دعت وزارة الصّحة، اليوم الأربعاء، كافة المقبلين على الزّواج إلى الإقبال الطّوعي والواعي على الفحص الطّبي السّابق للزّواج، بإعتباره أحد الركائز الأساسية للوقاية الصّحية وضمان حياة أسرية مستقرة وحماية الأجيال القادمة من الأمراض الوراثية والمعدية. وأفادت وزارة الصّحة في بلاغ لها، بأنّها توفر خدمة الفحص الطّبي السّابق للزواج مجانا في كلّ المؤسّسات الصّحية العمومية، مشدّدة على أن هذا الإجراء هو استثمار في صحة الشريك والأسرة والمجتمع، وخطوة حاسمة نحو زواج ناجح وأسرة متماسكة ومجتمع أكثر أمانا وذلك في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة وتزايد المشاكل الصحية. ولفتت إلى أن هذه الخدمة تهدف بالخصوص إلى توعية المقبلين على الزواج للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية، والحد من انتشارها، كما تسعى الوزارة من خلال التفعيل الجيد لهذه التدخلات الوقائية إلى اعتماد الكشف المبكر عن أمراض قد تؤثر على العلاقة الزوجية أو صحة الأبناء، على غرار أمراض خطيرة مثل التلاسميا، التهاب الكبد B و C، وفيروس نقص المناعة البشرية (السيدا). وتتضمن الفحوصات الطبية الخاصة بالعيادة السابقة للزواج، استشارة طبية متخصصة لتحاليل دم هامة وخاصّة، تليها جلسات إرشاد ومشورة صحية بناء على النتائج، كما توفر العيادة معلومات مهمة تساعد على اتخاذ قرارات صحية واعية بشأن الإنجاب، كما تساهم في الحد من انتقال العدوى داخل الأسرة والمجتمع. تجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة تشمل جميع المقبلين على الزواج، حيث تُعدّ الشهادة الطبية شرطا أساسيا لاتمام عقد الزواج، وتقدم الشهادة الطبية في مراكز الصحة الأساسية، ومراكز الصحة الإنجابية، والوحدات الصحية الخاصة، وينصح بإجراء الفحص في غضون 3 أشهر قبل الزواج لضمان التدخل الطبي في الوقت المناسب عند الحاجة.