بالتوازي مع التتويج التاريخي للسباح التونسي أحمد الجوادي بذهبيتي سباقي 800م و1500م في بطولة العالم للسباحة بسنغافورة، تبرز عدة عوامل حاسمة في صناعة هذا الإنجاز الكبير. في البداية، أشاد حاتم نوار، رئيس فرع السباحة للمستقبل الرياضي بالمرسى بموهبة البطل، أحمد الجوادي، الذي تحدّى الصعاب بإيمان استثنائي بنفسه وببلده، وصنع المجد رغم العراقيل التي كادت تجهض حلمه. فالجوادي كان مشروع بطل عالمي منذ الصغر وقد نال ما يستحقه عن جدارة بوجود المدرب Philippe Lucas صانع الابطال إلى جانب المحيطين الذين آمنوا بموهبته وساندوه معنوياً ومادياً وطبيًا وقانونيًا وفنيا كذلك. فالجوادي لم يتدرب بعد سباق 800م الذي توج به، حيث تقرر إخضاعه فقط للعلاج والتدليك والراحة، بعد المجهود الجبار الذي بذله. وحسب الكواليس المحيطة بفريق الجوادي، فإنه اضطر للاعتماد على جزء من منحة الاتحاد الدولي ليُكمل تحضيراته وخلاص مصاريف السفر والإقامة بالنزل. وأبرز محدثات الدور الذي لعبه ومازال يلعبه فرع مستقبل المرسى للسباحة في صناعة وتأهيل أبطال المستقبل مثل أسامة الملولي وأحمد الجوادي قبل أن يختم بتقييم وضعية السباحين الشبان مثل رامي الرحموني وكيفية المحافظة عليهم. وفي الأخير نقول أن الأبطال لا يُصنعون على منصات التتويج، بل يُصنعون في مراحل الإعداد مثل الملولي والحفناوي والجوادي والرحموني كمثال حي. تعليقات