، أنّه في أعقاب الوباء، وصلت المديونية إلى مستويات تاريخية عالية وصارت الحكومات معرضة أكثر من أي وقت مضى لأسعار الفائدة المتزايدة.
أمّا بالنسبة إلى تونس، فيتوقع صندوق النقد الدولي أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي من 3.1٪ في 2021 إلى 2.2٪ في 2022. ومن المفترض أن يقف التضخم عند 7.7٪ خلال هذا العام مقابل 5.7٪ في 2021، بينما من المتوقع أن يزداد عجز القطاع الخارجي سوءًا إلى حد كبير ليرتفع من 6.2٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021 إلى 10.1٪ من إجمالي الناتج المحلي في عام 2022.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، تم استبعاد تونس تمامًا من قبل صندوق النقد الدولي من توقعاته متوسطة المدى (2023-2027). وفسر ذلك بالمناقشات الفنية بين السلطات التونسية والصندوق في انتظار المفاوضات المحتملة بشأن برنامج قرض جديد.
وتبلغ توقعات النمو الاقتصادي في عام 2022 للبلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى 3.9٪ وهي نسبة أعلى من تلك التي توقعها الصندوق لتونس وينطبق الشيء نفسه على عجز الحساب الجاري وهو أقل بكثير على النطاق الإقليمي مقارنة بتونس والذي لا يتعدى 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
وعلى غرار تونس، لم يقدم صندوق النقد الدولي آفاق نمو اقتصادي متوسط المدى (2023-2027) لأربع دول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى هي: أفغانستان، ولبنان، وسوريا، وتركمانستان.
ويعتقد بعض المراقبين أن تصنيف تونس إلى جانب أفغانستان ولبنان وسوريا وتركمانستان يكشف عن "استياء" المانحين من عدم استقرار البلاد وعدم قدرتها على تنفيذ "الإصلاحات" الموصى بها.
يذكر ان البنك الدولي كان قد أصدر الخميس 14 أفريل 2022 تقريرا تطرق فيه الى تحليل اخر المستجدات الاقتصادية بعنوان "مراجعة الحقائق: تنبؤات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أوقات عدم اليقين" حيث بين أنه من المتوقع أن تنمو اقتصادات المنطقة بنسبة 2.5٪ في عام 2022 وأن الحالة المتنامية من عدم اليقين تلقي بظلالها على هذه التقديرات بسبب الحرب الدائرة في أوكرانيا والتهديدات المستمرة لمتحورات فيروس كورونا. وأشار البنك إلى أن التعاطي في المنطقة سيكون متفاوتا وإلى أن المعدلات تخفي فوارق كبيرة إلى جانب إمكانية تواصل تأخر البلدان التي تعاني من هشاشة اقتصادية.
وأوضح تقرير البنك الدولي أن مخاطر التضخم تتنامى في المنطقة بأسرها بسبب تشديد السياسة النقدية على الصعيد العالمي وعدم القدرة على التنبؤ بتطورات جائحة كورونا واستمرار الاضطرابات في سلاسل الإمداد علاوة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
اما فيما يتعلق بتونس، فقد تمت الإشارة الى أن البلاد تستورد كميات هامة من النفط وإلى أن قدرتها على تحمل نفقات تعويض الطاقة جد محدودة بحكم ضعف مواردها المالية المتواصل مبرزا، في ذات السياق، ان تونس تجابه كذلك صعوبات للحفاظ على توازن التعويض فيما يتعلق بالمواد الغذائية، وأن تواصل ارتفاع أسعار النفط قد يؤخر انجاز "الإصلاحات" الاقتصادية الهيكلية المطلوبة باعتبار العبء الثقيل لتعويض المواد الغذائية والطاقة.
وراجع التقرير مؤشرات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي حيث خفضها إلى 3٪ للسنة الحالية مقابل تقديرات أولية بنسبة 3.5٪ مقدرا كذلك استقرار النسبة سنة 2023. وقدر البنك نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للساكن بنحو 2٪ للعام الحالي وذلك بعيدا عن المعدل الخاص بالمنطقة الذي يناهز 3.6٪. كما اوضح التقرير في مستوى آخر أن تونس تعاني من ثقل الدين العمومي على غرار مصر والأردن وأن نسبته تفوق 80٪ من الناتج المحلي بما يعقد من وضعية المالية العمومية مشددا على أن نسبة التضخم ستكون في حدود 6.5٪ نهاية العام الحالي 2022 بما يناهز ضعف نسبة التضخم في المنطقة اجمالا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.