شهد المغرب مساء الأربعاء 1 أكتوبر 2025 أحداث عنف دامية في عدد من المدن الصغيرة، أودت بحياة ثلاثة أشخاص، وذلك في اليوم الخامس من التحركات الشعبية التي تقودها مجموعة "جيل زد 212" للمطالبة بإصلاح قطاعي التعليم والرعاية الصحية. أول تعليق رسمي من رئيس الوزراء رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش أعرب، الخميس 2 أكتوبر، عن "الأسف العميق" لسقوط الضحايا، قائلاً في أول خطاب له منذ اندلاع الاحتجاجات: "سجلنا للأسف مقتل ثلاثة أشخاص جراء الأحداث المؤسفة التي شهدناها خلال اليومين الماضيين". وأضاف أن الحكومة "تتابع بجدية الوضع وتدرك مشروعية المطالب الاجتماعية المطروحة". رواية وزارة الداخلية وفي تصريح رسمي، أوضح رشيد الخلفي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن الأشخاص الثلاثة قُتلوا على يد رجال الدرك "دفاعًا عن النفس"، أثناء محاولتهم "اقتحام" إحدى ثكنات الدرك جنوب البلاد. وأكد أن حصيلة أولية أشارت في البداية إلى مقتل شخصين قبل أن تُرفع إلى ثلاثة قتلى. غضب اجتماعي متصاعد انطلقت الاحتجاجات السبت الماضي بدعوة من مجموعة "جيل زد 212″، واستطاعت أن تحشد آلاف الشباب في عدة مدن مغربية. ويركز المحتجون على تحسين جودة التعليم العمومي وتطوير المنظومة الصحية، في ظل تفاقم الفوارق الاجتماعية. لكن الأحداث الأخيرة تنذر بتحول الحركة الاحتجاجية إلى أزمة سياسية واجتماعية أكبر. تعليقات